صراحة نيوز- د عساف الشوبكي

في كل مرة تتعرض بلدنا لمنخفض جوي تغلق كثير من الشوارع والأنفاق والعبّارات وتداهم المياه كثيراً من البيوت والمتاجر بسبب تجمع مياه الأمطار ، وعندما تسأل وسائل الإعلام أيَّ مسؤول في الحكومة او في امانة عمان او البلديات عن السبب يكون الجواب جاهزاً في كل مرة عند جميعم حيث يقولون:
كانت الأمطار غزيرة ولم نتوقع هذه الكمية منها.


وتعوّد المواطنون للأسف على هذا التبرير وصدقوه أحياناً.
كيف لم تتوقع ايها المسؤول .. انت وهو وذاك يا حاملي أمانة المسؤولية؟ كيف وبلادنا فيها فصل شتاء والشتاء فيه امطار والأمطار قد تكون غزيرة؟

وتنهي كل مرة الحكاية بهذا السيناريو الملفق دون مساءلة ومحاسبة المسؤولين عن تصميم وتنفيذ الشوارع والطرق والانفاق، ولم نسمع أن الحكومة نفذت شرطاً جزائياً بشركة تعهدات وحمّلتها مسؤولية اخطائها ، وربما لأن كبرى الشركات المنفذة للعطاءات تعود ملكيتها لمتنفذين معروفين هم فوق المساءلة والمحاسبة.

وفي كل مرة يتحمل المواطن الخسائر الناتجة عن هطول الأمطار وتتحمل كوادر الدفاع المدني عمليات تصريف المياة وانقاذ المواطنين.
ويعاد ترميم الشوارع من الأموال العامة ويعاد تصميم وتنفيذ شوارع متهالكة بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب شوارع للإستعمال في الصيف فقط وياليت إنها صالحة وبلا حفر حتى صيفاً .

وللعلم هناك شوارع نفذتها وزارة الأشغال سابقاً في الأرياف وعلى أطراف القرى والمدن ترضية لبعض النواب الذين أعطوا الحكومات الثقة دون مراعاة لابسط قواعد تصميم وتنفيذ الشوارع، وفي بعضها وضعت مادة (الزفته) على التراب مباشرة، وسالت هذه الشوارع عند اول شتوه، ولا أعلم إن كانت مثل هذه الشوارع مازل يتم تنفيذها بنفس الطريقة وللأسباب الفاسدة نفسها،

لماذا لا تعترف بالفشل الجهات ذات العلاقة التي صممت ونفذت الشوارع والطرق والجسور والأنفاق من الأموال العامة ومن الرسوم والضرائب بكافة أشكالها ومسمياتها والمسقفات والمخالفات … إلى آخره ؟.،
ولماذا لا تتم محاسبة ومساءلة كل مسؤول فاشل في بلدنا؟.
وأين مجلس النواب عن القيام بواجبه بمساءلة الحكومة عن هذا الفشل المتكرر؟.
د.عساف الشوبكي

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام کل مرة

إقرأ أيضاً:

المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود

في كل عام تثبت المملكة العربية السعودية للعالم أجمع قدرتها الاستثنائية على إدارة أكبر تجمع بشري سنوي بكل احترافية واقتدار، إلا أن موسم حج هذا العام جاء ليؤكد حجم التطور الكبير، الذي وصلت إليه منظومة إدارة الحشود، عبر تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية والتقنية في مشهد حضاري، يعكس مكانة المملكة وريادتها العالمية.
حقًا.. لقد أبهرت السعودية العالم بقدرتها على إدارة ملايين بتنظيم عالي وطرق تقنية حديثة، يقوم على تشغيلها كفاءات وطنية سعودية واشراف مباشر من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظهما الله.
لقد أصبح ملف إدارة الحشود في الحج نموذجًا يُدرّس في كبرى المؤسسات والمراكز المتخصصة حول العالم، نظرًا لما يتطلبه من دقة عالية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة اللحظية، خاصة مع وجود ملايين الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات وفي مساحة جغرافية محدودة وفي أوقات زمنية متقاربة.
وشهد موسم هذا العام مستوى متقدمًا من الانسيابية في تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، بفضل الخطط المحكمة واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، إلى جانب الانتشار الميداني الكبير للجهات الأمنية والصحية والخدمية والمتطوعين، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة إدارة الحشود وتقليل الازدحام وتحقيق أعلى درجات السلامة.
كما برزت الجهود الكبيرة في تنظيم حركة النقل، وإدارة المسارات، وتوزيع الحشود وفق خطط تشغيلية دقيقة، انعكست بشكل مباشر على راحة الحجاج وسهولة أدائهم للمناسك بكل يسر وطمأنينة، وهو ما يعكس حجم الاستثمار، الذي توليه القيادة الرشيدة- حفظها الله– لخدمة ضيوف الرحمن، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
إن نجاح إدارة الحشود في حج هذا العام لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم الخبرات والتطوير المستمر، والعمل المؤسسي المتكامل بين مختلف القطاعات، إضافة إلى الكفاءات الوطنية المؤهلة، التي أثبتت قدرتها على التعامل مع أدق التفاصيل وأصعب التحديات.
وفي الختام، فإن ما تحقق في موسم الحج هذا العام يمثل مصدر فخر لكل مواطن سعودي، ويؤكد أن المملكة ماضية بثبات نحو تعزيز ريادتها العالمية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، سائلين الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره، وأن يجزي كل من أسهم في خدمة الحجاج خير الجزاء.
رئيس مجلس إدارة جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية

مقالات مشابهة

  • المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
  • حرية النباح!
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • تعليم القاهرة تطلق برامج علاجية صيفية لطلاب المرحلة الابتدائية
  • عيوب التصميم وغياب المصدات الخرسانية.. خبراء يكشفون أسباب حادث ترعة المريوطية المأساوي
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
  • قدّموا التهاني بمناسبة عيد الأضحى.. أمير الرياض ونائبه يستقبلان أمين المنطقة ومديري التعليم والنقل والصحة ورئيسَي المحكمة العامة والتنفيذ
  • غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي