رئيس الجمهورية يؤكد التزامه بتطبيق كل ما يتم الاتفاق عليه مع الأحزاب
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
جدّد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، التزامه بإجراء الحوار السياسي مع الأحزاب مثلما تعهد به من قبل.
وفي خطاب موجه للأمة، ألقاه أمام البرلمان المجتمع بغرفتيه بقصر الأمم بنادي الصنوبر، قال رئيس الجمهورية: “التزمنا بمخاطبة الشعب الجزائري الأبيّ من خلالكم. وهو ما يعبر عن الإرادة السياسية التي لن نحيد عنها.
وتابع رئيس الجمهورية: “التزمت من هذا المنبر بحوار سياسي مع الأحزاب ولا زلت ملتزما به. مثلما صرحت وشرحت لبعض رؤساء الأحزاب الذين استقبلتهم”. مشيرا إلى أنه سيتم الشروع في هذا الحوار، ريثما يصادق البرلمان على قانون الأحزاب”.
وبعد أن اعتبر أن هذا الحوار “سيكون بنّاء”، أكد رئيس الجمهورية التزامه بـ “تطبيق كل ما يتم الاتفاق عليه مع الأحزاب”.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: رئیس الجمهوریة مع الأحزاب
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس السيادة السوداني: استرداد حقوق الشعب واجب لن نفرط فيه
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن استرداد حقوق الشعب السوداني وحماية سيادة البلاد ووحدتها يمثلان واجبًا وطنيًا لا يمكن التفريط فيه، مشددًا على استمرار الدولة في مواجهة التحديات التي تهدد أمن السودان واستقراره.
وجاءت تصريحات البرهان، في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في السودان منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، والتي خلفت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، وتدمير واسع للبنية التحتية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ويؤكد الجيش السوداني، بقيادة البرهان، أن هدفه الأساسي يتمثل في الحفاظ على مؤسسات الدولة، وإنهاء التمرد، واستعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية، بينما تتهم قوات الدعم السريع، القوات المسلحة، بارتكاب انتهاكات واسعة، وهي اتهامات ينفيها الجيش.
وتأتي تصريحات رئيس مجلس السيادة، في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات عسكرية وسياسية متسارعة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية متكررة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة أمام المساعدات الإنسانية، غير أن الجهود الدبلوماسية واجهت صعوبات كبيرة بسبب استمرار المعارك وتباعد مواقف الأطراف المتحاربة.
وتعاني مناطق واسعة من السودان من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، فيما تحذر منظمات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصًا في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية أو يصعب وصول المساعدات إليها. كما أدى استمرار القتال إلى تعطيل قطاعات واسعة من الاقتصاد، وزيادة الضغوط على السكان المدنيين.
ويشدد البرهان في خطاباته على أن القوات المسلحة ستواصل القتال حتى تحقيق ما تصفه القيادة العسكرية بـ«النصر» واستعادة الأمن والاستقرار، في حين تدعو قوى سياسية ومدنية إلى وقف الحرب والعودة إلى مسار سياسي يفضي إلى تشكيل حكومة مدنية وإنهاء الأزمة.