قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك اليوم، الثلاثاء، إن السلام في أوكرانيا "بات في الأفق" معتبرًا أن هناك أسبابًا حقيقية تدعو للأمل في إمكانية انتهاء الحرب التي تشنها روسيا منذ ما يقرب من أربع سنوات بشكل سريع نسبيًا.

وجاءت تصريحات توسك، عقب مباحثات رفيعة المستوى شارك فيها قادة من دول أوروبية رئيسية، إلى جانب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، وعقدت هذه المناقشات في إطار ما يعرف بـ "صيغة برلين" وهي مبادرة دبلوماسية تهدف إلى دفع عملية السلام في أوكرانيا، بحسب تقرير لوكالة الأنباء البولندية.

وتأتي هذه المباحثات بعد اجتماع جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في ولاية فلوريدا يوم الأحد الماضي.

وقال توسك خلال اجتماع حكومي عقب المحادثات: "السلام بات في الأفق، ولا شك أن أمورًا حدثت تمنحنا أسبابًا للأمل في أن هذه الحرب يمكن أن تنتهي، وربما بسرعة، لكن ما زال هذا الأمل بعيدًا عن أن يكون مؤكدًا بنسبة 100%..وعندما أقول إن السلام في الأفق، فأنا أتحدث عن الأسابيع المقبلة، وليس عن أشهر أو سنوات".

وأشار رئيس الوزراء البولندي إلى أن الضمانات الأمنية الأمريكية لكييف تمثل السبب الرئيسي للتفاؤل بإمكانية إنهاء الصراع قريبًا، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أوكرانيا قد تضطر إلى تقديم تنازلات تتعلق بالمسائل الإقليمية..مشددا على أن أي قرارات تتعلق بالأراضي يجب أن تحظى بموافقة الشعب الأوكراني، موضحًا أن من الواضح أن هذه الموافقة المحتملة يجب أن تكون مشروطة بضمانات أمنية حقيقية وموثوقة لأوكرانيا بعد التوصل إلى أي اتفاق سلام.

وأعلن توسك عزمه عقد اجتماع عاجل مع الرئيس البولندي كارول نافروتسكي لتنسيق المواقف، مشددًا على ضرورة الوحدة الوطنية في ظل التطورات المحتملة الحاسمة..مشيرا إلى أنه "من الممكن أن نضطر في يناير المقبل إلى اتخاذ قرارات تتعلق بمستقبل أوكرانيا ومستقبل هذا الجزء من العالم، معًا، وهذا يتطلب تضامنًا كاملًا بين المؤسسات وبين البولنديين عمومًا"، مضيفًا أنه منفتح على "تعاون كامل" في هذا الشأن.

وكان اجتماع ترامب وزيلينسكي، الذي عقد الأحد في منتجع مارالاغو بفلوريدا، قد شهد تعبير الطرفين عن تفاؤل بإحراز تقدم نحو اتفاق سلام. وقال ترامب إن المحادثات تشير إلى أن أوكرانيا وروسيا "تقتربان كثيرًا" من التوصل إلى اتفاق، مع إقراره بوجود "قضايا شائكة"، لا سيما ما يتعلق بالأراضي.

طباعة شارك رئيس الوزراء البولندي أوكرانيا إمكانية انتهاء الحرب مباحثات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس الوزراء البولندي أوكرانيا إمكانية انتهاء الحرب مباحثات

إقرأ أيضاً:

وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى

أدان وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.

وأكدوا أن هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

واستنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات في بيان مشترك الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.

وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأكدوا أن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.

وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. وأعادوا تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.

وجدد الوزراء التأكيد على أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك"الحرم القدسي الشريف"، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

قطر المسجد الأقصى وزارة الخارجية

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي: روسيا تعتزم زيادة عدد قواتها في أوكرانيا خلال الخريف
  • التوسع في التحول الرقمي لحماية المال العام .. أبرز أنشطة رئيس الوزراء خلال أسبوع
  • مصر تستعرض إنجازاتها الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» في الهند
  • نائب وزير الصحة يستعرض تجربة مصر في تطوير المنظومة الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» بالهند
  • رئيس وزراء إسبانيا يصف حرائق الغابات بـ الوضع المأساوي
  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران