المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية يطلق مبادرة"2026 .. عامًا للاحتفاء بالفنانين المعاصرين"
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
وافق وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو على إطلاق مبادرة وطنية بعنوان "2026.. عام الفنانين المعاصرين"، وهي المبادرة التي تقدم بها المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية برئاسة المخرج عادل حسان، وتُنفذ تحت إشراف الفنان القدير هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، في إطار الدور الذي يضطلع به المركز في توثيق وتكريم رموز الإبداع المصري.
تأتي هذه المبادرة في سياق جهود المركز الرامية إلى الاحتفاء بالفنانين المعاصرين الذين أسهموا في تشكيل وجدان المجتمع المصري من خلال المسرح، والموسيقى، والفنون الشعبية، وتستهدف إعادة الاعتبار للفنان الحي/المعاصر، وتوثيق مسيرته، وإشراكه في حوار حي مع الأجيال الجديدة.
وتسعى المبادرة إلى أن يكون عام 2026 عامًا وطنيًا للاعتراف بدور الفنانين المعاصرين في صياغة الهوية الثقافية والفنية المصرية الحديثة، من خلال فعاليات تكريمية، توثيقية، وتفاعلية تمتد على مدار العام، من يناير إلى ديسمبر 2026.
و قال المخرج عادل حسان أن المبادرة تهدف إلى تكريم الفنانين المعاصرين في مجالات المسرح، الموسيقى، والفنون الشعبية، وتوثيق تجاربهم الفنية في أرشيف المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، وتعزيز الوعي المجتمعي بقيمة الفن الحي ودوره في بناء الوجدان، إلى جانب تحفيز الشباب على التواصل مع رموز الفن والإبداع المعاصرين، مع تأكيد أدوار رموز الفن المؤسسين عبر الأجيال المختلفة.
وتتضمن محاور تنفيذ المبادرة عددًا من المسارات المتكاملة، أولها تنظيم لقاءات تعريف و تكريم تشمل فعاليات واحتفالات كبرى تحتفي بالفنانين المعاصرين من مختلف الأجيال ممن لهم دور بارز في المجالات التي تغطيها المبادرة ، مع منح جوائز وشهادات تكريم للفنانين المؤثرين، إلى جانب عروض حية وورش عمل بمشاركة الفنانين أنفسهم ، كما تشمل المبادرة إنتاج سلسلة "حكاية فنان"، وهي حلقات وثائقية قصيرة تُعرض على منصات المركز، تسلط الضوء على أبرز تجارب وأعمال الفنانين المعاصرين، وتتضمن لقاءات شخصية معهم تحكي رحلتهم، ورؤيتهم، وتحدياتهم، بحضور الجمهور.
وتتضمن المبادرة أيضًا إقامة معارض وندوات، تشمل معارض للصور، والملصقات، والأزياء، وغيرها من الأعمال المرتبطة بالفنانين المعاصرين، بالإضافة إلى ندوات نقدية تناقش تطور الفنون المعاصرة. كما يشمل البرنامج تنظيم زيارات ميدانية للفنانين إلى المؤسسات التعليمية مثل المدارس والجامعات، وقصور وبيوت الثقافة، ومراكز الشباب والأندية في القاهرة والمحافظات، لعقد لقاءات حية ومباشرة مع الطلاب، وتنظيم ورش تفاعلية حول الإبداع الفني.
وفي إطار التوثيق، سيتم العمل علي إطلاق منصة إلكترونية لتوثيق أعمال الفنانين، تتيح تسجيلاتهم وأعمالهم الفنية، إلى جانب الصور، والسير الذاتية، والوثائق، لتكون متاحة للجمهور والباحثين.
يُنفذ المشروع خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 ديسمبر 2026، وفق خطة موسمية تشمل فعاليات شهرية، يتم الإعلان عنها كاملة خلال أيام .
وتعتمد المبادرة في تنفيذها على شراكات استراتيجية مع كافة قطاعات وزارة الثقافة، ووزارات الشباب، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي (الجامعات، الأكاديميات، والمعاهد)، إلى جانب الهيئة الوطنية للإعلام، والمؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة، ومؤسسات الإنتاج الفني.
وتواكب المبادرة حملة إعلامية موسعة ، وإنتاج محتوى بصري يومي على منصات التواصل الاجتماعي، وبث مباشر للفعاليات الكبرى، إلى جانب نشر مقالات وأخبار أسبوعية عن الفنانين المكرّمين ضمن المبادرة.
وأضاف المخرج عادل حسان إن هذه المبادرة ليست مجرد احتفاء رمزي، بل هي تأسيس لتقليد ثقافي جديد يعيد للفنان المعاصر مكانته باعتباره صانع الحاضر ومؤسس المستقبل، ويجعل من الفنان المعاصر جزءًا من الذاكرة الوطنية المتجددة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يطلق مبادرة عام للإحتفاء بالفنانين المعاصرين والفنون الشعبیة إلى جانب
إقرأ أيضاً:
محمد رياض: الدورة الـ 19 للمهرجان القومي للمسرح ستشهد تكريمات كبيرة تسعد الجمهور
أكد الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، أن الدورة التاسعة عشرة من المهرجان ستشهد تكريم مجموعة من القامات الفنية التي تركت بصمة بارزة في تاريخ المسرح المصري، مشيرًا إلى أن الأسماء المختارة ستحظى بتقدير واسع من الجمهور.
وأوضح، خلال لقائه ببرنامج "سبوت لايت" مع الإعلامية شيرين سليمان على قناة صدى البلد، أنه منذ توليه رئاسة المهرجان؛ حرص على تكريم عدد من الرموز الكبرى، حيث حملت إحدى الدورات اسم الزعيم عادل إمام، فيما حملت دورة أخرى اسم سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.
وأشار إلى أن الدورة الحالية، رغم عدم حملها اسم أي فنان، تتضمن قائمة مميزة من المكرمين، مؤكدًا أن الجمهور سيكون سعيدًا بالأسماء التي وقع عليها الاختيار هذا العام، لما تمثله من قيمة فنية كبيرة وإسهامات مؤثرة في المسرح المصري.
وعن أسباب عدم إطلاق اسم أي فنان على الدورة التاسعة عشرة من المهرجان، قال إن القرار جاء انطلاقًا من رؤية تعتبر أن جميع رموز الفن ينتمون إلى هذا الحدث المسرحي الكبير.