بلغاريا تودع عملتها في نهاية 2025 وتستقبل اليورو مع مطلع السنة الجديدة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
يواجه قرار اعتماد اليورو مخاوف شعبية من ارتفاع الأسعار، حيث كشف استطلاع "يورو باروميتر" الأخير عن انقسام الرأي العام، إذ عارض 49% من البلغاريين التخلي عن عملتهم الوطنية.
تستعد بلغاريا لاستقبال العام الميلادي الجديد بإعتماد اليورو" كعملة رسمية بدلًا من "الليف"، الذي ظل قيد التداول منذ أواخر القرن التاسع عشر، ومن المتوقع أن يرفع هذا التحول عدد مستخدمي اليورو في أوروبا إلى أكثر من 350 مليون شخص.
وقد دعمت الحكومات البلغارية المتعاقبة الانتقال إلى اليورو، أملاً في تعزيز اقتصاد البلاد، التي تُعد الأفقر في الاتحاد الأوروبي، وحمايتها من التأثيرات الروسية المحتملة.
من جانبه، قال رئيس الوزراء المستقيل روسين جيليازكوف يوم الثلاثاء إن حكومته حققت إنجازاً مهماً، مشيراً قبل اجتماع حكومي: "تُختتم بلغاريا العام بإجمالي ناتج محلي يبلغ 113 مليار يورو (نحو 133 مليار دولار) ونمو اقتصادي يتجاوز 3%، مما يضعنا بين أفضل خمس دول في الاتحاد الأوروبي".
ولفت إلى أن التضخم في البلاد المطلة على البحر الأسود، والبالغ حوالي 3.6%، "مرتبط بزيادة القوة الشرائية" وتراجع نسب الفساد الاقتصادي، وليس له صلة باعتماد اليورو.
مع ذلك، فإن المشهد ليس خالياً من التحديات، فقد شهدت بلغاريا، العضو في الاتحاد الأوروبي منذ 2007، احتجاجات مناهضة للفساد أطاحت مؤخراً بحكومة محافظة، لتدخل البلاد في دوامة الاستعدادات للانتخابات الثامنة خلال خمس سنوات فقط.
Related احتجاج في بلغاريا يتحول إلى عنف في صوفيا مع معارضة الحشود لمشروع موازنة 2026بلغاريا تغلي: احتجاجات واسعة ضد الفساد وغضب شعبي ينصبّ على النائب بيفسكياحتجاجات في بلغاريا مستمرة: مواطنون يطالبون بإنهاء الفساد وعدالة القضاء مخاوف شعبية من اعتماد اليوروويواجه قرار اعتماد اليورو مخاوف شعبية من ارتفاع الأسعار، حيث كشف استطلاع "يورو باروميتر" الأخير عن انقسام الرأي العام، إذ عارض 49% من البلغاريين التخلي عن عملتهم الوطنية.
وبحسب المعهد الوطني للإحصاء، قفزت أسعار الغذاء في نوفمبر بنسبة 5% على أساس سنوي، أي أكثر من ضعف متوسط منطقة اليورو.
كما حذرت البنوك من اضطرابات محتملة في المدفوعات الإلكترونية وعمليات السحب من أجهزة الصراف الآلي عشية رأس السنة، فيما تشهد العاصمة صوفيا طوابير أمام البنك الوطني ومكاتب الصرافة للحصول على اليورو، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
ويرى مراقبون أن عدم الاستقرار السياسي قد يحول أي مشكلات تقنية أو اقتصادية في مرحلة الانتقال إلى ذريعة تستغلها الأحزاب المناهضة للاتحاد الأوروبي. وفي هذا الصدد، قالت بورانا ديميتروفا من معهد أبحاث "ألفا": "في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي، ستستغل القوى المعارضة لأوروبا أي عقبة في عملية اعتماد اليورو لتعزيز أجندتها".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب تركيا تغير المناخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب تركيا تغير المناخ دولار أمريكي الاتحاد الأوروبي عملة منطقة اليورو بلغاريا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب تركيا تغير المناخ فلسطين دراسة بحث علمي فولوديمير زيلينسكي توتر عسكري إيران اعتماد الیورو
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، إن أكثر من ثلثي أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام مع خفض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، أن مستويات سوء التغذية الحاد وخصوصا بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
لكن المرصد أشار في تقرير إلى أن هذا التحسن في الأوضاع معرض لخطر الانتكاسة.
وذكر المرصد في التقرير، أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأضاف أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أو نحو 59% من أهالي غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف نيسان/ أبريل ونهاية حزيران/ يونيو. وكان من بين هذا العدد حوالي 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد ليتجاوز 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول كانون الأول/ ديسمبر.
ويعتمد غالبية أهالي غزة على إمدادات المساعدات بعد الحرب التي اندلعت في 2023 في ظل عمليات النزوح المتكررة والقيود الصارمة التي تفرضها إسرائيل على إيصال المساعدات.
وضع هش
ذكر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في كانون الأول/ ديسمبر، أن أجزاء من قطاع غزة لم تعد تعاني من ظروف المجاعة، متراجعا عن استنتاجه في آب/ أغسطس. ويحذر الآن من أن ذلك التقدم مهدد مع بدء انخفاض كمية المساعدات.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى ستة آلاف امرأة بين كانون الثاني/ يناير وأيار/ مايو هذا العام.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل والضبابية بشأن ممارسة منظمات الإغاثة نشاطها في القطاع.
ورفضت إسرائيل النتائج التي توصل إليها التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في آب/ أغسطس، وظلت ترفض باستمرار الاتهامات بأنها تنتهج سياسة تجويع في غزة على الرغم من إقرارها بنقص الغذاء في ذلك الوقت. وادعت إسرائيل سابقا أنها سمحت بدخول مساعدات كافية إلى القطاع خلال الحرب.
وحذرت منظمات الإغاثة من أن غزة تواجه انهيارا لم يسبق له مثيل في شبكات المياه والصرف الصحي.
وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الخميس، أنّ الأمن الغذائي وتغذية الأطفال لا يزالان هشّين رغم وجود تحسّن، لأنّ معبرًا واحدًا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحًا.
وأشارت الوكالة إلى "تحسّن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة"، لكنّها "حذّرت من أنّ هذا التقدّم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا".
وأضافت أنّ هناك زيادة "كبيرة" في المساعدات الغذائية، منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ نشرين الأول 2025.
بعد تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في أيار/ مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60% من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، توم فليتشر، قد دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وإلى رفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي وجود مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان "استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري".
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية، "حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33% في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم".
وعلى الرغم من هذا التحسّن، حذّرت من أنّ "هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع".
وقد ألحقت حرب الإبادة الإسرائيلية أضرارًا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة، وذكر برنامج الأغذية العالمي أنّ أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في غزة يتعذّر الوصول إليها لوجود الاحتلال، وأنّ 3% فقط صالحة للاستغلال حاليًا بعد الدمار المنتشر.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين رابط مباشر - نتائج التوجيهي 2026 فلسطين وطرق الاستعلام برقم الجلوس حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار رابط نتائج الثانوية العامة 2026 في فلسطين - نتائج توجيهي غزة والضفة الأكثر قراءة أسعار بيع الذهب في فلسطين اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 طقس فلسطين اليوم الجمعة: أجواء شديدة الحرارة محدث بالفيديو والصور: 3 شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة اليوم رسميا.. الكنيست الإسرائيلي يصادق على حل نفسه وهذا موعد إجراء الانتخابات عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026