من نجم منتخب مصر إلي عنوان للأزمات.. 2025 الأصعب في مسيرة رمضان صبحي
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
واجه رمضان صبحي نجم بيراميدز عاما مريرا وقد يكون الأسوء على مستوى مشواره الكروي ومختلف عن التوقعات.
منذ انتقال رمضان صبحي من الأهلي لـ بيراميدز عن طريق هيدرسفيلد الإنجليزي في عام 2020 وأصبح طريق العفيجي مليء بالضباب.
ومع بداية عام 2025 ورغم نجاحات بيراميدز بتحقيق الألقاب والبطولات لم يكن لـ رمضان صبحي دورا كبيرا فيها.
دخل رمضان صبحي في سلسلة من الغيابات عن المباريات بسبب الإصابات المتتالية حسبما أعلن بيراميدز في أكثر من مناسبة.
لم تنتهى أزمات العفيجي ولكن كانت البداية لدخولها مرحلة الظلام الدامس حيث دخل في أزمة تتعلق بتزويره في الأوراق الرسمية الخاصة بامتحاناته في أحد المعاهد.
ومنذ اللحظة الأولى للأزمة بدأ رمضان صبحي يتراجع عن الظهور تمام في المباريات ومشاركاته خلال بعض الدقائق المعدودة بدون تأثير واضح.
وأثناء سير جلسات المحكمة في قضية التزوير واجه رمضان صبحي إيقاف جديد لمدة 4 سنوات على خلفية قضايا المنشطات بدأت في العام الماضي.
أزمة منشطات رمضان صبحيوكانت المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات قرر إيقاف رمضان صبحي في 27 مايو 2024 على خلفية إيجابيه عينة المنشطات.
وفي يوليو 2024 تم رفع الإيقاف عن العفيجي قبل دخول المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات في سبتمبر 2024 وتقرر الاستئناف على قرار المنظمة المصرية وطالبت بإيقاف اللاعب 4 سنوات.
ودخلت القضية ضمن قضايا المحكمة الرياضية الدولية التي أصدرت قرارها النهائي بإيقاف العفيجي.
عام 2025 لعب خلاله رمضان صبحي مباراة واحده فقط ولمدة 13 دقيقة حتى يصبح الأسوأ في مشوار العفيجي حتى الان
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان صبحي منتخب مصر بيراميدز الأهلي نادي بيراميدز لـ بیرامیدز رمضان صبحی
إقرأ أيضاً:
الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من «الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025- 2027» التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان والمشرف على المجلس القومي للسكان، إلى أن النتائج الإيجابية المتحققة تضمنت ارتفاع أعداد المحافظات الخالية تمامًا من المناطق الحمراء إلى 13 محافظة بنهاية 2025، مقارنة بثلاث محافظات فقط في الإصدار السادس، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد المناطق الصفراء والخضراء (الأفضل تنمويًا)، حيث ارتفعت المناطق الصفراء إلى 223 منطقة (مقارنة بـ 194) والمناطق الخضراء إلى 39 منطقة (مقارنة بـ 14).
وكشفت عن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والتي أظهرت تحسنًا ديموغرافيًا غير مسبوق خلال عام 2025 بمعدل مولود واحد كل 15.9 ثانية، مضيفة أن أبرز التطورات الرقمية في معدلات الإنجاب تمثلت في تراجع معدل المواليد إلى 18.1 في الألف (مقارنة بـ19.4 في الألف عام 2023)، وانخفاض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.34 طفل لكل سيدة عام 2025 (مقارنة بـ 2.54 طفل في عام 2023).
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، نجاح جهود الوزارة والمجلس القومي للسكان من خلال تطبيق حزمة سياسات متكاملة بالتنسيق مع كافة الجهات التنفيذية والمحافظات، والتي ركزت على تعزيز خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية ورفع الوعي المجتمعي من منظور حقوقي يحمي صحة الأم والطفل.
وأشار إلى أن محافظات بورسعيد والغربية ودمياط والدقهلية والسويس حققت بالفعل معدلات خصوبة إيجابية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على التدخلات الموجهة والمبنية على البيانات الدقيقة، لاسيما في بعض محافظات الوجه القبلي، للتعامل مع تحدياتها وفقًا لخصوصيتها الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم حسام عبد الغفار بأن الوزارة تُجَدِّد التزامها بمواصلة تنفيذ الخطة العاجلة، بالتعاون مع شركاء التنمية، لضمان استدامة هذه النتائج وتعظيم العائد من الاستثمار في رأس المال البشري تماشيًا مع رؤية مصر 2030.