جيش الاحتلال الإسرائيلي يغلق قرية فلسطينية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن الجيش الإسرائيلي فرض حصارا على قرية حزما الفلسطينية، شمال القدس، بزعم الرد على إلقاء الحجارة من القرية على مركبة إسرائيلية كانت تسير على الطريق 60، الذي يُطل على القرية.
وفي وقت سابق، كشفت بيانات حديثة صادرة عن الجيش الإسرائيلي عن تحول لافت في خريطة التجنيد العسكري خلال دورة التجنيد الأخيرة، حيث تصدرت وحدات جمع المعلومات القتالية قائمة الوحدات الأكثر طلبا بنسبة تجنيد بلغت 130%، في حين تراجعت قوات حرس الحدود إلى ذيل القائمة، بعد أن كانت تتصدرها في فترات سابقة.
وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن حرب غزة أسهمت في تغيير أولويات المجندين، مع تزايد الإقبال على الوحدات القتالية التي تشارك في الخطوط الأمامية، مقابل تراجع الاهتمام بوحدات أخرى.
وبحسب البيانات، حلت قوات مشاة الحدود في المرتبة الثانية بنسبة تجنيد بلغت 128%، بينما تقاسم لواء جولاني المرتبة الثالثة مع سلاح المدفعية وكتائب الإنقاذ والإغاثة التابعة لقيادة الجبهة الداخلية بنسبة بلغت 110%.
وجاء سلاح المدرعات في المركز الرابع بنسبة 109%، تلاه سلاح الهندسة القتالية في المركز السادس بنسبة 108%، فيما سجلت ألوية المشاة الأخرى، مثل جفعاتي ونهال وكفير، نسبة تجنيد وصلت إلى 107%، بينما اختتم حرس الحدود القائمة بنسبة 105%.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي شمال القدس إلقاء الحجارة مركبة إسرائيلية الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.