مفوض أممي: القيود الإسرائيلية الجديدة على المنظمات تؤدي لتقويض العمل الإنساني في غزة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أعرب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني ، عن تأييده للبيان المبدئي الصادر عن اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات ، حول ضرورة إعادة سلطات الكيان الاسرائيلي النظر في خطة حظر المنظمات غير الحكومية الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال لازاريني في تدوينة على منصة “اكس” ، اليوم الجمعة، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، “أُجدِّد تأييدي للبيان المبدئي الصادر عن اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات”IASC” “.
وأضاف أن ” القيود الإسرائيلية الجديدة المفروضة على المنظمات غير الحكومية الدولية ، تؤدي إلى مزيد من تقويض العمل الإنساني في قطاع غزة”.
واعتبر أن “هذه القيود تأتي في أعقاب تشريعات مناهضة للأونروا، وتشكل جزءًا من نمط مقلق من تجاهل القانون الدولي الإنساني وفرض عوائق متزايدة أمام عمليات الإغاثة”، مشددا على أنها تمثل “سابقة خطيرة”.
وأكد لازاريني على “أن عدم التصدّي لمحاولات التحكّم في عمل المنظمات الإنسانية سيقوّض أكثر المبادئ الإنسانية الأساسية المتمثلة في الحيادية والاستقلال وعدم التحيّز والإنسانية، والتي يقوم عليها العمل الإنساني في جميع أنحاء العالم”.
وقالت اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات “IASC” ، أمس ، إن قادة العمل الإنساني يحثون سلطات الكيان الإسرائيلي على إعادة النظر في خطة حظر المنظمات غير الحكومية الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العمل الإنسانی
إقرأ أيضاً:
قرني : نحر أكثر من 35 ألف أضحية بالمجازر الحكومية خلال العيد
أكدت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر، أن المجازر الحكومية استقبلت خلال عيد الأضحى المبارك هذا العام أكثر من 35 ألف أضحية من مختلف أنواع الماشية، مشيرة إلى أن الإقبال على الذبح داخل المجازر المعتمدة يعكس ارتفاع وعي المواطنين بأهمية الذبح الآمن والصحي.
وقالت مدير عام المجازر، خلال مداخلة هاتفية، مع سارة سامي ونهاد سمير ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد إن إجمالي الأضاحي التي تم ذبحها داخل المجازر الحكومية بلغ 35 ألفًا و514 رأسًا من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والجمال، مؤكدة أن جميع المجازر على مستوى الجمهورية فتحت أبوابها مجانًا أمام المواطنين طوال أيام العيد.
وأضافت أن الذبح داخل المجازر يحقق فوائد صحية وبيئية كبيرة، حيث يحد من انتشار المخلفات والدماء في الشوارع ويقلل من مخاطر انتقال الأمراض والحشرات، فضلًا عن ضمان خضوع الأضاحي للكشف البيطري قبل الذبح وبعده للتأكد من صلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي.
وأوضحت أن اللجان البيطرية تمكنت من رصد بعض الحالات المرضية بين الأضاحي خلال فترة العيد، وتم إعدامها والتخلص منها بالطرق الصحية المعتمدة حفاظًا على صحة المواطنين، مشيرة إلى أن أصحاب تلك الأضاحي أبدوا تعاونًا وتفهمًا للإجراءات المتبعة.
وفيما يتعلق بسلامة اللحوم بعد الذبح، شددت الدكتورة حنان قرني على ضرورة ترك اللحوم لمدة لا تقل عن 4 ساعات في مكان جيد التهوية قبل حفظها أو توزيعها، مؤكدة أن تعبئة اللحوم وهي ساخنة قد يؤدي إلى فسادها حتى مع تخزينها داخل الفريزر.
كما أوضحت أن علامات سلامة اللحوم تشمل اللون الأحمر الوردي الطبيعي، والملمس المتماسك، والرائحة المقبولة، محذرة من استهلاك اللحوم التي تصبح لزجة أو ذات رائحة غير طبيعية، باعتبارها مؤشرات على فسادها.