أصيب شاب فلسطيني بجروح وكدمات طفيفة، مساء اليوم الجمعة، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة إذنا غرب الخليل.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت وسط البلدة وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة الشاب خلال مطاردته من قبل جنود الاحتلال، قبل أن تقوم طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإسعافه.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

الاحتلال يحتجز مواطنين فلسطينيين في بيت عوا ويقتحم مخيم الفوار مستوطنون يهاجمون قرية فرخة جنوب غرب سلفيت ويطلقون الرصاص الحي

واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، عددًا من المواطنين في بلدة بيت عوا غرب الخليل، واقتحمت مخيم الفوار شمال المدينة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال المتمركزة عند البرج العسكري والبوابة الحديدية التي تفصل بلدة بيت عوا عن قرية سكا، احتجزت عشرات المواطنين أثناء عودتهم من المشاركة في مراسم خطبة، ومنعتهم من العودة إلى بلدتهم.

وقال رئيس بلدية بيت عوا يوسف السويطي إن البوابة المغلقة منذ أكثر من عامين أصبحت نقطة لإذلال المواطنين، وأسهمت في قطع سبل التواصل بينهم، وزادت من معاناتهم بسبب اضطرارهم إلى سلوك طرق ترابية بديلة.

وفي مخيم الفوار، اندلعت مواجهات بين الفتية وقوات الاحتلال عقب اقتحام المخيم، حيث أطلقت القوات الرصاص وقنابل الصوت باتجاه المواطنين والفتية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات.

وهاجم أكثر من 50 مستوطنًا، مساء اليوم الجمعة، الجهة الشمالية من قرية فرخة جنوب غرب سلفيت.

وأفاد رئيس مجلس قروي فرخة مصطفى حماد بأن المستوطنين اقتحموا المنطقة الواقعة بين منازل المواطنين، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه شبان القرية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وحذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن القيود الإسرائيلية الجديدة على عمل المنظمات غير الحكومية الدولية تعرقل تقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.

وأوضحت الوكالة أن سكان القطاع بحاجة ماسة إلى دعم إضافي للبقاء على قيد الحياة، مشددة على أن استمرار هذه العقبات يزيد من معاناة المدنيين ويهدد الأمن الغذائي والخدمات الأساسية في المنطقة.

وأكدت 53 منظمة دولية غير حكومية العاملة في الأراضي الفلسطينية أن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة تشكل "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتهديدًا مباشرًا للمدنيين".

ودعت المنظمات إسرائيل إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية، محذرة من أن السياسات الحالية قد تؤدي إلى تعليق عملياتها الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مما يفاقم الأوضاع الصعبة للسكان المدنيين.

وأعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه العميق إزاء المقترحات المعروضة أمام الكنيست الإسرائيلي، مؤكدًا أنها تثير مخاوف جدية تتعلق بالتمييز ضد الفلسطينيين.

ووصف المفوض التشريع الإسرائيلي الذي يسمح بإعدام الفلسطينيين في ظروف معينة بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي"، داعيًا إسرائيل إلى التراجع فورًا عن هذا المشروع الذي يهدد حياة المدنيين وينتهك المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شاب فلسطيني قوات الاحتلال الخليل الرصاص الحي قنابل الصوت قوات الاحتلال بیت عوا

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.

شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.

على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.

مقالات مشابهة

  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • بسبب توثيق الزواج.. إصابة فتاه بجروح متفرقة إثر اعتداء زوجها وأسرته بشبرا الخيمة
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ
  • إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان