وسط خلاف البرلمان والمحكمة العليا.. لجنة وساطة لحل النزاع القضائي الدستوري
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
رحبت بعثة الأمم المتحدة بتشكيل لجنة وساطة لحل النزاع القائم حول القضاء الدستوري.
وقالت البعثة الأممية إن اللجنة المشكلة من خبراء قانونيين ليبيين، تسعى إلى تقديم خيارات تضمن استمرارية الرقابة الدستورية وتصون الدور المحوري للقضاء.
وأكدت البعثة التزامها بدعم اللجنة في عملها وجهودها الرامية إلى حل هذا النزاع ودعت الأطراف إلى التعاون معها.
وتتألف اللجنة من القاضي المتقاعد حسين البوعيشي والدكتور الكوني عبودة والقاضي المتقاعد المبروك الفاخري والمحامي عصام الماوي.
ويأتي تشكيل اللجنة في ظل تصاعد الخلافات القانونية بين مجلس النواب والمحكمة العليا حولل آليات الرقابة الدستورية، والتي رأت البعثة أنها مصدر قلق على وحدة واستقلال النظام القضائي الليبي.
تصاعد الخلاف
واستهجنت الجمعية العمومية للمحكمة العليا تصريحات رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، معتبرة أنها مساس خطير بسمعة رئيس المحكمة ونزاهته، وسابقة تهدف إلى تقويض استقلال القضاء.
وشددت الجمعية في بيانها على أن مجلس النواب يظل “سلطة مؤقتة” بموجب الإعلان الدستوري، وأن اختصاصه التشريعي مقيد بمتطلبات المرحلة الانتقالية.
كما وصفت الجمعية نعت عقيلة صالح المحكمة بمحكمة “نقض” وإنكار حجية أحكامها بأنه “ضرب لأركان العدالة عرض الحائط”.
وكان عقيلة صالح قد هاجم خلال جلسة مجلس النواب يوم الإثنين رئيس المحكمة العليا المستشار عبدالله بورزيزة، مشيرا إلى أنه أصبح خصما سياسيا غير محايد، ولافتا إلى أن المحكمة تحولت بموجب قانون أصدره مجلس النواب إلى “محكمة النقض” بعد إنشاء المحكمة الدستورية العليا في بنغازي.
المصدر: البعثة الأممية “بيان” + المحكمة العليا
البرلمان والمحكمة العليارئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف البرلمان والمحكمة العليا رئيسي
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.