الثورة نت /..

قال رئيس كولومبيا،غوستافو بيترو، اليوم الاثنين، إن شباب فنزويلا خرجوا إلى الشوارع للدفاع عن بلادهم.

وطالب بيترو، في تدوينة على منصة “إكس” رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، الشعوب الفنزويلي والكولومبي واللاتيني إلى الخروج للشوارع، مؤكداً أن السيادة الوطنية هي سيادة الشعب.

والسبت الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما خارج البلاد، ما أثار موجة سخط وغضب عالمية.

وكتب ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” قائلا: “لقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، وإن السلطات الأمريكية المكلفة بإنفاذ القانون شاركت في العملية”، حد زعمه.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الاستثمار.. السيادة والاستقلال

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

طالب الشوكة

زيارة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى واشنطن مثّلت نقطة تحول جيوسياسي في بناء علاقة استراتيجية جديدة  ضمن العلاقات العراقية الأمريكية ، و خطوة تعيد صياغة شروط الشراكة مع واشنطن فبعد الانسحاب الاميركي ينقل  ملف الشراكة الامنية الى طاولة الشركات الكبرى والاستفادة منها في بناء البلد من خلال تحريك مشروع خط أنابيبالبصرة  جيهان  بانياس بمشاركة عملاق الطاقة الأمريكي شيفرون وتفويض شركة كي بي ار كامستشار هندسي،, للالتفاف على اشكاليات مضيق هرمز ما يمنح العراق منافذ تصدير برية بديلة تخرجه من دائرة التوترات الامنيةالجارية في المنطقة .

والزيدي على دراية وقناعة ان ترامب رجل صفقات والصفقات الاقتصادية هي المفتاح الأساسي للتعامل مع الإدارة الأمريكية . فصيغة خروج القوات مقابل دخول الاستثمار تمنح ترامب مكسباً سياسياً داخلياًبالوفاء بوعوده لإنهاء الحروب المكلفة وتضمن للشركات الأمريكية نفوذاً اقتصادياً طويل الأمد في قطاع الطاقة بالعراق.

وعلى الرغم من الأجواء الإيجابية والوعود الاستثمارية الضخمة، سعي السيد الزيدي تقديم نفسه للمجتمع الدولي كرجل اعمال واقتصاد يعمل على مكافحة الفساد وتوفير بيئة آمنة وجاذبة لرؤوس الأموال ، وهذا المسار يتطلب منه تفكيك المصالح الخاصة  التي تسيطر على مفاصل الدولة .

بعض القوى السياسية ترحب بحذر بهذه الخطوات الاقتصادية، بينما يراها البعض الآخر مجرد حبر على ورق كسابقاتها من زيارات المسؤولين السابقين إلى واشنطن والتي لم تغنِ ولم تسمن من جوع في حين يرى فريق ثالث أن واشنطن لا أمان لها ولا يمكن الوثوق بوعودها. وفي المحصلة منحت زيارة واشنطن رئيس الوزراء غطاءً سياسياً دولياً ودعماً مباشراً لإصلاحاته الاقتصادية،غير أن النجاح الحقيقي للزيارة يبقى مرهوناً بقدرة الحكومة في بغداد على فرض هيبة القانون وحسم الملفات الداخلية  دون الانزلاق إلى صدام داخلي. والسؤال المهم هنا …؟

هل وضع الزيدي بلاده على سكة الاستقلال الاقتصادي وتسيير قطار الاستثمار ومحطة انسحاب التحالف الدولي هي الاختبار الأقسى لقدرة الدولة العراقية على ملء الفراغ وإدارة شؤونها بسيادة كاملة.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • برلماني : ثورة يوليو صنعت الدولة الوطنية .. وكلمة الرئيس تؤكد أن الجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز
  • الاستثمار.. السيادة والاستقلال
  • وزير الداخلية اللبناني: قمة الرئيس عون وترامب محطة مفصلية في العلاقات اللبنانية الأمريكية
  • متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات