الأربعاء.. تدشين مبادرات تطويرية وتوقيع برامج تعاون في "ملتقى مراكز سند"
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
مسقط- العُمانية
تنظم وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، غدًا الأربعاء، بمسقط، ملتقى مراكز سند للخدمات الثاني، في محطة تستعرض مسيرة 20 عامًا من العمل المتواصل في تقديم الخدمات وفتح آفاق جديدة لمستقبل المراكز واستدامتها، ويرعى الملتقى معالي الدكتور خميس بن سيف الجابري رئيس وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040.
وينعقد الملتقى احتفاءً بالمسار الذي قطعته مراكز سند منذ انطلاقها في عام 2006، وما شهدته من تطور نوعي في منظومة تقديم الخدمات الحكومية والخاصة، لترسخ بذلك مكانتها كقناة فاعلة وموثوقة، وقريبة من المستفيدين في مختلف محافظات سلطنة عُمان.
ويسلط الملتقى الضوء على التحولات التي شهدتها مراكز سند خلال السنوات الماضية، والتوجهات المستقبلية لتطوير وتوسيع نطاق الخدمات، إلى جانب استعراض نماذج وتجارب ناجحة لمراكز مميزة، ما يعكس تطور أدوار المراكز، ورفع كفاءة الأداء، وجودة الخدمات المقدمة.
وقال محمد بن سالم المشايخي مدير دائرة مراكز سند للخدمات، إنَّ الملتقى يشكل محطة مهمة لتقييم التجربة الممتدة لمراكز سند، والبناء على ما تحقق من منجزات خلال عقدين من الزمن، مضيفا أن المراكز أسهمت بشكل فاعل في تبسيط الإجراءات، وتقريب الخدمات من المستفيدين، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ حزمة من المبادرات التطويرية التي تهدف إلى رفع كفاءة التشغيل وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية بما يواكب مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
ويشهد الملتقى الإعلان عن نتائج مختبر مراكز سند للخدمات، وتدشين عدد من المبادرات التطويرية المبنية على دراسة الواقع التشغيلي للمراكز، إلى جانب توقيع برامج تعاون مع جهات حكومية وخاصة، تهدف إلى تعزيز التكامل، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة عبر بوابة مراكز سند الإلكترونية، ودعم استدامة المراكز تشغيليًا واقتصاديًا.
ويُشكِّل الملتقى منصة للحوار وتبادل الخبرات تجمع الجهات الحكومية والخاصة، وأصحاب مراكز سند، والشركاء، لمناقشة محاور مختلفة، بما يواكب التوجهات الوطنية لتطوير الخدمات وتحقيق مستهدفات المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
سحر السنباطي تبحث مع وزيرة الثقافة إطلاق مبادرات لتنمية الوعي الثقافي للأطفال
استقبلت الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
تعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفلوشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
«القومي للطفولة والأمومة» يستعرض جهوده وخططه المستقبلية لتعزيز حماية الأطفال ودعم الأسر المصرية
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.