الجيش الإسرائيلي يشن هجمات على أهداف تابعة لحزب الله وحماس في لبنان
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية ، أن الجيش الإسرائيلي شن هجمات على أهداف تابعة لحزب الله وحماس في عين الطاينة والمنارة جنوب لبنان، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، العقيد أفيخاي أدرعي، إنذاراً جديداً بالإخلاء لقريتي حتا وعين الطاينة جنوب لبنان، وجاء في البيان أن بنية حزب الله التحتية ستتعرض لهجوم قريباً.
وفي وقت سابق أعلن الجيش الإسرائيلي إخلاء لسكان قريتي عنان والمنارة في جنوب لبنان.
وأوضح في بيانه أن القوات الإسرائيلية ستشن هجوماً قريباً على مواقع تابعة لحماس في المنطقتين، وطُلب من السكان إخلاء منازلهم والابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن إصابة شخصين في هجوم بسيارة مفخخة في قرية باريكا جنوب البلاد، وقع في وقت سابق و نسب إلى الجيش الإسرائيلي.
أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل أن جيش الاحتلال يقول إنه استهدف عنصرين من حزب الله في غارة على بلدة الجميجمة جنوبي لبنان.
وأضافت أن جيش الاحتلال والمستوطنون نفذوا أكثر من 23 ألف اعتداء خلال العام الماضي، وأن الاحتلال أصدر 991 إخطار هدم خلال العام الماضي.
وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إلى أن سلطات الاحتلال تحكم قبضتها على 70% من المناطق المصنفة “ج” وأن سلطات الاحتلال تستولي على أكثر من 90% من مساحة الأغوار الفلسطينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي حزب الله لبنان إسرائيل جنوب لبنان حماس
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.