بعد فنزويلا.. مسؤول أمريكي يهدد كوبا بعملية عسكرية على أراضيها
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، هدّد كلاً من إيران وكولومبيا بإجراءات عقابية أو عسكرية، في سياق تصعيد إقليمي واسع النطاق.
هدّد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الأحد، بعملية عسكرية أميركية في كوبا مشابهة لتلك التي نُفّذت في فنزويلا وأدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة.
وقال غراهام، المرافق الدائم للرئيس دونالد ترامب في تنقلاته الداخلية، إن "كوبا دكتاتورية شيوعية قتلت القساوسة والراهبات"، مُضيفًا: "كل ما عليكم فعله هو الانتظار، وأيام كوبا أيضًا معدودة".
وذهب أبعد من ذلك، مُدّعيًا أن "كوبا تضحي بشعبها"، وتوقّع أن يشهد "فناؤنا الخلفي" تحولًا جذريًّا، بحيث "لن يعود يأوي إرهابيين ودكتاتوريين يقتلون الأميركيين، بل حلفاء يعملون مع الولايات المتحدة"، آملاً أن يتحقق ذلك بحلول عام 2026.
كوبا تندد بالهجوم الأمريكي على فنزويلاوكان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، وصف السبت، العملية العسكرية الأميركية ضد فنزويلا بأنها "هجوم غير مقبول على القانون الدولي"، خلال مشاركته في مظاهرة مناهضة لها.
وفي اليوم التالي، أعلنت الحكومة الكوبية مقتل 32 من رعاياها في الهجوم، وقررت فرض الحداد الوطني ليومَي الاثنين والثلاثاء، مع التصريح بأن ترتيبات الجنازة ستُعلن لاحقًا.
وتعود العلاقات الوثيقة بين هافانا وكاراكاس إلى أواخر تسعينيات القرن الماضي، وتصاعدت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة ضد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز عام 2002، حين دعمت كوبا بقاء نظامه.
ومنذ سنوات، تزوّد فنزويلا كوبا بالنفط كمصدر رئيسي للطاقة، مقابل إرسال الأخيرة كوادر طبية ووحدات عسكرية وشرطية إلى فنزويلا.
Related فنزويلا تواجه تداعيات الغارات الأميركية على كاتيا لا مارترامب يكشف كواليس الليلة المظلمة في كراكاس.. ويعلن إدارة أمريكية لفنزويلا إلى حين انتقال السلطةعدة خيارات أتيحت له.. ترامب أراد إرسال مادورو إلى تركيا ترامب يهدّد إيران وكولومبيا في يوم واحدوكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، هدّد كلاً من إيران وكولومبيا بإجراءات عقابية أو عسكرية، في سياق تصعيد إقليمي واسع النطاق.
ففيما يتعلق بإيران، قال ترامب من متن طائرته الرئاسية: "نراقب الأوضاع عن كثب. إذا شرعوا في قتل المتظاهرين كما فعلوا سابقًا، فإنهم سيتلقون ضربة قاسية جدًّا من الولايات المتحدة"، وذلك بعد دخول الاحتجاجات الإيرانية أسبوعها الثاني.
أما في ما يخص كولومبيا، فأعلن ترامب أن "عملية مماثلة لتلك التي نُفّذت في فنزويلا تبدو فكرة جيدة"، مشيرًا إلى أن "يبدو الأمر جيدًا بالنسبة لي".
ووصف الحكومة الكولومبية بأنها "مريضة جدًّا"، مُتهمًا الرئيس غوستافو بيترو بأنه "رجل مريض يحب صنع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة"، ومحذرًا من أنه "لن يستمر في منصبه لفترة طويلة".
بيترو لترامب: " توقف عن تشويه سمعتي"من جهته، نفى الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، في منشور عبر منصة "إكس"، أي صلة له بتهريب المخدرات، قائلًا: "اسمي لا يظهر في الملفات القضائية المرتبطة بالإتجار بالمخدرات. توقّف عن تشويه سمعتي يا سيد ترامب".
وانتقد بشدة العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، واصفًا اعتقال مادورو بأنه "عمل لا أساس قانوني له".
ويأتي التصعيد الكلامي بين ترامب وبيترو في سياق خلاف مستمر منذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأميركي، يشمل ملفات التعرفات الجمركية وسياسات الهجرة، لكنه اشتدّ حدّةً بعد إعلان واشنطن القبض على مادورو في "هجوم جريء" ونقله إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو سوريا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو سوريا إيران كوبا فنزويلا دونالد ترامب نيكولاس مادورو كولومبيا سياسة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو سوريا الذكاء الاصطناعي سينما بشار الأسد فلاديمير بوتين إيلون ماسك الحرس الثوري الإيراني
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".