البترول: ورشة عمل حول استراتيجيات تحسين الآداء وتقليل تكاليف حفر الآبار بخليج السويس
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
في إطار استراتيجية عمل وزارة البترول والثروة المعدنية، وتنفيذا لتوجيهات المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية خلال تفقده أعمال حفر بئر بلاعيم البحري 133 بخليج السويس، والتي أكد فيها على ضرورة تحسين أداء الحفر، وخفض تكلفة الآبار، تم عقد ورشة عمل متخصصة بعنوان «استراتيجيات تحسين الأداء وخفض التكاليف في عمليات حفر الآبار» للشركات العاملة في خليج السويس .
وعُقدت الورشة بمقر شركة بترول خليج السويس (جابكو)، بحضور المهندس صلاح عبد الكريم الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، ونوابه للإنتاج والاتفاقيات والاستكشاف و المهندس عبد الوهاب المغوري رئيس شركة جابكو .
وشهدت الورشة مشاركة شركات جابكو وبتروبل وبتروجلف و العامة للبترول و الأمل وبتروزنيمة وسوكو وأوسوكو، في إطار تبادل الخبرات .
وأكد المهندس صلاح عبد الكريم أهمية تبني الحلول الابتكارية ، مشيرًا إلى أن تحسين تكلفة الآبار يمثل محورًا رئيسيًا لتحقيق الاستدامة الاقتصادية وزيادة الإنتاج ورفع كفاءة أنشطة الحفر.
وناقشت الورشة تطوير آليات حفر وإكمال الآبار، واستعرضت أحدث الممارسات الفنية والتكنولوجية الهادفة لخفض التكاليف ورفع كفاءة الأداء، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة.
كما اكد الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول على أهمية التكامل ، واستغلال المعدات والإمكانات المتاحة بين الشركات، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد، إلى جانب تكثيف تبادل الخبرات وفتح النقاش حول التحديات واستعراض التجارب الناجحة .
وفي ختام الورشة، أكد عبدالكريم ضرورة قيام الهيئة بمراجعة أداء أعمال الحفر بالشركات على أساس شهري، وذلك وفق ثلاثة محاور رئيسية تشمل الصحراء الغربية، والصحراء الشرقية وخليج السويس، والدلتا وسيناء، مع التأكيد على الإلتزام بالتوصيات الفنية الصادرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البترول النفط وزير البترول وزارة البترول
إقرأ أيضاً:
"شل" تحقق نتائج واعدة في بئر «فيلوكس-1X».. مؤشرات لاكتشاف أول بترول خام بغرب البحر المتوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حقق قطاع البترول المصري، بالتعاون مع شركة شل العالمية وشركائها، خطوة مهمة في مسيرة البحث والاستكشاف، بعد نجاح أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا في غرب البحر المتوسط، والتي أسفرت عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي متكامل بالمنطقة، مع مؤشرات على وجود الزيت الخام، بما يعزز فرص التوصل إلى أول اكتشاف للنفط الخام في غرب البحر المتوسط، عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.
الوصول للعمق المستهدف وتحقيق نتائج جيولوجية مشجعة
بدأت أعمال الحفر في 23 مايو الماضي، وتمكنت البئر من الوصول إلى الأهداف الجيولوجية المخططة عند عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نفذت شركة شل أعمال التشغيل بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول، فيما تستكمل قطر للطاقة إجراءات الانضمام إلى الشراكة.
وأظهرت نتائج الحفر مؤشرات جيولوجية مشجعة تمهد لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف في غرب البحر المتوسط، الذي يُعد من أكثر المناطق الواعدة لاستكشافات النفط والغاز.
تقييم النتائج تمهيدًا لحفر آبار جديدة
تجري حاليًا أعمال تقييم وتحليل النتائج الفنية بعد الحصول على عينة من الزيت الخام، بهدف تحديد الخطوات المقبلة، والتي قد تشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي تعكس الإمكانات الكبيرة لمنطقة غرب المتوسط، التي لا تزال منطقة بكرًا وتحمل فرصًا واعدة لاكتشافات بترولية وغازية جديدة.
إنجاز الحفر قبل الموعد وبتكلفة أقل من المستهدف
تقع البئر على بعد نحو 90 كيلومترًا من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر باستخدام سفينة ستينا أيس ماكس، حيث انتهت العمليات قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام، وبتكلفة أقل من المستهدف، بما يعكس كفاءة التنفيذ وإدارة العمليات.
ويبلغ عمق المياه في موقع البئر نحو 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده عمليات حفر في البحر المتوسط حتى الآن، بينما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر.
غرب المتوسط.. منطقة واعدة لم تُستكشف بالشكل الكافي
تكتسب نتائج بئر «فيلوكس-1X» أهمية خاصة، إذ تمثل منطقة غرب البحر المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط، مقارنة بأكثر من 1000 بئر في شرق المتوسط، ما يؤكد أن المنطقة لا تزال تمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق اكتشافات جديدة.
جاذبية متزايدة للاستثمارات العالمية
تعكس النتائج الأخيرة تنامي جاذبية غرب البحر المتوسط للاستثمارات العالمية، حيث تنشط بالمنطقة خمس من كبرى شركات الطاقة الدولية، هي شل وشيفرون وإكسون موبيل وتوتال إنرجيز وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول المصري لتحسين مناخ الاستثمار، وسداد مستحقات الشركاء، إلى جانب تنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد، بما وفر بيانات أكثر دقة وأسهم في رفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.
إعادة تفسير البيانات الجيولوجية
ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بمنطقة غرب البحر المتوسط، من خلال الاستفادة من التسجيلات الكهربية للبئر لتحسين جودة البيانات السيزمية الحالية، بما يعزز فرص التوصل إلى اكتشافات بترولية ذات جدوى اقتصادية خلال المرحلة المقبلة.