الإفتاء توضح حكم قول "صدق الله العظيم" في الصلاة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قالت دار الإفتاء المصرية، إن قول "صدق الله العظيم" عند الانتهاء من قراءة القرآن أو سماعه لا تبطل به الصلاة ما دام قد قُصِدَ به الذكر.
حكم قول " صدق الله العظيم " في الصلاةوأوضحت الإفتاء أن الحنفية والشافعية ذهبوا إلى أنَّ مَن قال في صلاته "صدق الله العظيم" بعد الانتهاء من التلاوة فإنَّ صلاته لا تبطل إن قصد الذكر.
أما الحنفية: ففي "الدر المختار بحاشية ابن عابدين" (1/ 621، ط. دار الفكر-بيروت): [(فروع): سمع اسم الله تعالى فقال: جل جلاله، أو النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصلى عليه، أو قراءة الإمام فقال: صدق الله ورسوله؛ تفسد إنْ قصدَ جوابه.
علَّق ابن عابدين في "الحاشية" قائلًا: قوله: (تفسد إنْ قصد جوابه) ذكر في "البحر" أنه لو قال مثل ما قال المؤذن: إنْ أراد جوابه تفسد، وكذا لو لم تكن له نية؛ لأنَّ الظاهر أنه أراد به الإجابة، وكذلك إذا سمع اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصلى عليه فهذا إجابة. واستفيد أنَّه لو لم يقصد الجواب -بل قصد الثناء والتعظيم- لا تفسد؛ لأنَّ نفس تعظيم الله تعالى والصلاة على نبيه صلى الله عليه آله وسلم لا ينافي الصلاة كما في "شرح الـمُنْية"].
وأما الشافعية: ففي "حاشية الشهاب الرملي على أسنى المطالب" (1/ 179، ط. دار الكتاب الإسلامي): [سُئل ابن العراقي -وهو أبو زُرعة- عن مُصَلٍّ قال بعد قراءة إمامه: صدق الله العظيم، هل يجوز له ذلك ولا تبطل صلاته؟ فأجاب: بأنَّ ذلك جائزٌ ولا تبطل به الصلاة؛ لأنه ذكرٌ ليس فيه خطابُ آدمي].
وفي "حاشية الشبراملسي على نهاية المحتاج" (2/ 44، ط. دار الفكر-بيروت)، و"حاشية الجمل على شرح المنهج" (1/ 431، ط. دار الفكر): [(فرع): لو قال: صدق الله العظيم عند قراءة شيء من القرآن قال م ر -يعني الشمس الرملي-: ينبغي أن لا يضرّ].
وفي "حاشية القليوبي على شرح المحلي للمنهاج" (1/ 215، ط. دار الفكر-بيروت): [(ولا تبطل بالذكر) وإن لم يقصده؛ حيث خلا عن صارف، أو قصده ولو مع الصارف؛ كما مرَّ في القرآن، ومنه: سبحان الله في التنبيه كما يأتي، وتكبيرات الانتقالات من مُبَلِّغ أو إمام جهرًا. ومنه: (استعنت بالله)، أو: (توكلت على الله) عند سماع آيتها، ومنه عند شيخنا الرملي -يعني الشمس- وشيخنا الزيادي: كل ما لفظه الخبر، نحو: (صدق الله العظيم)، أو: (آمنت بالله) عند سماع القراءة، بل قال شيخنا الزيادي: لا يضرُّ الإطلاق في هذا، كما في نحو: سجدت لله في طاعة الله، ومنه ما لو قال: الغافر، أو: السلام، فإن قصد أنه اسم الله، أو الذكر؛ لم تبطل، وإلا بطلت].
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصلاة حكم قول صدق الله العظيم الإفتاء دار الإفتاء دار الافتاء المصرية صدق الله العظیم دار الفکر لا تبطل
إقرأ أيضاً:
الداخلية توضح ملابسات تفجير منزل في اب واستشهاد 2 من رجال الامن
وأوضح أمن المحافظة أن إدارة أمن مديرية الشعر كلفت فريقاً من رجال الأمن بضبط المدعو أحمد صالح مثنى الغزالي، البالغ من العمر 55 عاماً، والصادر بحقه أمر نيابي بالضبط القهري ، على ذمة ارتكابه جريمة إطلاق النار على أحد أبناء قريته.
وأشار إلى أن المتهم أغلق على نفسه المنزل ورفض تسليم نفسه، ما دفع رجال الأمن إلى فرض طوق أمني حول المنزل ومواصلة محاصرته لمدة خمسة أيام، وفي اليوم السادس أقدم المتهم على تفجير أسطوانة غاز، ما أدى إلى استشهاد اثنين من رجال الأمن وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة، كما تعرضت ابنة المتهم، البالغة من العمر 15 عاماً، لإصابات وحروق مختلفة.
وعقب ذلك، باشر رجال الأمن ملاحقة المتهم، الذي فر من المنزل عقب تفجيره، وأثناء محاولة ضبطه أقدم على إطلاق النار باتجاه رجال الأمن، ما اضطرهم إلى الرد وفقاً للقانون وبما يقتضيه الموقف الأمني. وأسفرت المواجهة عن مصرع المتهم، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الحادثة.