ترحيب أممي بجهود الوساطة لمعالجة النزاع بشأن القضاء الدستوري في ليبيا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
بنغازي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةرحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «أونسميل» أمس، بجميع جهود الوساطة التي تبذلها أطراف ليبية لمعالجة النزاع القائم بشأن القضاء الدستوري بما في ذلك مبادرة تشكيل لجنة وساطة تضم نخبة من الخبراء القانونيين الليبيين.
وذكرت البعثة في بيان أن لجنة الوساطة تهدف إلى تقديم خيارات تضمن استمرارية الرقابة الدستورية وتحافظ على الدور المحوري للقضاء بوصفه ركيزة أساسية من ركائز الدولة الليبية، مؤكدة أهمية التوصل إلى حلول قانونية تحترم استقلال القضاء ووحدته.
وأكدت البعثة الأممية التزامها بدعم لجنة الوساطة في أداء مهامها ومساندة جهودها الرامية إلى التوصل إلى حل توافقي لهذا النزاع.
وأشارت إلى أهمية هذه المبادرة في المساهمة في صون وحدة القضاء واستقلاله وضمان اتساق الممارسات والأحكام القضائية في مختلف أنحاء البلاد معتبرة ذلك «أمراً بالغ الأهمية لجميع جوانب حياة الليبيين».
ودعت «أونسميل» في هذا الإطار جميع الأطراف المعنية إلى التعاون مع لجنة الوساطة بما يضمن نجاح جهودها وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ليبيا الأزمة في ليبيا الأزمة السياسية في ليبيا المبعوث الأممي إلى ليبيا الأزمة الليبية الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: خام برنت يتراجع 5 دولارات مدفوعا بجهود صينية لإنهاء حرب أمريكا وإيران
تراجعت أسعار النفط الخام، مع انخفاض خام برنت بأكثر من خمسة دولارات للبرميل، في ظل تنامي التفاؤل بشأن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على تحرك صيني للمساعدة في دفع المسار التفاوضي نحو تسوية تهدئ التوترات وتخفف المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية.
يأتي هبوط أسعار النفط في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب أي تطورات سياسية يمكن أن تؤدي إلى خفض التصعيد في المنطقة، بعدما أدى الصراع بين واشنطن وطهران إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة، ورفع علاوة المخاطر المرتبطة بإمدادات النفط والغاز وحركة الناقلات في الممرات البحرية الحيوية.
وحسب بيانات نقلتها رويترز في سياق تحركات السوق المرتبطة بآفاق التسوية، تراجعت أسعار النفط بقوة مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق يضع حدًا للصراع ويفتح الطريق أمام عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها.
وفي إحدى موجات الهبوط السابقة، انخفض خام برنت بأكثر من خمسة دولارات ليستقر عند 94.29 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بالمقدار نفسه تقريبًا، وسط متابعة المستثمرين لمؤشرات التقدم في المحادثات الأميركية الإيرانية.
وتنظر أسواق الطاقة إلى أي انفراجة سياسية باعتبارها عاملًا قد يخفف المخاطر التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع خلال فترة الحرب. ويُعد مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، محورًا رئيسيًا في حسابات المستثمرين، إذ إن استقرار حركة الملاحة فيه من شأنه أن يقلل المخاوف بشأن نقص الإمدادات ويعيد جزءًا من النفط المتعطل إلى الأسواق كما أن احتمال التوصل إلى تهدئة أو اتفاق بين واشنطن وطهران قد ينعكس على مستويات إنتاج وتصدير النفط الإيراني، خصوصًا إذا أدى أي اتفاق سياسي إلى تخفيف القيود المفروضة على صادرات الخام. وفي المقابل، فإن فشل المساعي الدبلوماسية أو تجدد العمليات العسكرية قد يعيد المخاوف بشأن الإمدادات ويدفع الأسعار إلى الارتفاع مجددًا.
وتشير تحركات السوق إلى مدى حساسية أسعار النفط للتطورات الجيوسياسية، إذ باتت الأخبار المتعلقة بالمفاوضات والوساطات الدولية تؤثر بصورة مباشرة في قرارات المتعاملين. وفي وقت سابق، سجلت أسعار النفط تراجعات حادة مع تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، ما يعكس اعتماد السوق على توقعات المستثمرين بقدر اعتمادها على بيانات العرض والطلب الفعلية.