استشاري أمراض باطنة: 90% من الأمراض الصدرية والأورام مرتبطة بالتدخين
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري أمراض الباطنة والغدد الصماء، أن ما يحدث حاليًا على مستوى العالم يمثل فوضى طبية حقيقية، نتيجة الاستخدام السيء لوسائل التواصل الاجتماعي وتشخيص الحالات على الهواء، مع قيام بعض الأشخاص بالحديث في مجالات خارج تخصصهم وتقديم معلومات مغلوطة.
التضامن: 54 مليار جنيه سنويًا دعمًا نقديًا لـ18 مليون مواطن عبر "تكافل وكرامة" أشرف صبحي بعد فوز مصر على بنين: كل مباراة في الأدوار الإقصائية بطولةوأشار أيمن رشوان، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الاثنين، إلى أن هناك آراء فجة تتعلق بالتدخين، مثل فكرة "نفس داخل ونفس خارج"، واصفًا هذه التصريحات بأنها تخريف وخطأ فادح، مؤكدًا أن 90% من الأمراض الباطنية والصدرية والأورام مرتبطة بالتدخين.
وأضاف أيمن رشوان: "أضرار التدخين كبيرة جدًا، وشركات التدخين أقرت بذلك، الذي يدخن لا يستطيع مجهودًا بسيطًا لمدة دقيقتين على التوالي، وهناك فرق كبير بين المدخن وغير المدخن".
وتابع: "نعيش مأساة على مستوى الطب وعلى مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتم تصدير الطب بصورة عشوائية، وهذا مضر بالمهنة، لا بد من احترام التخصصات بشكل كبير، ولا يجب للأطباء الحديث أو التصريح في أي مجال خارج تخصصهم".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".