قصف متبادل بين قسد والجيش السوري في ريف حلب.. هل يتطور المشهد؟
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
نقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر عسكري قوله، إن الجيش السوري استهدف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بمحيط دير حافر شرق حلب، بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات.
وأضاف المصدر، أن هجمات قسد عبر الطائرات المسيرة أدت لوقوع أكثر من 6 إصابات بين صفوف الأهالي والشرطة العسكرية، مبينا أن رد الجيش سيكون محدوداً.
وكان ثلاثة جنود من الجيش العربي السوري أصيبوا في وقت سابق اليوم، جراء استهداف “قسد” بطائرات مسيّرة حاجزاً للشرطة العسكرية في محيط بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع السورية إن 3 جنود من الجيش السوري أصيبوا جراء استهداف قوات "قسد" بطائرات مسيّرة حاجزا للشرطة العسكرية في محيط بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن إدارة الإعلام والاتصال في الدفاع قولها إنه "ضمن تصعيدها المستمر على نقاط الجيش بمختلف مناطق الجمهورية، استهدفت قسد بالطائرات المسيرة حاجزا للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش بمحيط بلدة دير حافر شرق حلب، ونتج عن الاستهداف إصابة 3 جنود وعطب آليتين".
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال أن "الجيش العربي السوري سيردّ على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة".
وكانت قوات الجيش السوري أسقطت يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي "مسيّرات معادية" أطلقتها قسد باتجاه مواقع الجيش في سد تشرين بريف حلب الشرقي.
في المقابل، قالت قوات سوريا الديمقراطية إن هجومها "كان ضمن حقها في الدفاع عن مقاتليها إزاء القصف العشوائي على دير حافر من فصائل تابعة لحكومة دمشق".
والأحد عقدت "قسد" اجتماعات مع الحكومة السورية في دمشق بحضور قائدها مظلوم عبدي، غير أنها لم تحقق "نتائج ملموسة"، حسب قناة الإخبارية السورية.
وقالت "قسد" إنها اتفقت مع الحكومة السورية -عقب اجتماع بحثَ ملف دمج القوات العسكرية أمس الأحد- على مواصلة الاجتماعات والمتابعة ضمن مسار منظم لحين التوصل إلى نتائج، وذلك في ظل انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار/ مارس.
وفي العاشر من آذار/ مارس الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع ومظلوم عبدي اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد بإدارة الدولة، لكن التنظيم يماطل في تنفيذه، إذ كان من المفترض أن يُنفذ في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.
واشتمل الاتفاق على فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية قسد الجيش حلب سوريا القصف سوريا قصف حلب الجيش قسد المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجیش السوری دیر حافر
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.