بينها فرص عمل وعلاج على نفقة الدولة.. محافظ سوهاج يستجيب لمطالب أهالي القرى والمراكز
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
عقد اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، اليوم، اللقاء الجماهيري الأسبوعي بمقر الديوان العام للمحافظة، والذي عقد اليوم الثلاثاء من كل أسبوع، وذلك بحضور وكلاء الوزارات، ورؤساء المديريات الخدمية، وعدد من ممثلي الجهات التنفيذية المختصة.
وشهد اللقاء حضورًا كبيرًا من المواطنين من مختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، حيث استمع المحافظ إلى عدد من الشكاوى والطلبات المتنوعة، والتي شملت توفير فرص العمل، وطلبات العلاج على نفقة الدولة، والحصول على المساعدات الاجتماعية ومعاشات "تكافل وكرامة"، بالإضافة إلى طلبات ترخيص الأكشاك، ودعم الأشخاص من ذوي الإعاقة، وتيسير إجراءات التصالح في مخالفات البناء.
ووجّه المحافظ خلال اللقاء بسرعة فحص الشكاوى المقدمة، والاستجابة الفورية للطلبات التي يمكن تنفيذها، كما أحال عددًا من الحالات إلى الجهات المختصة لدراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
وأكد محافظ سوهاج أن الاستجابة لاحتياجات المواطنين تأتي في مقدمة أولويات الجهاز التنفيذي بالمحافظة، مشددًا على ضرورة المتابعة المستمرة للشكاوى المحالة، والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان سرعة البت فيها، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وحرص الدولة على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للموطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ سوهاج طلبات المواطنين
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.