كشفت تقارير، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة اقترحت إنشاء خلية تنسيق مشتركة أميركية إسرائيلية سورية في العاصمة الأردنية عمّان، تتولى إدارة الوضع الأمني في جنوب سوريا، وتستضيف جولات لاحقة من المحادثات المتعلقة بنزع السلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية.

ونقل مراسل موقع "أكسيوس" باراك رافيد عن مسؤول أميركي قوله: "سيتم تجميد جميع الأنشطة العسكرية من الجانبين عند مواقعها الحالية، إلى حين التوصل إلى تفاصيل الترتيبات داخل خلية التنسيق".

وأضاف المسؤول أن "كل طرف سيرسل ممثلين عنه إلى الخلية، على أن تركز أعمالها على المسارات الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية، إضافة إلى الجوانب التجارية".

وأكد المسؤول الأميركي أن "خلية التنسيق ستكون محرّك العملية، فيما ستتولى الولايات المتحدة دور الوسيط على مدار الساعة".

مقترح جديد

وفي منشور لاحق لرافيد، نقل عن المسؤول قوله: "قدّمت الولايات المتحدة لإسرائيل وسوريا مقترحا جديدا للتوصل إلى اتفاق أمني بين البلدين، يتضمن إنشاء منطقة اقتصادية منزوعة السلاح على جانبي الحدود".

وأضاف المسؤول: "يشبه مقترح المنطقة الاقتصادية منزوعة السلاح مقترحًا مماثلا قدّمته إدارة ترامب لإنشاء منطقة مماثلة في دونباس لحلّ النزاع الحدودي بين أوكرانيا وروسيا".

وأوضح: "ستضم هذه المنطقة الاقتصادية مزارع رياح، وقطاعا زراعيا، وأفضل منتجع للتزلج في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مجتمع الدروز الذي يشتهر بكرم ضيافته".

وأضاف المسؤول أن شركاء إقليميين قد التزموا بالفعل بتمويل المشروع، لكنه امتنع عن ذكر أسماء الدول.

مباحثات "إيجابية"

وكان مسؤول إسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق الثلاثاء، أن إسرائيل وسوريا اختتمتا في باريس الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة.

وأوضح المسؤول أن المباحثات اتَّسمت بالإيجابية، وأسفرت عن توافق على تسريع وتيرة التفاوض واتخاذ إجراءات لبناء الثقة المتبادلة.

وأضاف أن الطرفيْن عبّرا عن رغبتهما في الوصول إلى اتفاق أمني ينسجمُ مع رؤية ترامب للشرق الأوسط، دون الكشف عن تفاصيلَ إضافية حول طبيعة هذه الإجراءات أو الجدول الزمني للمباحثات المقبلة.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات خلية التنسيق الولايات المتحدة سوريا مزارع رياح إسرائيل رؤية ترامب للشرق الأوسط سوريا ترامب إسرائيل خلية التنسيق الولايات المتحدة سوريا مزارع رياح إسرائيل رؤية ترامب للشرق الأوسط شرق أوسط

إقرأ أيضاً:

عراقجي: لا لوقف إطلاق نار مؤقت دون تلبية مطالبنا بـ"هرمز"

طهران - صفا

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة، إن بلاده لن تقبل بوقف مؤقت لإطلاق النار دون تحقيق مطالبها المتعلقة بمضيق هرمز.

وأوضح في تصريحات على هامش الاجتماعي الوزاري، لمنظمة شنغهاي للتعاون في مدينة تشولبون آتا القرغيزية، إن "واشنطن كلما اختبرت بلادنا تلقت ردا حاسما من جانبنا، لكنها لا تزال تواصل النهج نفسه".

وأضاف أن قطر وباكستان ما تزالات تؤديان دورهما، والمشكلة الحالية مع واشنطن ليست غياب الوسطاء، بل محاولة الهيمنة الأمريكية.

وأضاف: "إيران لن تخضع لسياسة واشنطن في الهيمنة، ولن تستجيب للغة التهديد والضغط، وجرب ترامب ذلك مرارا ثم عاد في اليوم التالي ليطرح مواقف مختلفة".

وتابع: "حماية الشعب الإيراني وصون مصالح إيران في مضيق هرمز، من ثوابتنا الأساسية، وسنمضي في متابعتها".

وفي ما يتعلق بالمشاورات مع وزراء خارجية روسيا والصين وباكستان، والمبادرة التي يطرحونها لوقف الحرب، كشف عراقجي أن "المشاورات مع روسيا والصين مستمرة ودائمة، وإنه يتم التشاور بصورة منتظمة مع الأصدقاء في موسكو وبكين كلما سنحت الفرصة".

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية تحذر: إيران قد تستهدف المصالح والشركات ومؤسسات الولايات المتحدة في المنطقة
  • عراقجي: لا لوقف إطلاق نار مؤقت دون تلبية مطالبنا بـ"هرمز"
  • بغداد وطهران تنفيان صحة تقرير لـنيويورك تايمز بشأن مقترح لوقف إطلاق النار
  • NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق
  • إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
  • نيويورك تايمز: إيران رفضت مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار نقله رئيس وزراء العراق
  • تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟