تشهد البيوت المصرية حالة من الطوارئ مع انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025- 2026، حيث بدأت امتحانات الفصل الدراسي الأول مع بداية هذا الأسبوع بالمواد غير المضافة للمجموع، على أن تنطلق امتحانات المواد الأساسية لصفوف النقل، من الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الثاني الثانوي، خلال الفترة من 10 إلى 15 يناير 2026، وفقا للجداول الزمنية التي أعلنتها المديريات التعليمية بمختلف المحافظات، مع الالتزام بإعداد ثلاثة نماذج امتحانية مختلفة لكل مادة.

وفي السياق ذاته، تبدأ امتحانات الشهادة الإعدادية يوم السبت الموافق 17 يناير 2026، وتعقد بنظام «البوكليت» على مستوى الجمهورية، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.

وقد أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الأسئلة الامتحانية تستهدف قياس نواتج التعلم الحقيقية ومستويات الفهم لدى الطلاب، بعيدا عن الحفظ والتلقين، مع تنوعها بين أسئلة الاختيار من متعدد والأسئلة المقالية، بما يراعي الفروق الفردية ويقيس المهارات المختلفة.

كما شددت المديريات التعليمية على عدم عقد أي امتحانات خلال أيام 5 و6 و7 يناير 2026، تزامنا مع أعياد الأخوة المسيحيين، التزاما بالتعليمات الوزارية الصادرة في هذا الشأن.

وفي إطار تنظيم امتحانات الصفين الأول الثانوي «بكالوريا عام»والثاني الثانوي العام، أرسلت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خطابا رسميا إلى المديريات التعليمية، تضمن ضوابط وآليات عقد امتحانات الفصل الدراسي الأول بالمدارس الرسمية والرسمية للغات والخاصة «عربي ولغات»للعام الدراسي 2025- 2026.

وأوضح الخطاب أن الامتحان يتضمن أسئلة اختيار من متعدد بنسبة 85% يؤديها الطالب إلكترونيا «التابلت» إلى جانب أسئلة مقالية قصيرة بنسبة 15% تكون ورقية، مع التأكيد على توفير عدد مناسب من نسخ الامتحان كاملة ورقيا كإجراء احتياطي.

وشددت الوزارة على قيام موجهي عموم المواد بإعداد ثلاثة نماذج امتحانية متكافئة في الوزن النسبي، وفقا لمواصفات الورقة الامتحانية المعتمدة من المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، مؤكدة أن الامتحان الإلكتروني هو الأصل، ولا يلجأ إلى الامتحان الورقي إلا بعد التحقق من الأسباب الفنية التي تستدعي ذلك، وبموافقة مسئول التطوير التكنولوجي بالمدرسة، مع الالتزام بتحرير محاضر رسمية من قبل الملاحظين وأخصائي التطوير التكنولوجي، حفاظا على حقوق الطلاب.

كما نبهت الوزارة إلى ضرورة توحيد الامتحان الورقي مع الإلكتروني بالنسبة للطلاب الذين يؤدون الامتحانات ورقيا، سواء طلاب المنازل أو الخدمات أو المدارس الخاصة، ضمانا لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

اقرأ أيضاًتعليم القاهرة تواصل إتاحة النموذج الثاني لبوكليت Science لطلاب الشهادة الإعدادية

وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط يكرم حفظة القرآن الكريم بإدارة أبوتيج التعليمية

وزير التعليم يبحث مع مجموعة العربي تعزيز الشراكة في التعليم الفني

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الوزارة امتحانات الصف الثاني الثانوي صفوف النقل امتحانات الشهادة الإعدادية نظام البوكليت الصف الثالث الابتدائي البوكليت البيوت المصرية امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025 2026 بكالوريا عام

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
  • رابط نتيجة الأول والثاني الإعدادي الترم الثاني 2026 بالمحافظات عبر بوابة التعليم الأساسي
  • نتيجة الصف الأول الإعدادي الترم الثاني 2026|مدرسة بالمنيا تعلن رسوب 80 طالب
  • بالاسم ورقم الجلوس .. نتيجة الصف الأول الثانوي الترم الثاني 2026
  • وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
  • رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب
  • رابط نتيجة الصف الأول الإعدادي الترم الثاني 2026 بالمحافظات عبر بوابة التعليم الأساسي
  • موعد انطلاق وانتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026
  • نتيجة الصف الأول الاعدادي الترم الثاني 2026 بالاسم ورقم الجلوس
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة