هيئة الأدب والنشر والترجمة تستعد لإطلاق مهرجان الكُتّاب والقُرّاء بالطائف
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تستعد هيئة الأدب والنشر والترجمة لإطلاق النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء، خلال الفترة من 9 إلى 15 يناير 2026م، في متنزه الردّف بمحافظة الطائف، لمدة سبعة أيام تحت شعار "حضورك مكسب"، في حدث ثقافي يجمع الأدب والمعرفة والتجربة الترفيهية الموجهة لمختلف فئات المجتمع.
ويأتي اختيار محافظة الطائف لاستضافة المهرجان تعزيزًا لمكانتها الثقافية المتجذّرة، بما تمتلكه من إرث أدبي راسخ، وحراك ثقافي متنامٍ، أسهما في ترسيخ حضورها على الخريطة الثقافية محليًّا ودوليًّا، وجعلها بيئة حاضنة للفعاليات الإبداعية والمعرفية، إلى جانب كونها أول مدينة مصنّفة ضمن شبكة اليونسكو للمدن المبدعة في مجال الأدب على مستوى المملكة.
وتواصل الهيئة عبر المهرجان جهودها في تنمية القطاع الثقافي، في ظل الحراك الثقافي المتسارع الذي تشهده المملكة، وتسعى في هذه المناسبة إلى إبراز الدور الأدبي والاحتفاء بمشاركة أدباء محليين وعالميين، عبر تقديم فعاليات متنوعة تجمع الأدب والترفيه، وتشمل أمسيات شعرية، وحفلات غنائية، وفنونًا أدائية، ومعارض فنية، وعروضًا تفاعلية، بما يمنح الزائر تجربة معرفية وترفيهية كاملة، ويعزز تفاعل الجمهور مع الفعاليات الثقافية.
يذكر أن المهرجان يفتح أبوابه يوميًّا من الساعة 4 مساءً حتى 12 منتصف الليل، ليتيح للزوار الاستمتاع بباقة من الفعاليات الثقافية والأدبية، وقضاء أوقات تجمع المعرفة والترفيه، في أجواء تفاعلية تعكس المكانة الثقافية لمحافظة الطائف، وتُرسّخ المهرجان منصة ثقافية بارزة تعزّز حضور الثقافة في المشهد المجتمعي.
الطائفهيئة الأدب والنشر والترجمةمهرحان الكتاب والقراءقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الطائف هيئة الأدب والنشر والترجمة
إقرأ أيضاً:
بيت الحكمة يختتم «نادي الكتاب 2026»
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتم «بيت الحكمة» في الشارقة موسم عام 2026 من «نادي الكتاب» بعد رحلة أدبية امتدت على مدار أربعة أشهر بدأت من أبريل حتى يوليو الحالي وجمعت 80 قارئاً من ثقافات وخلفيات متنوعة ضمن أربع جلسات حوارية أقيمت باللغتين العربية والإنجليزية وناقشت خمسة أعمال أدبية تناولت الصداقة من زوايا اجتماعية، وفلسفية، وأخلاقية متعددة.
ويعد «نادي الكتاب» مبادرة ثقافية سنوية تجمع القراء والمهتمين بالأدب والمعرفة في جلسات حوارية مفتوحة لمناقشة مجموعة مختارة من الكتب العربية والعالمية وتبادل الرؤى حول القضايا الإنسانية والفكرية التي تطرحها ويسعى بيت الحكمة من خلال هذه المبادرة إلى تحويل القراءة من تجربة فردية إلى مساحة مشتركة للحوار والتفاعل الثقافي كما يفتح مرافقه ومساحاته لاستضافة أندية القراءة الأخرى انطلاقاً من دوره في دعم المبادرات القرائية وتعزيز ثقافة الحوار وتبادل المعرفة في المجتمع.
وشهدت الجلسة الختامية من النادي حضور ميدير تورساليف القائم بأعمال القنصل العام لجمهورية قيرغيزستان ونورلان أريبوف مستشار سفارة جمهورية قيرغيزستان لدى الدولة والوفد المرافق لهما وذلك تزامناً مع مناقشة رواية «وداعاً يا غولساري» للكاتب القيرغيزي جنكيز أيتماتوف أحد أبرز أعلام الأدب في آسيا الوسطى ما عكس الدور الذي تؤديه المبادرات الأدبية في توفير مساحات تجمع الثقافات المختلفة حول القيم والتجارب الإنسانية المشتركة.
وجاء اختيار الصداقة محوراً للموسم انطلاقاً من حضورها المتجدد في الأدب العالمي وما تحمله من معانٍ تتقاطع مع مفاهيم الهوية والوفاء والمسؤولية والذاكرة وتقاسم المصير وقدّم النادي من خلال الأعمال المختارة قراءات متعددة تراوحت بين التضامن الإنساني والرعاية المتبادلة والصداقة في أوقات المنفى والتحوّلات السياسية وصولاً إلى الوفاء الذي يتجاوز حدود اللغة والمصلحة.
وقالت مروة العقروبي المديرة التنفيذية لبيت الحكمة: تكتسب القراءة قيمة أعمق عندما تنتقل من كونها تجربة فردية بين القارئ والنص إلى تجربة مشتركة تتيح للإنسان الاقتراب من أفكار وتجارب قد تختلف عن واقعه لكنها تلتقي معه في القيم والأسئلة والمشاعر وهذا ما حققه نادي كتاب بيت الحكمة من خلال جمع قراء من ثقافات وتجارب متنوعة حول الصداقة وفتح المجال أمامهم للتأمل فيها من زوايا إنسانية متعددة.
وأضافت: يجسّد النادي رسالة بيت الحكمة في جعل المعرفة جزءاً أساسياً من حياة المجتمع وبناء علاقة مستدامة بين الإنسان والكتاب تتجاوز القراءة إلى التفكير والتحليل وإعادة النظر في الأفكار فالكتاب الجيّد يرافق القارئ بعد إغلاق صفحاته ويترك أثراً في فهمه لذاته وللآخر وفي الطريقة التي ينظر بها إلى العالم من حوله.
ومن خلال تنظيم «نادي الكتاب» يواصل «بيت الحكمة» تطوير منصات ثقافية تفاعلية تربط الأدب بالحياة اليومية وتمنح أفراد المجتمع مساحة للتفكير والحوار وتبادل الرؤى، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى ترسيخ القراءة ممارسة مستدامة وتعزيز حضور المعرفة في حياة أفراد المجتمع.