وزارة العمل تعلن عن 85 فرصة عمل جديدة لأبناء السويس بالعين السخنة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تنفيذًا لتوجيهات وزير العمل محمد جبران بتكثيف الجهود لتوفير فرص عمل لائقة للشباب ودعم العمالة الفنية داخل المناطق الصناعية، أعلنت وزارة العمل عن توافر 85 فرصة عمل جديدة بالشركة المصرية الصينية للإنشاءات المحدودة بمنطقة تيدا الصناعية بالعين السخنة، وذلك لأبناء محافظة السويس، حيث تشمل الفرص المطلوبة عمالة فنية ماهرة بواقع 30 برادًا و30 لحامًا و15 حجارًا و10 فنيين، على أن تبدأ الأجور من 8000 جنيه وتصل إلى 12000 جنيه شهريًا وتزيد وفقًا للخبرات والكفاءة، في إطار من الاستقرار الوظيفي وبيئة عمل منظمة.
كما أكدت وزارة العمل أن هذه الفرص تأتي ضمن خطتها لربط التدريب والتشغيل باحتياجات سوق العمل الفعلية وتعزيز مشاركة العمالة الوطنية في المشروعات الصناعية، داعية الراغبين في التقدم إلى سرعة التواصل عبر تطبيق واتساب على الأرقام 01035901780 و01208009263، مع التأكيد على استمرار الوزارة في التنسيق مع مؤسسات القطاع الخاص لتوفير فرص عمل حقيقية والمساهمة في خفض معدلات البطالة ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.