بعد غد.. أستراليا تشارك في اجتماع مجموعة السبع بشأن المعادن النادرة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تشارك أستراليا في اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول السبع جي7 الذي تستضيفه واشنطن بعد غد الاثنين؛ لمناقشة المعادن الأرضية النادرة.
وذكرت شبكة إيه بي سي الأسترالية، أن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت كان يضغط من أجل عقد اجتماع منفصل حول هذه المسألة منذ قمة قادة مجموعة السبع التي عقدت الصيف الماضي، وقد عقد وزراء المالية بالفعل اجتماعًا افتراضيًا في ديسمبر الماضي.
وتضم مجموعة السبع الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، ومعظمها يعتمد بشكل كبير على إمدادات المعادن النادرة من الصين.
يذكر أن المجموعة اتفقت، في يونيو الماضي، على خطة عمل لتأمين سلاسل التوريد وتعزيز اقتصاداتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أستراليا الدول السبع جي7 واشنطن وزير الخزانة الأمريكي مجموعة السبع المعادن النادرة مجموعة السبع
إقرأ أيضاً:
خبير أثري: القطع النادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد يجب أن تعود إلى مصر
أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، أن البعثات المصرية أصبحت تحقق إنجازات كبيرة في مجال الاكتشافات الأثرية، مشددًا على أن القطع الأثرية المصرية النادرة الموجودة بالخارج، وعلى رأسها رأس نفرتيتي وحجر رشيد، تستحق العودة إلى موطنها الأصلي.
البعثات المصرية تحقق إنجازات متواصلة
وأوضح أن الاكتشافات الأثرية الأخيرة جاءت جميعها بأيادٍ مصرية، مؤكدًا أن الأثريين والمرممين المصريين يمتلكون خبرات كبيرة، إلا أن توسع أعمال الحفائر يحتاج إلى تمويل ضخم نظرًا لارتفاع تكلفتها.
ليس كل ما يُكتشف يُعرض في المتاحف
وأشار إلى أن القطع الأثرية المكتشفة لا تُعرض جميعها داخل المتاحف، إذ يتم تخصيص جزء منها للدراسة داخل المخازن المتحفية، بينما تُعرض القطع النادرة أو المكتملة وفق حالتها وأهميتها العلمية والأثرية.
رأس نفرتيتي وحجر رشيد أولوية للاسترداد
وشدد عامر على أن القطع الأثرية الفريدة التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وزودياك دندرة، يجب أن تعود إلى مصر، باعتبارها جزءًا من التراث الحضاري المصري.
الحضارة المصرية تستحق العودة إلى موطنها
وأوضح أن المتحف المصري الكبير والمتاحف الوطنية أصبحت تمتلك الإمكانات اللازمة لاستقبال هذه القطع، معربًا عن أمله في نجاح الجهود المصرية الرامية إلى استعادتها.
واختتم الخبير الأثري تصريحاته بالتأكيد على أن الاكتشافات الأثرية المتواصلة تسهم في إعادة قراءة التاريخ المصري، وتعزز مكانة مصر باعتبارها واحدة من أهم دول العالم في مجال التراث والآثار.