الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة فنزويلا فوراً
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
كراكاس (وكالات)
أخبار ذات صلةحثت الولايات المتحدة مواطنيها على مغادرة فنزويلا فوراً، وسط تقارير تفيد بأن مجموعات مُسلحة شبه عسكرية تحاول تعقب المواطنين الأميركيين، وذلك بعد أسبوع من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحسب صحيفة الجارديان.
وأفادت وزارة الخارجية الأميركية، في تنبيه أمني صدر أمس، بوجود تقارير عن قيام عناصر مسلحة من ميليشيات موالية للنظام، بنصب حواجز على الطرق وتفتيش المركبات بحثاً عن أدلة تشير إلى أن ركابها مواطنون أميركيون أو من داعمي واشنطن.
وأضاف التنبيه: «ينبغي على المواطنين الأميركيين الموجودين في فنزويلا أن يظلوا متيقظين ويتوخوا الحذر عند التنقل براً»، داعياً إياهم إلى المغادرة فوراً بعد استئناف بعض الرحلات الجوية الدولية من فنزويلا.
وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي، إنه يرغب في زيارة فنزويلا مستقبلاً، بعدما زعم أن الولايات المتحدة تدير الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية عقب إقصاء قادتها في هجوم ليلي دامٍ على كراكاس، مضيفاً، أعتقد أنه في وقت ما سيكون الأمر آمناً.
غير أن تنبيه وزارة الخارجية كشف مدى تقلب الأوضاع بعد عملية القوات الخاصة التي نُفذت نهاية الأسبوع الماضي، والتي أدت لمصرع العشرات، وفق «الجارديان».
وفي حين احتفل كثير من معارضي نظام مادورو في فنزويلا بإلقاء القبض عليه من قبل الولايات المتحدة، خرج مؤيدو الحكومة إلى الشوارع للتنديد بترحيله، واصفين ذلك بأنه عمل «عدواني». وردت وزارة الخارجية الفنزويلية على التنبيه الأمني ببيان قالت فيه، إن تحذير وزارة الخارجية الأميركية يقوم على روايات مفبركة تهدف إلى خلق انطباع بوجود مخاطر غير قائمة.
وأضافت الوزارة: «تعيش فنزويلا حالة من الهدوء والسلام والاستقرار التام»، مشيرة إلى أن جميع المراكز السكنية وطرق الاتصال ونقاط التفتيش والأجهزة الأمنية تعمل بصورة طبيعية، وأن جميع أسلحة الجمهورية تخضع لسيطرة الحكومة، الضامن الوحيد للاحتكار المشروع للقوة وطمأنينة الشعب الفنزويلي. وشاهد صحافيون ونشطاء في كراكاس عناصر من ميليشيات موالية للنظام، وهم يجوبون العاصمة على دراجات نارية ويحملون بنادق، ويقيمون نقاط تفتيش في أنحاء المدينة. كما تخضع الطرق التي تربط كراكاس بالحدود الغربية لرقابة مشددة عبر عشرات الحواجز العسكرية والشرطية.
وقام مسؤولون من وزارة الخارجية الأميركية بزيارة إلى كراكاس، الجمعة، في إطار ما يُعتقد أنها استعدادات لإعادة فتح السفارة الأميركية هناك.
من جانبها، تعهدت ديلسي رودريجيز، القائمة بأعمال رئيس فنزويلا، بالإفراج عن عائلة نيكولاس مادورو، وأدانت الضربة الأميركية ضد بلادها باعتبارها عملاً عدوانياً ضد الشعب الفنزويلي، خلال خطاب متلفز، بعد يوم من توقيع الرئيس الأميركي على أمر تنفيذي يعلن حالة طوارئ ويعرقل أي محاولات قضائية للبلاد لمصادرة عائدات النفط الفنزويلية المودعة في حسابات الخزانة الأميركية ، بحسب صحيفة فنزويلا تايمز.
وفي سياق منفصل، قال الرئيس الفنزويلي المعزول مادورو، إنه بخير داخل سجن أميركي، في وقت ينتظر فيه مع زوجته سيليا فلوريس المحاكمة، وفق ما ذكره نجله في مقطع فيديو نُشر أمس الأول. ونقل نجل مادورو، عضو البرلمان نيكولاس مادورو جويرا، عن والده قوله: «نحن بخير، نحن مقاتلون».
إلى ذلك، اقترح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ، أمس، على كوبا عقد اتفاق مع الولايات المتحدة، محذراً من أنها لن تتلقى النفط أو الأموال بعد الآن. وكتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال» «لا مزيد من النفط أو الأموال لكوبا - صفر! أقترح بشدة أن يعقدوا اتفاقاً قبل فوات الأوان»، مضيفاً «عاشت كوبا لسنوات عديدة على كميات كبيرة من النفط والأموال من فنزويلا».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة أميركا فنزويلا رئيس فنزويلا الرئيس الفنزويلي الأزمة الفنزويلية الحكومة الفنزويلية نيكولاس مادورو مادورو الخارجية الأميركية وزارة الخارجية الأميركية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ديلسي رودريجيز الولایات المتحدة وزارة الخارجیة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.