القضاء الأمريكي ينظر حظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في مسابقات السيدات
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تناقش المحكمة العليا الأمريكية، ذات الأغلبية المحافظة، الثلاثاء قضية بالغة الحساسية، وهي حق الفتيات والنساء المتحولات جنسيا في المشاركة في المسابقات الرياضية المدرسية والجامعية للنساء.
جعل الرئيس الامريكي دونالد ترامب حقوق المتحولين جنسيا محورا أساسيا لحملته الانتخابية لعام 2024، متعهدا بإنهاء ما وصفه بـ "جنون المتحولين جنسيا".
وفي 20 كانون الثاني/ يناير، يوم تنصيبه، وقع الرئيس الجمهوري أمرا تنفيذيا ينص على أن إدارته ستعترف من الآن فصاعدا بـ "جنسين فقط، ذكر وأنثى"، كما يُحدد عند الولادة.
كما وقّع أمرا تنفيذيا في شباط/ فبراير يخول الوكالات الفيدرالية خفض التمويل عن المدارس التي تسمح للرياضيين المتحولين جنسيا بالمشاركة في بطولات مخصصة للنساء.
وتناقش المحكمة العليا، المكونة من تسعة قضاة، القوانين التي سنّتها ولايتا أيداهو وفرجينيا الغربية، وهما ولايتان محافظتان، تحظران، كغيرهما من أكثر من نصف الولايات الأمريكية، مشاركة النساء المتحولات جنسيا في مسابقات النساء.
في ولاية أيداهو، الرائدة في هذا النوع من التشريعات في الولايات المتحدة، طعنت ليندسي هيكوكس، وهي طالبة متحولة جنسيا في جامعة ولاية بويزي، في استبعادها من المنافسات الرياضية.
وحكمت محكمة استئناف فيدرالية لصالحها، معتبرة أن القانون ينتهك بندا من التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي الذي يضمن "الحماية المتساوية" لجميع المواطنين.
وفي ولاية فرجينيا الغربية، خلصت محكمة استئناف فيدرالية أخرى بشأن قضية تتعلق بقاصرة متحولة جنسيا إلى أنها تعرضت للتمييز على أساس الجنس، وهو أمر محظور بموجب القانون الأمريكي.
المنطق السليم
وتدعم إدارة ترامب هذه القوانين، التي تصفها بأنها "سياسات منطقية للغاية"، وتدّعي الولايتان أنهما تسعيان ببساطة إلى ضمان العدالة والسلامة في الرياضة.
وتجادل ولاية أيداهو في مذكراتها المكتوبة قائلة "في المتوسط، الرجال أسرع وأقوى وأطول قامة وأكثر عضلية وقوة من النساء"، مساوية بذلك النساء المتحولات جنسيا بالرجال ومستندة إلى "المنطق السليم".
وأعرب ممثلو ولاية فرجينيا الغربية عن أسفهم لخسارة النساء والفتيات أماكنهن في الفرق الرياضية، وتنازلهن عن منصات التتويج، وتعرضهن للإصابات، نتيجة منافستهن للنساء المتحولات جنسيا.
لكن الرياضيات المتحولات جنسيا المعنيات يحثّن المحكمة العليا على إعلان هذه القوانين على انها غير قانونية وتمييزية.
ويحذر محامو ليندسي هيكوكس قائلين "سيزداد التمييز الحكومي ضد المتحولين جنسيا إذا قضت هذه المحكمة بأن القوانين التي تميز ضد الأمريكيين المتحولين جنسيا تفترض دستوريتها".
ومن المتوقع صدور قرار القضاة التسعة بنهاية الدورة السنوية للمحكمة العليا في أواخر حزيران/يونيو أو أوائل تموز/يوليو.
وأصبحت ليا توماس، سباحة جامعة بنسلفانيا، محط جدل واسع في النقاش الدائر حول مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في الرياضات النسائية، وذلك بعد خوضها منافسات رياضية جامعية نسائية عام 2022.
وقال منتقدون وبعض زميلاتها السباحات إنه لم يكن يجب السماح لتوماس، التي كانت سابقا ضمن فريق الرجال في جامعة بنسلفانيا، بالتنافس ضد النساء نظرا لميزة فسيولوجية غير عادلة.
وفي نهاية المطاف، وافقت جامعة بنسلفانيا على حظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في فرقها الرياضية النسائية، وذلك لتسوية دعوى قضائية اتحادية تتعلق بالحقوق المدنية، والتي نشأت عن الجدل الدائر حول توماس.
وجاءت هذه الخطوة عقب تحقيق أجراه مكتب الحقوق المدنية التابع لوزارة التعليم، والذي خلص إلى أن الجامعة انتهكت البند التاسع من قانون التعليم العالي بالسماح لتوماس بالمشاركة في منافسات السيدات.
ويتفوق المحافظون على الليبراليين بنسبة ستة إلى ثلاثة في المحكمة العليا، وقد أصدر القضاة أحكامهم في قضيتين بارزتين تتعلقان بالمتحولين جنسيا العام الماضي.
أيدوا قانون ولاية تينيسي الذي يحظر العلاج الطبي لتأكيد الهوية الجنسية للقاصرين المتحولين جنسيا، ودعموا قرار ترامب بتسريح الجنود المتحولين جنسيا من الجيش.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم المتحولين جنسيا المتحولين جنسيا المحكمة العليا الامريكية حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المتحولات جنسیا المتحولین جنسیا المحکمة العلیا جنسیا فی
إقرأ أيضاً:
جامعة القاهرة تعلن نتائج مسابقات قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة
أعلنت جامعة القاهرة، برعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نتائج المسابقات التي نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة خلال العام الجامعي 2025/2026، والتي شملت مسابقات أفضل كلية صديقة للبيئة، والمشروعات الخضراء الذكية، واللغة العربية.. هوية وصوت المستقبل، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة لدعم الأفكار الإبداعية، وتعزيز ثقافة الاستدامة والابتكار، وترسيخ قيم التميز والمنافسة الإيجابية.
وأسفرت نتائج مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة عن فوز كليتي الطب البيطري والعلوم بالمركز الأول مناصفة، بجائزة مالية قدرها 100 ألف جنيه لكل منهما، كما فازت كليتا التربية للطفولة المبكرة والصيدلة بالمركز الثاني مناصفة، بجائزة مالية قدرها 75 ألف جنيه لكل منهما، فيما حصلت كليتا التمريض والدراسات العليا للتربية على المركز الثالث مناصفة، بجائزة مالية قدرها 50 ألف جنيه لكل منهما.
وفي مسابقة المشروعات الخضراء الذكية، فاز مشروع «تطوير نظام جيومكاني للإدارة الذكية لتحقيق الاستدامة البيئية بالحرم الجامعي» بكلية التخطيط العمراني والإقليمي بالمركز الأول، بجائزة مالية قدرها 35 ألف جنيه، فيما فاز بالمركز الثاني مناصفة كل من مشروع «وعي تربوي أخضر» بكلية الدراسات العليا للتربية، ومشروع «حصن» بكلية الزراعة، بجائزة مالية قدرها 30 ألف جنيه لكل مشروع.
وفاز بالمركز الثالث مناصفة كل من مشروع «منصة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم كفاءة استخدام الموارد والاستدامة البيئية» بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، ومشروع «المنظومة الرقمية الذكية لإدارة رحلة المريض ودعم التحول الرقمي في عيادات الاستعاضة الصناعية» بكلية طب الأسنان، بجائزة مالية قدرها 20 ألف جنيه لكل مشروع.
كما أوصت اللجنة بمنح ثلاثة مشروعات مكافآت تشجيعية، بقيمة 5 آلاف جنيه لكل مشروع، تقديرًا لتميزها، وهي: مشروع «منصة ذكية لإعادة توزيع الأدوية بأمان والحد من الهدر الدوائي» بكلية الصيدلة، ومشروع «الحرم الجامعي الأخضر: تنفيذ منظومة متكاملة لفصل وجمع وإدارة المخلفات» بكلية العلوم، ومشروع «أول منصة جامعية ذكية للاقتصاد الدائري وإدارة البصمة الكربونية باستخدام التوأم الرقمي البيئي» بكلية الآداب.
كما أعلنت الجامعة نتائج مسابقة «اللغة العربية.. هوية وصوت المستقبل»، التي نُظمت بالتعاون مع كلية الدراسات العليا للتربية ونادي اليونسكو، حيث فازت الطالبة زينب صبري عثمان بالمركز الأول، بجائزة مالية قدرها 10 آلاف جنيه، وفازت الطالبة زينب عبد الرازق رزق بالمركز الثاني، بجائزة مالية قدرها 7 آلاف جنيه، فيما فاز بالمركز الثالث مناصفة كل من الطالب عبدالغني خالد المهوس والطالبة نيرة أسامة اليماني، بجائزة مالية قدرها 5 آلاف جنيه لكل منهما، وحصل الطالب أنس سالم على المركز الرابع، بجائزة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، بينما فازت الطالبة روان منصور بالمركز الخامس، بجائزة مالية قدرها ألفا جنيه.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن إدارة الجامعة لا تنظر إلى مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة باعتبارها سباقًا بين الكليات، بل باعتبارها شراكة في بناء جامعة أكثر استدامة، لافتا إلى أن كل كلية تحقق إنجازًا في هذا المجال تضيف إنجازًا جديدًا لجامعة القاهرة. ومؤكدا الحرص على الاستمرار في إطلاق المبادرات والمسابقات التي تحفز المنافسة الإيجابية، وتدعم الابتكار، وتحول الأفكار المتميزة إلى مشروعات وحلول عملية تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن المسابقات التي ينظمها القطاع تمثل منصة مهمة لاكتشاف الأفكار المبتكرة والممارسات المؤسسية المتميزة في مجالات الاستدامة وخدمة المجتمع، موضحًا أن المشروعات الفائزة عكست مستوى متقدمًا من الإبداع، وقدمت حلولًا عملية قابلة للتطبيق داخل الجامعة.
وأضاف أن القطاع سيواصل دعم المبادرات التي تعزز التحول نحو جامعة مستدامة، وتشجع المشاركة الفاعلة من الكليات والطلاب، بما يرسخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والابتكار، ويحفز على المزيد من التنافس الإيجابي داخل جامعة القاهرة.