بينها دول عربية.. أميركا تُلغي التأشيرة عن ٧٥ دولة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
الخارجية الأمريكية توقف مؤقتًا تأشيرات ٧٥ دولة لتشديد سياسة "العبء العام"
أوقفت وزارة الخارجية الأمريكية جميع إجراءات معالجة التأشيرات لمواطني ٧٥ دولة، بينها ١٣ دولة عربية:
الجزائر، ومصر، والعراق، والأردن، ولبنان، وسوريا، وليبيا، والسودان، والمغرب، وتونس، والصومال، واليمن.
الخطوة تهدف إلى تشديد التدقيق على المتقدمين الذين قد يُعتبرون "عبئًا عامًا" على برامج الرعاية الحكومية، استنادًا إلى قانون الهجرة الأميركي الذي يسمح برفض التأشيرات لمن يُرجح اعتمادهم على المساعدات العامة.إجراءات التنفيذالتعليق يبدأ من ٢١ يناير ولمدة غير محددة.القنصليات مكلفة برفض الطلبات وفق القوانين الحالية حتى الانتهاء من إعادة تقييم آليات الفحص.يشمل القرار أيضًا دولًا مثل روسيا، وإيران، ونيجيريا، وأفغانستان، وتايلاند، وغيرها.العوامل التي تؤخذ بالاعتبار
يشمل تقييم "العبء العام" الحالة الصحية، العمر، الوضع المالي، إتقان اللغة الإنجليزية، واحتمالات الحاجة لرعاية طبية طويلة الأمد.
السياسة والسياق التاريخيالبند القانوني موجود منذ عقود، لكن مستوى تطبيقه يختلف بين الإدارات.إدارة ترامب وسعت نطاق "العبء العام" عام ٢٠١٩، بينما قيّدت إدارة بايدن الصلاحيات لاحقًا.الاستثناءات من تطبيق السياسة ستكون محدودة للغاية، حسب وزارة الخارجية. View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:قانون الهجرةالقنصليات الأميركيةقرارات ترامبوزارة الخارجية الأميركيةتأشيرات أميركاتأشيرات© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: قانون الهجرة قرارات ترامب وزارة الخارجية الأميركية تأشيرات أميركا تأشيرات ٧٥ دولة
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.