السفارة المصرية في رواندا تساند بعثة منتخب اليد قبل انطلاق بطولة أفريقيا
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
تحظى بعثة المنتخب المصري لكرة اليد بدعم ومتابعة مكثفة من جانب سفارة جمهورية مصر العربية في رواندا، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق منافسات بطولة أفريقيا، التي يستعد المنتخب للمشاركة فيها بطموحات كبيرة للحفاظ على مكانته القارية.
ويأتي هذا الدعم من خلال تواصل مستمر بين السفيرة حنان شاهين، سفيرة مصر لدى رواندا، والقنصل طارق السعودي، مع مسؤولي بعثة المنتخب، بهدف توفير أفضل الظروف الممكنة للاعبين والجهازين الفني والإداري قبل ضربة البداية للبطولة القارية.
وأكدت مصادر مطلعة أن السفارة المصرية تتابع بشكل يومي أوضاع البعثة، وتعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه المنتخب خلال فترة الإعداد أو أثناء المنافسات، في إطار حرصها على دعم الرياضة المصرية باعتبارها أحد أدوات القوة الناعمة للدولة.
وتحرص السفيرة حنان شاهين على الاطمئنان بشكل دائم على ترتيبات الإقامة والتنقلات داخل العاصمة الرواندية، بما يضمن استقرار البعثة وتهيئة الأجواء المناسبة للتركيز الكامل داخل الملعب، خاصة في ظل أهمية البطولة وقوة المنافسة المنتظرة بين المنتخبات المشاركة.
ويعكس هذا الدعم الدور الفعال الذي تقوم به البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج لمساندة المنتخبات الوطنية في مختلف المحافل القارية والدولية، وهو ما يسهم في تخفيف الضغوط عن اللاعبين والجهاز الفني، ومنحهم دفعة معنوية إضافية قبل خوض التحديات الكبرى.
ومن المنتظر أن يستهل منتخب مصر لكرة اليد مشواره في البطولة وسط توقعات بمنافسة قوية على اللقب، في ظل امتلاك الفراعنة جيلاً مميزًا من اللاعبين أصحاب الخبرات القارية والدولية، ما يجعل الاستقرار الإداري والتنظيمي عنصرًا حاسمًا في مشوار الفريق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البعثات الدبلوماسية المصرية افريقيا بطولة إفريقيا المنتخب المصري لكرة اليد رواندا منتخب اليد منتخب مصر السفيرة حنان شاهين السفارة المصرية جمهورية مصر العربية
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.