لبنان ٢٤:
2026-07-24@23:02:11 GMT
أبي المنى التقي وزير الأشغال واطلع على مشاريع البنى التحتية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
التقى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى في دار الطائفة في بيروت اليوم وزير الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، وجرى استعراض للاوضاع والتطورات العامة ولا سيما المواقف الاخيرة التي اتخذتها الحكومة بصددها. كما اطلعه الرسامني على الدور الذي قامت به وزارة الأشغال اثناء عاصفة الطبيعة الاخيرة، إلى جانب المشاريع التطويرية العامة للمرافق والبنى التحتية على مستوى المحافظات.
كما التقى شيخ العقل الوزير والنائب السابق أنور الخليل، وتناول البحث عددا من الهموم المشتركة، والقضايا العامة على مستوى الطائفة، ومسائل متعلقة بمنطقة حاصبيا.
والتقى ايضا رئيس الأركان في الجيش اللواء الركن حسان عودة، الذي اطلعه على الجهود التي تبذلها قيادة الجيش، على مستوى لبنان عموما، للحفاظ على الامن والاستقرار، وفي منطقة الجنوب خصوصا، ضمن اطار تنفيذ المهام المنوطة بالجيش راهنا، وفي ظل الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة.
واجتمع شيخ العقل مع قضاة محكمة الاستئناف الدرزية برئاسة القاضي فيصل ناصر الدين، ضم: القاضي الشيخ سليم العيسمي، القاضي فؤاد حمدان، والقاضي الشيخ غاندي مكارم، وتناول اللقاء اوضاع المحاكم المذهبية عموما ومحكمة الاستئناف بشكل خاص.
ومن زواره عضو مجلس ادارة تلفزيون لبنان الاعلامية السيدة ريما خداج حمادة، التي عرضت له مسائل متعلقة بالتلفزيون والخطوات والمشاريع التطويرية الحاصلة.
وكان ترأس اجتماع اللجنة الاجتماعية في المجلس المذهبي، بحضور رئيستها المحامية غادة جنبلاط والاعضاء.
من جهة ثانية قدم الشيخ ابي المنى التعازي في قاعة دار الطائفة بالمرحومين وسيم تاج الدين، وبالعميد الركن المتقاعد اديب ابو غانم. (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة وزير البنى التحتية الإسرائيلي: سنرد على الإرهاب بتعميق الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية كأمر واقع Lebanon 24 وزير البنى التحتية الإسرائيلي: سنرد على الإرهاب بتعميق الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية كأمر واقع
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
ماذا يريد لبنان من ترامب؟
"سيأخذ ما يريد".. هذه العبارة قالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الجمهورية جوزاف عون خلال زيارة الأخير لواشنطن قبل أيام، في مؤشر يثبّت رغبة الولايات المتحدة الأميركية في التعاون مع لبنان من جهة، والانتقال إلى مرحلةٍ جديدة أساسها إرساء السلام في المنطقة ليكون لبنان جزءاً أساسياً منها.لكن في المقابل، ماذا يريدُ ترامب من لبنان؟ بكل بساطة، هناك هواجس أميركية يجب أخذها في عين الاعتبار، وهي ألا يبقى لبنان منصّة للحروب في المنطقة، ذلك أنّ الأرض اللبنانية سئمت استخدامها كساعي بريدٍ لدول أخرى ضدّ إسرائيل. ومنطقياً، تمثلُ حروب الآخرين على أرض لبنان أكبر معضلة للبنانيين منذ سنواتٍ طويلة، الأمر الذي أدخل لبنان في مراحل صعبة يدفع ثمنها حتى اليوم.
في الواقع، يمثل لبنان أولوية بالنسبة لترامب، لاسيما أن المشاريع الاستثمارية التي قد تكرسها الولايات المتحدة ضمن منطقة الشرق الأوسط ستشملُ لبنان من دون أي مُنازع، فيما منطقة ترامب الاقتصادية التي تم الحديث عنها سابقاً لن تستثني لبنان إطلاقاً.
في المُقابل، ماذا يريد لبنان من ترامب؟ تعتبرُ مسارات التعاون الأميركي - اللبناني بمثابة انطلاقةٍ جديدة ينتظرها لبنان منذ سنوات عديدة، لكن الأهم هو الضغط الأميركي باتجاه دول العالم على إعادة فتح أبوابها أمام لبنان وبالتالي تعزيز دوره المالي والاقتصادي مجدداً في الشرق الأوسط من خلال إرساء دعائم الاستقرار المالي والمادي والتنموي. فعلياً، يحتاجُ لبنان إلى الإحاطة الأميركية لكي يتمكّن من الصعود مجدداً على سلم التقدم، خصوصاً أن الأزمة التي أصيبَ بها أسفرت عن سقوطٍ كبير تراكم مع السنوات الماضية.
وأمام ذلك، فإن أول ركيزة نجاح للبنان يجب أن تمرّ عبر واشنطن كونها القوة الأبرز عالمياً، في حين أن المؤسسات الدولية الكبيرة على ارتباطٍ وطيد بواشنطن ناهيك عن أن الأخيرة تُعتبر مؤثرة على القرارات في الشرق الأوسط. هذا الأمرُ ينطبق على الاتجاهات الاقتصادية والسياسية والأمنية والمالية، في حين أنّ أي انتعاشة تحتاجُ إلى ضغطٍ أميركي.
أول إشارة ودلالة على ذلك تأتي من سوريا. هناك، حظيَ الحُكم الجديد على إشادات أميركيّة، في حين أن الاهتمام الكامل لواشنطن بدمشق أرسى ثقة جديدة سمحت بعودة الأجانب إلى سوريا. وهنا، يمثلُ هذا الأمر نقلة نوعية من جهة ونموذجاً يمكن للبنان أن يسير به على خطى النهوض، لكن الخصائص الداخلية اللبنانية أيضاً تستوجبُ اهتماماً لاسيما أن هناك خصوصية لبنانية لا يمكن التغاضي عنها وترتبطُ بإسرائيل بالدرجة الأولى.
لهذا السبب، يحتاجُ أمر التعاون مع الولايات المتحدة مصارحة تامّة من قبل لبنان من جهة وضغطاً من واشنطن على إسرائيل من جهة أخرى لكي تنظر إلى لبنان ليس بصفته أرضاً يجب احتلالها والانقضاض عليها، بل بمثابة بلد مستقل ومستقر له خصوصيته. وهنا، فإن المنحى الدبلوماسي الذي يجب أن يفرض نفسهُ واقعاً ثابتاً هو الذي سيكرس معادلة قوة لبنان انطلاقاً من المظلة الدولية التي تثبت حقه في الاستقرار، بينما أرضه المحتلة هي حق له ولا يجب التنازل عنها أبداً انطلاقاً من مبدأ وطني يكفله الدستور اللبناني والقوانين برمتها. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة قلقٌ إسرائيليّ... ماذا يُريد ترامب في لبنان؟ Lebanon 24 قلقٌ إسرائيليّ... ماذا يُريد ترامب في لبنان؟