“حماس”: ذكرى الإسراء والمعراج تجدّد تذكير الأمَّة الإسلامية بعمق ارتباطها بالمسجد الأقصى
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، أن المسجد الأقصى المبارك أمانة تاريخية، وأن الأمة مسؤولة اليوم عن التحرُّك للدفاع عنه وتحريره من الاحتلال الصهيوني.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي ، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، إن هذه الذكرى تأتي كلّ عام لتجدّد تذكير الأمَّة الإسلامية بعمق ارتباطها بالمسجد الأقصى المبارك، وأهمية وحدتها، ومسؤوليتها ودورها في الدفاع عن مقدّسات المسلمين، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى.
وأضافت: “إنَّ المسجد الأقصى المبارك عنوان الصراع مع العدو الصهيوني، وسيبقى كما كان إسلامياً خالصاً، ولن تلفح كل محاولات الاحتلال في تقسيمه وطمس معالمه”.
وأشارت إلى أنَّ طوفان الأقصى كان محطة تاريخية، وضع الأمة أمام مسؤولياتها في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والتحرُّك لحمايتهما من خطر المخططات الصهيونية.
وتابعت: “سيبقى شعبنا الفلسطيني بمقاومته وصموده وثباته على أرضه الصخرة التي ستتحطّم أمامها كل مخططات العدو الصهيوني، وهو يذود بنفسه نيابة عن الأمَّة، فداء للقدس والأقصى، مهما بلغت التضحيات”.
وجدّدت حركة “حماس” رفضها القاطع لكلّ محاولات العدو الصهيوني ومخططاته المحمومة لتغيير حقائق التاريخ في المسجد الأقصى المبارك وطمس معالمه، مشددة على أنه “لا مكان ولا سيادة للعدو على شبر منه”.
وحيّت الحركة الشعب الفلسطيني العظيم الصامد على أرضه والمتمسّك بحقوقه، والمقاوم للاحتلال والعدوان، في كل شبر من أرضه، في قطاع غزَّة العزَّة، وفي الضفة والقدس المحتلة، وفي الأراضي المحتلة عام 48، وفي مخيمات اللجوء والشتات.
ودعت، الأمة الإسلامية، قادةً وشعوباً، حكوماتٍ ومنظماتٍ، إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية في حماية القدس والمسجد الأقصى المبارك من خطر الاحتلال الصهيوني، والعمل على تعزيز صمود وثبات أهل الرباط في بيت المقدس، ودعم الشعب الفلسطيني لمواصلة نضاله المشروع لانتزاع حقوقه وتحرير أرضه.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الأقصى المبارک ة الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.