أربعة إصدارات جديدة تُعيد الحياة لمشروع النشر بالمركز القومي للمسرح
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
في خطوة نوعية تعكس عودة قوية لدور المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية كمؤسسة ثقافية رائدة، أعلن المخرج عادل حسان، مدير المركز، عن صدور أربعة مؤلفات جديدة ضمن السلاسل المتخصصة التي يصدرها المركز، برعاية ودعم الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وإشراف المخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح.
وتأتي هذه الإصدارات الجديدة في إطار مشروع طموح لإحياء النشر المتخصص في مجالات المسرح والموسيقى والفنون الشعبية، إذ تهدف إلى توثيق الذاكرة الفنية المصرية وإثراء المكتبة العربية بمراجع علمية رصينة.
وتضم الإصدارات الأربعة الجديدة:"بدايات المسرح في صعيد مصر 1881–1944" للدكتور سيد علي إسماعيل، والذي يرصد النشأة الأولى للمسرح في صعيد مصر."المسرح الكنسي المعاصر في مصر 1953–2010" للدكتورة مي المرسي، دراسة تحليلية لتجربة المسرح الكنسي ودوره الثقافي."الأضرحة وتجلياتها الرمزية في المعتقدات الشعبية" للدكتور عبد الحكيم خليل، بحث أنثروبولوجي في الرموز الشعبية."خارج السرب: لمحات فولكلورية في بعض التجارب المغايرة في المسرح المصري المعاصر" للدكتور محمد أمين عبدالصمد، قراءة نقدية لتجارب مسرحية مستلهمة من الفولكلور المصري.
وأشار المخرج عادل حسان إلى أن هذه الإصدارات تمثل انطلاقة جديدة نحو استعادة الدور الثقافي والمعرفي للمركز، مؤكدًا أنها ستكون متاحة للجمهور في جناح المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب – الدورة 57، المقام في الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026، بصالة (1)، جناح B7، إلى جانب عدة عناوين نادرة من أرشيف مشروع النشر بالمركز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي معرض القاهرة القاهرة الدولي للكتاب هدف المركز القومي للمسرح والموسيقى الفنون الشعبية المركز القومي للمسرح المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية المكتبة العربية القومي للمسرح المركز القومى القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية المسرح المصري المعتقدات الشعبية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة الموسيقى والفنون أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة القومي للمسرح والموسيقى قطاع المسرح والموسیقى والفنون الشعبیة القومی للمسرح
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009