البيت الأبيض يعلن تشكيل مجلس السلام لغزة ويضم توني بلير كعضو مؤسس
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلن البيت الأبيض، في بيان رسمي، عن تشكيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمجلس تنفيذي تأسيسي يتبع "مجلس السلام"، بهدف الإشراف المباشر على تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وقد برز اسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، كعضو مؤسس في المجلس، ليتولى مهام دعم الحوكمة الفاعلة وتقديم خدمات عامة تستهدف تعزيز الاستقرار والازدهار في القطاع.
وكشف البيان أن اختيار بلير جاء بعد مداولات مكثفة وسلسلة من الترشيحات، حيث واجه القرار في بدايته اعتراضات واسعة، لا سيما من دول عربية وإسلامية، على خلفية دوره التاريخي في غزو العراق عام 2003، وهو ما اعتبره المعارضون عائقاً دبلوماسياً. إلا أن الرئيس ترامب حسم القرار بتمسكه ببلير، مراهناً على خبرته الطويلة في ملفات المنطقة.
يستند اختيار بلير إلى مسيرة سياسية حافلة، حيث شغل منصب رئيس وزراء بريطانيا لعشر سنوات (1997-2007)، ثم انتقل للعمل مبعوثاً خاصاً للجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط حتى عام 2015. ويشغل حالياً منصب رئيس "معهد توني بلير للتغيير العالمي"، وهي منظمة تقدم استشارات استراتيجية للقادة حول العالم في مجالات الحوكمة والسياسة، وهو ما يراه البيت الأبيض قيمة مضافة لتنفيذ بنود خطة السلام في غزة.
اقرأ أيضاًمن هو الدكتور علي شعث؟.. قائد إدارة غزة الجديد ضمن خطة ترامب للسلام
تعيين اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة ضمن أعضاء المجلس التنفيذي لغزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة الرئيس الأمريكي ترامب توني بلير مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.