تغيرات مثيرة للجدل تقترب من ChatGPT.. والإعلانات جزء منها
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلنت شركة OpenAI، عن خططها لبدء اختبار عرض الإعلانات على منصة ChatGPT في الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة، وذلك في إطار سعيها لتوسيع الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي عبر اشتراكات منخفضة التكلفة، وتقليل قيود الاستخدام المفروضة على المستخدمين المجانيين.
وقالت الشركة إنها ستطلق اشتراك ChatGPT Go بسعر 8 دولارات شهريا في الولايات المتحدة وجميع الأسواق التي يتوفر فيها ChatGPT، بعد أن كانت قد أطلقت هذه الفئة في 171 دولة منذ أغسطس الماضي.
ويوفر الاشتراك وصولا موسعا إلى المحادثات، وإنشاء الصور، ورفع الملفات، وميزة الذاكرة.
وأضافت OpenAI في بيان نشرته على موقعها: “نعمل على جعل الذكاء الاصطناعي القوي متاحا للجميع”، مشيرة إلى أن إتاحة الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة ستحدد ما إذا كانت هذه التكنولوجيا ستوسع الفرص أو تعمّق الفجوات القائمة.
وبحسب الشركة، سيتم في المرحلة الأولى اختبار الإعلانات على المستخدمين البالغين المسجلين في النسخة المجانية واشتراك Go داخل الولايات المتحدة فقط، في حين ستظل اشتراكات Pro وBusiness وEnterprise خالية تماما من الإعلانات.
وأوضحت OpenAI أن إدخال الإعلانات يهدف إلى تمكين عدد أكبر من المستخدمين من الاستفادة من أدواتها مع قيود استخدام أقل أو دون الحاجة للدفع.
وفيما يتعلق بمخاوف الثقة والتأثير، أكدت الشركة أن الإعلانات لن تؤثر على إجابات ChatGPT، موضحة أن الردود ستظل مبنية على ما هو مفيد وموضوعي، وليس على اعتبارات إعلانية.
كما شددت OpenAI على أن محادثات المستخدمين وبياناتهم لن تشارك مع المعلنين، مؤكدة أنها لا تبيع بيانات المستخدمين، وأنهم سيتمتعون بخيارات للتحكم في تخصيص الإعلانات أو إيقافه ومسح البيانات المرتبطة به.
ووفق الخطة المبدئية، ستظهر الإعلانات في أسفل الردود عندما يكون هناك منتج أو خدمة مدعومة ذات صلة بسياق المحادثة، على أن تكون الإعلانات موسومة بوضوح ومنفصلة عن الإجابة الأساسية، مع إمكانية إخفائها أو معرفة سبب عرضها.
وأكدت الشركة أن الإعلانات لن تعرض للمستخدمين دون 18 عاما، ولن تظهر إلى جانب موضوعات حساسة أو خاضعة للتنظيم مثل الصحة، والصحة النفسية، أو السياسة، كما أوضحت أنها لا تسعى لزيادة مدة استخدام ChatGPT، بل تضع ثقة المستخدم وتجربته قبل الإيرادات.
وأشارت OpenAI إلى أنها ستعمل على تحسين طريقة عرض الإعلانات بناء على ملاحظات المستخدمين، مع الحفاظ على معايير عالية من حيث الجودة والملاءمة، لافتة إلى أن الإعلانات ستكون جزءا من مزيج إيرادات أوسع يشمل الاشتراكات وحلول المؤسسات، بهدف إتاحة أدوات الذكاء الاصطناعي لعدد أكبر من المستخدمين على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عرض الإعلانات الولایات المتحدة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.