جنوب أفريقيا تعلن حالة الكارثة الوطنية بعد فيضانات مدمرة
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أعلنت حكومة جنوب أفريقيا، اليوم الأحد، حالة الكارثة الوطنية عقب فيضانات جارفة أودت بحياة ما لا يقل عن 30 شخصا في شمال شرق البلاد، وألحقت أضرارا واسعة بآلاف المنازل والبنى التحتية.
وأفاد المركز الوطني لإدارة الكوارث، في بيان، بأن أشد الأضرار سُجلت في إقليمي ليمبوبو ومبومالانغا، في شمال شرق جنوب أفريقيا، حيث وقعت غالبية الوفيات.
كما أكدت السلطات أن 3 أقاليم أخرى على الأقل تأثرت بالأحوال الجوية القاسية.
ومنذ أسابيع، تشهد أجزاء واسعة من جنوب القارة الأفريقية موجة أمطار غزيرة متواصلة، تسببت في فيضانات وانهيارات طينية وقطع للطرق والجسور، وأجبرت الآلاف على النزوح إلى مراكز إيواء.
وصنّف رئيس المركز الوطني لإدارة الكوارث، إلياس سيثولي، الفيضانات على أنها كارثة وطنية في جنوب أفريقيا.
وتتيح هذه الخطوة للحكومة المركزية تنسيق جهود الاستجابة الطارئة وتسريع عمليات الإغاثة والإنقاذ.
وتواصل فرق الطوارئ البحث عن ناجين وانتشال الجثث، مع بدء انحسار منسوب المياه في بعض المناطق، بما في ذلك حديقة كروغر الوطنية الشهيرة، التي أُغلقت مؤقتا الخميس الماضي وأُجلي زوارها.
وأعلنت هيئة حدائق جنوب أفريقيا استئناف الزيارات اليومية للحديقة اعتبارا من الاثنين، مع دعوة الزوار إلى توخي الحذر.
وفي موزمبيق المجاورة، تسببت الفيضانات بغمر أحياء كاملة في مناطق عدة ونزوح آلاف السكان، فيما اضطر ناجون إلى الاحتماء فوق أسطح المنازل وعلى الأشجار بسبب بطء جهود الوصول إليهم.
ووفق بيانات رسمية، لقي 8 أشخاص على الأقل حتفهم في موزمبيق منذ 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي، مع ترجيحات بارتفاع الحصيلة في ظل استمرار البحث عن مفقودين.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات جنوب أفریقیا
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية في مدريد بسبب حرائق الغابات
أعلنت إسبانيا، في وقت متأخر، حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة “أفيلا” القريبة من العاصمة، في أعقاب خروج حرائق غابات عن السيطرة.
ويهدف هذا الإجراء الذي أعلنته وزارة الداخلية إلى تسريع حشد الموارد لمكافحة الحرائق، كما يضع مسؤولية التعامل مع الأزمة في عهدة وحدة عسكرية للطوارئ.
وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الأخيرة من مختلف أنحاء منطقة مدريد، حيث تشتعل عدة حرائق غابات في آن واحد.
وأمرت السلطات الإسبانية الخميس 3500 شخص بمغادرة منازلهم في بلدة تقع غربي العاصمة مدريد، بعدما خرجت حرائق الغابات عن السيطرة.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الحريق الذي اندلع الخميس في “أفيلا” ينتشر بشكل كبير، وقد صدرت أوامر للسكان في بلديات “بورغوهوندو” و”إل تييمبلو” و”نافالوينغا” بالبقاء داخل منازلهم. كما تم إجلاء 1500 شخص من مجمع للسياحة الريفية ومجمع سكني في منطقة إل تييمبلو بسبب الزحف السريع للنيران.
أمّا الحريق الأكبر، فيستعر في الجهة المقابلة لمدريد، وتحديدا في مقاطعة “غوادالاخارا” على مسافة نحو 100 كيلومتر شمالي العاصمة، وقد أتى على 32 ألف هكتار منذ اندلاعه. وام