قال الإعلامي عمرو أديب إن العلاقات الثنائية الممتازة بين مصر والمغرب لا ينبغي أن تتأثر أو تتعرض لأي توتر بسبب مباراة كرة قدم أو أي منافسة رياضية عابرة، وذلك في معرض تعليقه على الأجواء المتوترة التي رافقت مشاركة المنتخب المصري في بطولة أمم أفريقيا.

وأضاف خلال برنامجه "الحكاية" على شاشة "mbc مصر"، أنه يتمنى فوز المنتخب المغربي وتتويجه بلقب البطولة الأفريقية على حساب نظيره السنغالي، معربًا عن تمنياته القلبية بذلك.

وأشار أديب إلى أن خياراته الشخصية لا تمكنه من دعم المنتخب السنغالي "أسود الترنجا" في مواجهة المغرب، مؤكدًا أن هذا الأمر يخضع في النهاية للحرية الشخصية لكل فرد في اختيار من يدعمه.

وتابع قائلاً: "لست مع التطرف الرياضي من الطرفين، سواء تصريحات حسام حسن أو إطلاق بعض الجمهور المغربي صافرات أثناء عزف النشيد الوطني المصري"، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات المتطرفة يجب ألا تطغى على روح الرياضة والمنافسة الشريفة.

وأكد الإعلامي عمرو أديب صعوبة المباراة النهائية بين المغرب والسنغال، وتوقع أن يكون الفارق فيها ضئيلاً وقد يتوقف على "نصف هدف"، مستبعدًا حدوث غزارة في الأهداف، خاصة بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

عمرو أديب المغرب السنغال أخبار ذات صلة نشرة التوك شو| انتقادات لـ ترند "الشاي المغلي" وتوقعات أسعار السلع في رمضان أخبار أديب منتقدًا ترند "الشاي المغلي": السوشيال تحولت إلى "مصنع تفاهات" لجني أخبار بعد العاصفة الترابية.. الأرصاد تحذر من طقس بارد وتوضح موعد استقرار الأجواء أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

رياضة عربية وعالمية أول تعليق من نجيب ساويرس على مباراة المغرب والسنغال أخبار مصر تسبب حروقًا وتشوهات.. نقابة الأطباء تحذر من تريند سكب المياه الساخنة على حوادث وقضايا "جوزي ضربني بالنار".. سيدة تستغيث وأمن الفيوم يتحرك زووم في 24 ساعة.. 3 حالات وفاة في الوسط الفني أخبار مصر بعد القرار الجمهوري بإنشائها.. رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول للجنة عمرو أديب: شماتة غير طبيعية مع أي تعديل وزاري.. رحيل الوزير أمر طبيعي هل يشكل تصنيف واشنطن للإخوان "كيانًا إرهابيًا" ضربة قاضية للتنظيم؟ أخبار مصر عمرو أديب: العلاقات المصرية المغربية أقوى من مباراة كرة قدم.. وأتمنى التتويج منذ 12 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر الأربعاء المقبل.. انطلاق البرنامج التدريبي لنواب البرلمان بالأكاديمية الوطنية منذ 25 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر "نقل الكهرباء" توقع عقدًا مع هيتاشي إنيرجي للصيانة لتشغيل محطتي بدر وسكاكين منذ 28 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر رئيس الجبهة الوطنية: تواصل النواب مع الشارع أولوية.. وضرورة توحيد الرؤى منذ 34 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر خاص| رئيس هيئة الدواء يحسم الجدل: لا رسوم على "التركيبات الصيدلية" المعتادة منذ 48 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مدير الحماية المدنية الأسبق: تسرب الغاز قد يؤدي للوفاة في ساعة واحدة منذ 1 ساعة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار كأس الأمم الأفريقية

المزيد

ملخص شوط المغرب والسنغال الأول في نهائي كأس الأمم الأفريقية

"رفقة فوزي لقجع".. إنفانتينو يظهر في مدرجات ملعب نهائي أمم أفريقيا 2025

"فقرات غنائية واستعراضية".. 25 صورة من حفل ختام كأس أمم أفريقيا

تشكيل منتخب السنغال لمواجهة المغرب في نهائي كأس الأمم الأفريقية

لحظة بلحظة.. السنغال 0 ضد 0 المغرب.. ركلة جزاء في الوقت القاتل

أخبار منتخبات كأس الأمم الأفريقية

مصر

المغرب

تونس

الجزائر

مالي

السنغال

جنوب أفريقيا

كوت ديفوار

الكاميرون

نيجيريا

بوركينا فاسو

الكونغو الديمقراطية

أخبار

المزيد شئون عربية و دولية بعد تدريبات مشابهة.. هل تستطيع الصين تكرار "سيناريو اختطاف مادورو" في تايوان؟ أخبار مصر عمرو أديب: العلاقات المصرية المغربية أقوى من مباراة كرة قدم.. وأتمنى التتويج أخبار المحافظات "أنهى حياته وقطع جزءًا من جسده".. كيف نفّذ المتهم جريمة قتل مفتش الصحة أخبار العقارات عقوبة تصل لـ200 ألف.. جهاز حدائق أكتوبر يغلق المياه عن الوصلات الخلسة مصراوى TV "توقفوا عن التشجيع وضربوا بعض".. خناقة داخل المدرجات بين الجماهير المغربية

إعلان

أخبار

عمرو أديب: العلاقات المصرية المغربية أقوى من مباراة كرة قدم.. وأتمنى التتويج للمغرب

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

20

القاهرة - مصر

20 11 الرطوبة: 43% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 عمرو أديب المغرب السنغال أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر کأس الأمم الأفریقیة وأتمنى التتویج عمرو أدیب

إقرأ أيضاً:

منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

الحروب لا تبدأ عندما تُطلق أول رصاصة، بل عندما تفقد المفاوضات قدرتها على إنتاج الحلول، وعندما يُصبح السلاح أكثر قدرةً على تغيير الوقائع من الكلمات، تتحول الدبلوماسية إلى شاهد على الأحداث بدلًا من أنّ تكون صانعتها، هذا هو المشهد الذي يقترب منه العالم اليوم؛ مساحة التفاوض تنكمش، بينما تتسع خرائط المواجهة العسكرية بصورة غير مسبوقة.

لسنوات، كانت الولايات المتحدة الأمريكية تُدير أزماتها الكبرى وفق معادلة مزدوجة، تفاوض من جهة، وضغط عسكري من جهة أخرى، لم يكن الهدف الحرب، بل استخدام احتمالها لتحسين شروط السلام.

 لكن ما يجري اليوم في إيران منذ أواخر فبراير الماضي يُوحي بأنّ هذه المعادلة بدأت تميل بصورة واضحة نحو القوة، وأنّ المؤسسة السياسية في واشنطن أصبحت أكثر اقتناعًا بأنّ بعض الخصوم لا يغيّرون سلوكهم إلا تحت وقع الضربات، وليس تحت ضغط البيانات الدبلوماسية.

داخل الإدارة الأمريكية يزداد نفوذ المدرسة التي ترى أنّ المفاوضات الطويلة تحولت إلى فرصة تمنح الخصوم وقتًا لإعادة بناء قدراتهم، وتطوير برامجهم العسكرية، وتوسيع نفوذهم الإقليمي، أصحاب هذا الاتجاه لا يرفضون التفاوض من حيث المبدأ، لكنهم يرفضون التفاوض الذي لا يغيّر شيئًا في موازين القوى، بالنسبة إليهم، القوة ليست بديلًا عن السياسة، بل هي أداتها الأكثر تأثيرًا.

هذه المدرسة ليست جديدة في الفكر الأمريكي، فقد حضرت في إدارات جمهورية وديمقراطية على السواء، لكنها تستعيد نفوذها كلما تصاعدت الأزمات، وازدادت الهجمات على المصالح الأمريكية أو مصالح الحلفاء. وهي ترى أنّ التردد في استخدام القوة يرفع كلفة المواجهة لاحقًا، وأنّ الضربة المبكرة أقل ثمنًا من حرب مؤجلة بعد سنوات.

في المقابل، لا تزال هناك أصوات داخل الإدارة الأمريكية ومؤسسات الأمن القومي والدبلوماسية تُؤمن بأن القوة تستطيع إسقاط أهداف، لكنها لا تستطيع بناء استقرار، وتعتقد أنّ أي حرب جديدة في الشرق الأوسط لن تكون نسخةً من الحروب السابقة، بل ستكون أكثر اتساعًا، وأعلى تكلفةً، وأشد تأثيرًا على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية، بالنسبة إلى هذا التيار، فإنّ السلام السيئ يبقى أفضل من حرب جيدة.

غير أنّ المشكلة لم تعد في وجود تيارين داخل واشنطن، بل في أنّ الوقائع الميدانية تمنح الأفضلية يومًا بعد آخر لأنصار القوة، فكل هجوم جديد، وكل تعثر تفاوضي، وكل تصعيد إقليمي، يُضعف حجج دعاة التسوية، ويُقوي موقف من يُطالبون بالانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة الردع المباشر.

والمفارقة أنّ الأطراف الأخرى تسير في الاتجاه نفسه، فكل طرف يعتقد أنّ الوقت يعمل لصالحه، وأنّ خصمه هو الذي سيضطر إلى تقديم التنازل أولًا، وهكذا يتحول التفاوض من وسيلة للوصول إلى حلول إلى أداة لكسب الوقت، بينما تتحول القوة من ورقة ضغط إلى خيار يقترب تدريجيًا من التنفيذ.

هذا التحول يحمل دلالةً أخطر من مجرد احتمال اندلاع مواجهة جديدة؛ فهو يعكس تراجع الثقة في قدرة الدبلوماسية نفسها على إدارة الأزمات، فعندما يفقد القادة ثقتهم في نتائج التفاوض، يبدأون بالاعتماد على القوة لتغيير الوقائع، ثم يعودون إلى طاولة الحوار بعد أنّ تكون الخرائط قد تغيرت.

السؤال، هل تقع مواجهة عسكرية؟ وما حجمها؟ وأين تبدأ؟ وأين تنتهي؟ فالسيناريو الأكثر ترجيحًا ليس حربًا عالميةً شاملةً، وإنما سلسلة من المواجهات المتدرجة، تبدأ بضربات محدودة، ثم تتوسع إذا أخطأ أحد الأطراف في تقدير رد فعل الآخر، هذا النوع من الحروب أكثر خطورةً؛ لأنه لا يمنح أحدًا فرصةً لإعلان النصر، ولا يسمح في الوقت نفسه بإعلان نهاية واضحة للصراع.

ومن المرجح أنّ تُصبح المنطقة أمام مرحلة طويلة من الاستنزاف أكثر منها مرحلة الحسم، عمليات عسكرية متقطعة، وهجمات عبر الوكلاء، وضغوط اقتصادية، وحروب إلكترونية، واستهداف للممرات البحرية، ومحاولات لإعادة رسم توازنات الردع، إنها مواجهة لا تبحث عن الانتصار الكامل، بقدر ما تسعى إلى منع الخصم من تحقيقه.

ومع مرور الوقت، ستزداد كلفة هذا المسار على الجميع، فالدول الكبرى ستدفع ثمن اضطراب الأسواق، والدول الإقليمية ستتحمل أعباء عدم الاستقرار، والاقتصاد العالمي سيدفع فاتورة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والتأمين، بينما ستصبح الممرات البحرية جزءًا من ساحات الصراع لا مجرد طرق للتجارة.

ورغم هذا المشهد القاتم، فإنّ باب التفاوض لن يُغلق بالكامل، فالتاريخ يعلمنا أنّ القوى الكبرى تتفاوض غالبًا وهي تقاتل، وتتبادل الرسائل عبر الوسطاء حتى في أشد لحظات التصعيد، لكن الفارق أنّ التفاوض المقبل لن يُشبه التفاوض السابق؛ سيكون تفاوضًا تُحدده نتائج الميدان أكثر مما تحدده النصوص الدبلوماسية.

إنّ العالم يقف أمام لحظة انتقالية، ليس لأن الحروب أصبحت أكثر احتمالًا، بل لأن الإيمان بقدرة السياسة على منعها أصبح أضعف، وكلما انكمشت مساحة التفاوض، اتسعت مساحة المخاطرة، لأن الحرب، مهما بدت خيارًا محسوبًا عند بدايتها، كثيرًا ما تنتهي إلى نتائج لم يخطط لها أحد.

ربما يكون أخطر ما في المرحلة الحالية أنّ الجميع يتحدث عن السلام، لكن الجميع يستعد للحرب، وبين الخطابين تتحدد ملامح النظام الدولي الجديد؛ نظام تُكتب قواعده على طاولات التفاوض، لكن تُرسم حدوده في ميادين القتال. 

مقالات مشابهة

  • أمير هشام: الأهلي يرغب في ضم المزيد من الصفقات.. وهؤلاء أبرز المرشحين
  • تطور جديد.. كاس تصدر بيانًا بشأن مباراة المغرب والسنغال في نهائي كاس إفريقيا
  • 5 مزايا تجعل هواوي بورا 90 إس برو ماكس أحد أقوى هواتف عام 2026
  • حسام عبد المجيد: أسعى للانتقال لدوري أقوى في أوروبا.. وأطمح لحجز مكاني بمونديال 2030
  • الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب
  • منير أديب يكتب: حين تُرك باب المندب رهينةً للحوثي
  • منير أديب يكتب: حين وصلت العقوبات إلى قلب التنظيم الدولي
  • منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • عمرو أديب: قمة التضليل والتغييب.. ويعلق على تصريحات منسوبة إليه