الأسبوع:
2026-07-24@22:40:48 GMT

درية شفيق.. من الانتحار السياسي إلى الانتحار الجسدي

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

درية شفيق.. من الانتحار السياسي إلى الانتحار الجسدي

لا يمكن فهم تجربة درية شفيق، ولا تقييم موقعها في التاريخ السياسي والاجتماعي المصري، دون وضعها داخل سياقها الكامل والدقيق، بدءًا من نشأتها كنموذج واضح للنسوية النخبوية في ظل النظام الملكي، صعودها الرمزي والإعلامي قبل عام 1952، ثم تخبطها السياسي الحاد بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، وصولًا إلى لحظة السقوط في 19 فبراير 1957.

إن الإشكال الجوهري في تجربة درية شفيق لا يكمن في دفاعها عن حقوق المرأة في ذاته، بل في كيفية ممارستها للمعارضة السياسية، وفي تجاهلها شبه الكامل لطبيعة اللحظة التاريخية التي تحرّكت داخلها، وموازين القوى التي حكمت تلك اللحظة.

وُلدت درية شفيق في 18 يناير 1908 بمدينة طنطا. تلقت تعليمها الأساسي في الإسكندرية، ثم سافرت إلى فرنسا في ثلاثينيات القرن العشرين، حيث التحقت بجامعة السوربون، وحصلت على ليسانس في الفلسفة، ثم نالت درجة الدكتوراه في الفلسفة عام 1940.

وقد شكّل هذا التكوين الأكاديمي الغربي، في توقيته ومحتواه، الإطار المرجعي الأساسي لرؤيتها الفكرية والسياسية، وربط خطابها النسوي بالنموذج الليبرالي الأوروبي أكثر من ارتباطه بالبنية الاجتماعية المصرية الواسعة، أو بطبيعة التكوين الطبقي والثقافي للمجتمع المصري.

عادت درية شفيق إلى مصر خلال أربعينيات القرن العشرين، في لحظة كانت الدولة المصرية فيها تعيش أزمة بنيوية، وغياب مشروع وطني شامل. في هذا السياق، أسست درية شفيق مجلتي «المرأة المصرية» و«بنت النيل»، كما أنشأت جمعية بنت النيل، التي تبنّت برنامجًا يربط بين تعليم المرأة ومشاركتها العامة، مع تركيز واضح على المرأة المتعلمة المنتمية إلى الطبقات الوسطى والعليا.

بلغ نشاط درية شفيق ذروته السياسية والإعلامية عام 1951، حين قادت مجموعة من النساء في اقتحام مجلس النواب المصري للمطالبة بحق المرأة في الانتخاب والترشح. جاء هذا الفعل في سياق نظام ملكي فاقد للشرعية الشعبية، خاضع للاحتلال البريطاني، ويعاني من التفكك السياسي والاجتماعي.

وفي هذا السياق تحديدًا، نجحت درية شفيق في توظيف الفعل الرمزي توظيفًا فعالًا، مستفيدة من هشاشة السلطة القائمة، ومن غياب مشروع وطني قادر على احتواء المطالب الاجتماعية داخل إطار مؤسسي، غير أن ثورة 23 يوليو 1952 مثّلت قطيعة تاريخية كاملة مع السياق الذي صعدت فيه درية شفيق.

فالدولة الجديدة لم تكن امتدادًا للنظام الملكي، بل مشروعًا لإعادة بناء السلطة والمجتمع، وإعادة تعريف العلاقة بين الدولة والنخب، وبين الدولة والطبقات الشعبية.

في هذا الإطار الجديد، لم تجد درية شفيق لنفسها موقعًا داخل معادلة الحكم، ولم تشارك في الثورة، ولم تنخرط في مشروعها، ولم تحاول فهم منطقها الاجتماعي والسياسي، بل اختارت موقع المعارضة، معتمدة على الأدوات الرمزية والخطابية نفسها التي نجحت في سياق النظام الملكي، لكنها فقدت فعاليتها بالكامل في السياق الثوري.

ومع تصاعد الصراع السياسي داخل مجلس قيادة الثورة خلال عام 1954، انحازت درية شفيق بوضوح إلى اللواء محمد نجيب، ووقفت في مواجهة جمال عبد الناصر، استنادًا إلى تصور ليبرالي تقليدي عن الديمقراطية والحكم، لا يراعي طبيعة المرحلة الانتقالية، ولا التوازنات الداخلية والخارجية التي فرضتها الثورة.

وفي هذا السياق، شاركت في اعتصام نقابة الصحفيين عام 1954، مطالبة بضمان حقوق المرأة في الدستور الجديد، دون تقديم تصور متكامل لكيفية إدماج هذه الحقوق داخل مشروع الدولة الجديدة، غير أن اللحظة الفاصلة والحاسمة في حياة درية شفيق السياسية جاءت في 19 فبراير 1957.

في هذا اليوم، أعلنت درية شفيق اعتصامها وإضرابها عن الطعام داخل السفارة الهندية بالقاهرة، ورفعت مطالب سياسية مباشرة وصريحة شملت تنحي جمال عبد الناصر عن الحكم، وعودة محمد نجيب إلى رئاسة الدولة.

جاء هذا الموقف في توقيت بالغ الخطورة، إذ كانت مصر لا تزال تعيش تداعيات العدوان الثلاثي الذي وقع في أكتوبر 1956، وكانت القوات الإسرائيلية لم تنسحب بعد من كامل سيناء، بينما كانت الدولة المصرية تخوض معركة إعادة بناء ما دمرته الحرب وترميم السيادة الوطنية في مواجهة ضغوط دولية هائلة.

هذا الفعل لا يمكن فهمه إلا بوصفه انفصالًا كاملًا عن الواقع السياسي، وغيابًا تامًا للإحساس بطبيعة اللحظة التاريخية، ومحدودية شديدة في قراءة موازين القوى الفعلية داخل المجتمع والدولة.

لم يكن ما فعلته درية شفيق بطولة سياسية، ولا ذروة نضال نسوي، بل خطأً سياسيًا فادحًا أنهى للأبد أي إمكانية لاستمرارها كفاعل عام.

لقد وضعت نفسها في مواجهة مباشرة مع دولة خارجة من حرب، ومع مجتمع يرى في الصراع مع العدوان أولوية وطنية مطلقة تتجاوز أي خلاف سياسي داخلي.

ومع ذلك، فإن تعامل عبد الناصر معها جاء خاليًا من الانتقام المباشر. لم تُعتقل درية شفيق، ولم تُقدَّم إلى محاكمة، ولم تُزجّ في السجن. انتهت الأزمة بخروجها إلى المستشفى، ثم إلى منزلها، حيث فُرضت عليها عزلة كاملة.

يتناقض المسار الذي انتهت إليه تجربة درية شفيق تناقضًا جذريًا مع المسار العام الذي سلكته الدولة المصرية تجاه المرأة في عهد جمال عبد الناصر.

دستور 1956 كان أول دستور يعبر فعليًا عن ثورة 23 يوليو، وفيه انتقلت المرأة المصرية لأول مرة من موقع ناقص الأهلية إلى موقع المواطنة الكاملة، إذ مُنحت حق الانتخاب والترشح والتصويت على قدم المساواة مع الرجل، بوصفه حقًا دستوريًا صريحًا في المشاركة السياسية الكاملة.

في انتخابات مجلس الأمة عام 1957، وهي أول انتخابات برلمانية بعد ثورة يوليو، لم يكن دخول المرأة المصرية البرلمان مجرد حدث رمزي أو خطوة دعائية، بل نتيجة مباشرة لتغيير حقيقي في تصور الدولة للمواطنة.

ففوز راوية عطية بعضوية مجلس الأمة، لتصبح أول نائبة برلمانية في مصر والعالم العربي، جاء بعد إقرار حق المرأة في الانتخاب والترشح، بما يعني أن الدولة تعاملت مع المرأة بوصفها مواطنة كاملة الحقوق، لا حالة استثنائية ولا إضافة تجميلية.

هذا المسار لم يتوقف عند حدود التمثيل البرلماني. في عام 1962، جرى تعيين حكمت أبو زيد وزيرةً للشؤون الاجتماعية، لتصبح أول وزيرة في تاريخ مصر. ولم يكن هذا التعيين مجاملة سياسية أو استجابة لضغط نخبة نسوية، بل جزءًا من منطق واضح يريد إشراك المرأة في إدارة الدولة نفسها، لا الاكتفاء بمنحها حقوق على الورق.

تعامل عبد الناصر مع قضية المرأة باعتبارها جزءًا من مشروعه الاجتماعي الأوسع، لا قضية منفصلة ولا ملفًا ثقافيًا جانبيًا. فتمكين المرأة ارتبط لديه بفكرة العدالة الاجتماعية وبناء دولة حديثة بعد سقوط النظام الملكي، دولة لا تقوم على الامتياز الطبقي ولا على الإقصاء، بل على دمج الفئات التي كانت مهمشة، وفي مقدمتها النساء.

لهذا، لم يُطرح حضور المرأة في البرلمان أو الوزارة بوصفه إنجازًا استثنائيًا، بل كأمر طبيعي داخل مشروع يرى أن المجتمع لا يمكن أن ينهض بنصف طاقته.

يُمثّل عام 1957 لحظة إسدال الستار على دور درية شفيق في المجال العام، ويمكن توصيف ما فعلته بأنه انتحار سياسي كامل، إذ فقدت منذ ذلك التاريخ أي قدرة على التأثير أو المشاركة أو إعادة إنتاج موقع لها داخل المجال السياسي والاجتماعي.

لم يكن ما حدث مجرد تراجع مرحلي أو إقصاء مؤقت، بل خروجًا نهائيًا من التاريخ السياسي، أعقبه صمت طويل وعزلة ممتدة، جعلت تجربتها تنتهي وهي ما تزال على قيد الحياة.

استمرت هذه العزلة قرابة ثمانية عشر عامًا، إلى أن انتهت حياتها جسديًا في 20 سبتمبر 1975، حين ألقت بنفسها من شرفة شقتها في القاهرة. جاءت هذه النهاية بوصفها تتويجًا لمسار مأساوي بدأ بالسقوط السياسي، وانتهى بالغياب الكامل.

جاء الانتحار السياسي لدرية شفيق عام 1957، ثم انتحارها الجسدي عام 1975، ليكشف عن المسافة الفاصلة بين الطموح الفردي المعزول، وبين الفعل الاجتماعي المرتبط بمشروع وطني شامل.

فبينما اختارت درية شفيق الصدام الفردي مع نظام الحكم الثوري، اختارت نساء أخريات العمل مع النظام من بوابة التحول الاجتماعي الواسع، والمشاركة في بناء مؤسسات الدولة من الداخل.

وبذلك تبقى تجربة درية شفيق مثالًا كاشفًا لمآلات المعارضة النخبوية حين تنفصل عن شروط الواقع، وتعجز عن قراءة اللحظة التاريخية، فتؤول في النهاية إلى العزلة، ثم إلى الاختفاء، مهما كانت نواياها، ومهما بدا خطابها في لحظة ما لامعًا أو صاخبًا.

اقرأ أيضاًشذرات استراتيجية.. القومية العربية بين الانبعاث والاحتضار

إعادة رسم الشرق الأوسط.. قراءة في كتاب «سايكس بيكو الإبراهيمي»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الانتحار السياسي عبد الناصر المرأة فی لم یکن فی هذا

إقرأ أيضاً:

الهرمونات والذاكرة.. ماذا يحدث لدماغ المرأة في الأربعين؟

رغم ما تتمتع به أدمغة النساء من مزايا تجعل دماغ المرأة يبدو، من حيث طريقة استخدامه للطاقة، أصغر بيولوجيا بنحو أربع سنوات مقارنة بدماغ رجل في العمر نفسه، فإن الهرمونات تلعب دورا أساسيا في كثير من التغيرات التي تطرأ على دماغ المرأة بداية من مرحلة منتصف العمر، تلك التي تبدأ مع الأربعين، ويمتد إلى مراحل لاحقة.

وقد تؤثر هذه التغيرات في العديد من القدرات، مثل الذاكرة، والانتباه، والتركيز، وتنظيم المزاج، إضافة إلى الحماية العصبية. لكن، هل تعاني جميع النساء من هذه التغيرات الذهنية مع بلوغ الأربعين؟ وهل توجد طرق للحفاظ على اللياقة العقلية والجسدية والحد من آثارها؟

ما الذي يحدث في عقل المرأة بعمر الـ 40

مع بلوغ سن الأربعين، يبدأ الدماغ، لدى النساء والرجال على حد سواء، مرحلة جديدة لا تعني بالضرورة الشيخوخة أو التدهور، بل تمثل تحولا وظيفيا في شبكاته العصبية كجزء طبيعي من نموه وتطوره. ففي هذه المرحلة، ينتقل الدماغ تدريجيا من نمط "التعلم والاستيعاب السريع" إلى نمط يعتمد أكثر على "التكامل، والحكمة، والربط بين الخبرات". إلا أن أدمغة النساء تشهد، إلى جانب هذه التغيرات الطبيعية، تغيرات إضافية ترتبط بالتحولات الهرمونية.

بعض مناطق الدماغ تتراجع، بينما تنشط مناطق أخرى للتعويض (بيكسلز)

يشير باحثون إلى أن أدمغة النساء تبدأ، منذ نحو الأربعين، في إعادة تنظيم نشاطها الوظيفي، إذ تطرأ تغيرات على نشاط بعض الشبكات العصبية، وهو ما قد يفسر عددا من الأعراض الشائعة المرتبطة أيضا بانخفاض مستويات هرمون الإستروجين في الجسم، مثل:

 بطء استرجاع الكلمات وضعف التركيز و"ضباب الدماغ"

لكن هذا ليس كل شيء؛ ففي دراسة بريطانية صادرة عن جامعة بريستول، نشرت عام 2020، تابع باحثون 2411 سيدة، من أجل قياس الوظائف المعرفية والهرمونية بصورة متكررة. ولاحظ الباحثون وجود انخفاض تدريجي مع التقدم في العمر في بعض القدرات العقلية، مثل سرعة التفكير، وسرعة معالجة المعلومات، وبعض اختبارات الانتباه، وبعض الوظائف التنفيذية، والطلاقة اللفظية.

إعلان

ورغم أن الدراسة أشارت إلى أن هذا التراجع كان بطيئا ومحدودا نسبيا، وليس تدهورا حادا، فإنه ظل ملحوظا وواضحا لدى كثير من السيدات. لذلك، حاول الباحثون من خلال الدراسة الإجابة عن سؤال محير: هل ترجع شكوى المرأة في الأربعينيات والخمسينيات من ضعف الذاكرة والتركيز إلى التقدم في العمر نفسه، أم إلى الانتقال إلى سن اليأس، أم إلى انخفاض هرمون الإستروجين والهرمونات الجنسية؟ وهو سؤال لم تحسم الدراسة إجابته بصورة نهائية، إذ أشارت النتائج إلى أن كل عامل من هذه العوامل لعب دورًا في هذه التغيرات.

الدماغ يتغير مع العمر، لكنه يواصل التكيف والتعويض (بيكسلز)قدرات تتراجع وأخرى تتعزز

ربما يكون الخبر الجيد أنه، رغم التغيرات التي يمر بها الدماغ مع بلوغ الأربعين، فإن دماغ المرأة يتمتع بميزة تُعرف بـ"الشباب الأيضي". وتولد هذه الميزة مع المرأة، وتظهر منذ مرحلة الشباب المبكر في العشرينيات، وتستمر بصورة مستقرة عبر العقود المختلفة، مما يجعل دماغها، من حيث طريقة استخدامه للطاقة، أصغر بيولوجيا بنحو أربع سنوات مقارنة بدماغ الرجل. وقد يسهم ذلك في الحفاظ على الحيوية الذهنية والقدرات المعرفية لفترة أطول مع التقدم في العمر.

ويشير باحثون إلى أن هذه التغيرات لا تحدث بالدرجة نفسها لدى جميع النساء، كما أنها لا تعني الإصابة بالخرف أو فقدان الذاكرة. وفي المقابل، قد تظهر آليات تعويضية داخل الدماغ؛ إذ رصدت دراسة صينية نُشرت عام 2021 اختلافا في النشاط التلقائي بمنطقتين رئيسيتين في الدماغ. فبينما انخفض النشاط في التلفيف الجبهي العلوي الأيمن، المسؤول عن الذاكرة العاملة، والتركيز، والتخطيط، والوظائف التنفيذية، ازداد النشاط في التلفيف اللساني الأيمن، وهو منطقة تشارك في معالجة المعلومات والذاكرة البصرية.

ويعني ذلك أنه في مقابل تراجع بعض القدرات، مثل الاحتفاظ السريع بالمعلومات أو إدارة أكثر من مهمة في الوقت نفسه، نتيجة تأثر الانتباه والتركيز، قد يلجأ الدماغ إلى آلية تعويضية، فتنشط مناطق المعالجة البصرية للمساعدة في تعويض هذا النقص والحفاظ على قدر من الاستقرار المعرفي.

التعلم المستمر يحافظ على مرونة الدماغ (دوبي)حيل خاصة للعناية بشباب الدماغ

يمكن الحفاظ على صحة الدماغ، والعناية بتقدم صحي في العمر عبر الحفاظ على مجموعة من الوصايا التي تجمع بين ضبط الهرمونات، والاهتمام بالتمثيل الغذائي، وتحفيز نمو المزيد من الخلايا العصبية، أهمها:

الاهتمام بالتغذية: إذ يتكون الدماغ في معظمه من الدهون، لذلك تسهم الدهون الصحية الموجودة في السلمون، والسردين، والمكسرات، وزيت الزيتون البكر، وبذور الشيا، في حماية أغشية الخلايا العصبية والحد من ضبابية الدماغ، إلى جانب أهمية الأطعمة المضادة للالتهابات.

ممارسة الرياضة بانتظام: مع الجمع بين التمارين الهوائية (الكارديو) لتحسين تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، وتمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية وتنظيم مستويات السكر في الدم.

الحفاظ على الحركة اليومية: مثل المشي السريع، إذ تشير أبحاث حديثة إلى أن المشي ما بين 5 آلاف و7.5 آلاف خطوة يوميا قد يبطئ التدهور المعرفي لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر.

إعلان

الحصول على نوم عميق وكافٍ: لمدة تتراوح بين 7 و8 ساعات في غرفة مظلمة، إذ يعمل النوم العميق كدورة تنظيف ليلية، ينشط خلالها "الجهاز الغليمفاوي" لإزالة السموم والبروتينات الضارة من الدماغ، والمساعدة على تثبيت الذكريات.

ممارسة تقنيات الاسترخاء: مثل التنفس العميق والتأمل، للحفاظ على صحة منطقة الحُصين، المسؤولة عن الذاكرة والتعلم، والتي قد تتأثر بالتوتر والقلق المزمنين.

"ضباب الدماغ" عرض شائع لكنه غالبًا مؤقت (دوبي)

متابعة الصحة الهرمونية: عبر إجراء فحوصات دورية لمستويات الفيتامينات، ووظائف الغدة الدرقية، ومستويات السكر في الدم، ومناقشة الحاجة إلى العلاج الهرموني التعويضي مع الطبيب عند الضرورة.

تجنب العزلة: والحرص على بناء شبكة من العلاقات الاجتماعية الدافئة، لما لها من دور في تنشيط مناطق التفكير والتعاطف في الدماغ.

مواصلة التعلم: فالدماغ يزداد قوة مع التحدي، وبعد الأربعين، عندما يعيد تنظيم شبكاته العصبية، يصبح التعلم وسيلة لتعزيز مرونته، سواء بتعلم العزف على آلة موسيقية، أو القراءة في مجالات معقدة، أو ممارسة ألعاب التفكير.

مقالات مشابهة

  • الهرمونات والذاكرة.. ماذا يحدث لدماغ المرأة في الأربعين؟
  • برلماني : الرقمنة والترصد الوبائي يحميان الثروة الحيوانية ويعززان الأمن الغذائي
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين مصر دول جنوب شرق آسيا
  • العراق: الأوهام والسياق السياسي!
  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب