جامعة الزرقاء تشارك في الاجتماع السنوي لاتحاد الجامعات العربية بطرابلس
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
صراحة نيوز- شاركت جامعة الزرقاء في الاجتماع السنوي الثاني والعشرين لمؤسسات اتحاد الجامعات العربية، من خلال مشاركة عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، والأمين العام لجمعية كليات الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات في الجامعة، الدكتور هايل خفاجة، في الاجتماع الذي استضافته جامعة ليبيا المفتوحة في مدينة طرابلس، خلال الفترة من 20 إلى 24 كانون الثاني 2026.
وجاءت المشاركة الأكاديمية في الاجتماع الذي افتتحه الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو عزت سلامة، ضمن جهود الجامعة المتواصلة لتعزيز حضورها في المحافل الأكاديمية العربية، والمساهمة في تطوير منظومة التعليم العالي.
وقدم الدكتور هايل خفاجة خلال الاجتماع نبذة شاملة عن الأنشطة والفعاليات التي نفذتها جمعية كليات الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات خلال عام 2025، مستعرضاً التحديات الرئيسة التي تواجه عمل الجمعية، إضافة إلى الخطط والآليات المعتمدة لتذليل هذه الصعوبات، بما يسهم في تطوير الأداء وتعزيز الدور الأكاديمي للجمعية.
وأكد الدكتور خفاجة، أهمية الاجتماعات الدورية في توحيد الجهود بين الجامعات العربية، وتبادل الخبرات الأكاديمية، والارتقاء ببرامج الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بما يواكب التطورات العالمية المتسارعة.
وأشار إلى أن الجمعية المتخصصة تسعى، من خلال خططها المستقبلية، إلى تعزيز الابتكار، ورفع جودة مخرجات التعليم، وتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي العربي بما يخدم الطلبة والمؤسسات التعليمية.
وتتواصل اللقاءات التنسيقية ضمن أعمال الاجتماع السنوي، لمناقشة تقارير الجمعيات والمجالس العلمية المنضوية تحت مظلة الاتحاد، ووضع التوصيات المناسبة لمعالجة التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي في الدول العربية.
وأثنى الدكتور عمرو عزت سلامة على الدعم المتواصل الذي تقدمه جامعة الزرقاء للجمعية وأنشطتها، سواء على الصعيدين المادي أو المعنوي، مشيداً بدور الجامعة في تمكين الجمعيات العلمية وتعزيز مساهمتها في تطوير التعليم العالي العربي.
وتعد جامعة الزرقاء المقر الدائم لجمعية كليات الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، في تأكيد واضح على دورها الريادي في دعم العمل الأكاديمي العربي المشترك.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات الحاسبات وتکنولوجیا المعلومات الجامعات العربیة جامعة الزرقاء فی الاجتماع
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تواصل عقد الندوات العلمية عقب صلاة الجمعة بمشاركة أساتذة الجامعات
واصلت وزارة الأوقاف برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تنفيذ برنامجها العلمي والتثقيفي عقب صلاة الجمعة بالمساجد الكبرى، حيث نظمت عددًا من الندوات العلمية بمحافظات القاهرة والجيزة والدقهلية وأسيوط، تحت عنوان: «الموارد ليست ملكًا خاصًّا»، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى بناء الإنسان، وترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية، ونشر ثقافة الحفاظ على الموارد المائية، والتأكيد على أن الماء نعمة عظيمة وأمانة مشتركة، وأن الحفاظ عليها وترشيد استخدامها مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية.
ندوات تثقيفية للأوقاف شملت المساجد الكبرى بمحافظات القاهرة والجيزة والدقهلية وأسيوطوأكدت الندوات أن الماء من أعظم النعم التي امتن الله تعالى بها على الإنسان، وأن المحافظة عليه وحُسن استخدامه واجب تفرضه المسؤولية الدينية والأخلاقية، مشددة على أن الموارد المائية ليست ملكًا خاصًّا لأحد، وإنما هي حق مشترك للأفراد والمجتمع والأجيال القادمة، وأن الإسراف في استخدامها أو تلويثها أو الاعتداء عليها يمثل سلوكًا يتنافى مع تعاليم الإسلام التي دعت إلى الاعتدال ونهت عن الإسراف والإفساد في الأرض.
ففي مديرية أوقاف القاهرة، تناول الدكتور عادل عبد الهادي، المحاضر بمركز تدريب ديوان عام محافظة القاهرة، خلال محاضرته بمسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه)، مكانة الماء في الشريعة الإسلامية، مؤكدًا أن الماء أساس الحياة، وأن المحافظة عليه من صور شكر النعمة، داعيًا إلى ترشيد استهلاكه والابتعاد عن الإسراف فيه، باعتبار ذلك سلوكًا دينيًّا وحضاريًّا يحفظ حق الجميع في هذا المورد الحيوي.
بمشاركة 66 إمامًا.. وزارة الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد القاهرة
الأوقاف: الماء حياة ونماء موضوع خطبة الجمعة اليوم في جميع المساجد
اليوم.. الأوقاف تفتتح 25 مسجدا بعدد من المحافظات
تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
كما تناول الدكتور محمد جمال الصيرفي، المحاضر بمركز تدريب ديوان عام محافظة القاهرة، خلال محاضرته بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها)، أهمية نشر الوعي بثقافة ترشيد استهلاك المياه، مبينًا أن السلوك الفردي له أثر مباشر في الحفاظ على الموارد المائية، وأن كل إنسان مسؤول عن قدر ما يستخدمه من الماء، مؤكدًا ضرورة غرس هذه القيم في نفوس الأبناء والنشء، وتعزيز الوعي بأهمية المياه باعتبارها موردًا مشتركًا لا يجوز إهداره.
وأوضح الدكتور محمود محمد أحمد إسماعيل، المحاضر بمركز القاهرة للتنمية البشرية، خلال محاضرته بمسجد سيدنا عمرو بن العاص (رضي الله عنه)، أن مواجهة تحديات ندرة المياه تتطلب وعيًا مجتمعيًّا متكاملًا، مؤكدًا أن ترشيد الاستهلاك والحد من الهدر في المنازل والمؤسسات والمرافق العامة مسؤولية مشتركة، وأن الحفاظ على الموارد المائية يضمن استدامتها للأجيال القادمة، ويعكس وعي الإنسان بمسؤوليته تجاه وطنه ومجتمعه.
وبيّن الدكتور محمد محسن رمضان، مستشار الأمن السيبراني، خلال محاضرته بمسجد فاطمة الشربتلي، أن التطور التكنولوجي يمكن أن يُسهم في دعم جهود الحفاظ على المياه من خلال توظيف التقنيات الحديثة في ترشيد الاستهلاك، ورصد معدلات الاستخدام، والحد من الفاقد، مؤكدًا أن الوعي بالتحديات التي تواجه الموارد المائية يجب أن يواكب التطور التقني، بما يعزز الاستخدام الرشيد والمستدام للمياه.
وفي مديرية أوقاف الجيزة، أكد الأستاذ الدكتور مجدي محمود رشاد، الأستاذ بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، خلال محاضرته بمسجد الحصري، أن المحافظة على المياه مسؤولية جماعية تبدأ من السلوك اليومي للفرد، مشيرًا إلى أن الإسراف في استخدام المياه يضر بمصالح المجتمع، وأن ترشيد الاستهلاك والحرص على عدم إهدار المياه يمثلان صورة من صور الانتماء والمسؤولية الوطنية.
كما تناول الأستاذ الدكتور محمد أبو الحمد، الأستاذ بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الأزهر الشريف، خلال محاضرته بمسجد خاتم المرسلين، البعد الاجتماعي لقضية الحفاظ على الموارد المائية، مؤكدًا أن الماء حق مشترك بين جميع أفراد المجتمع، وأن الحفاظ عليه يحقق مصلحة عامة تتجاوز حدود الفرد والأسرة، داعيًا إلى تعزيز ثقافة المسؤولية والتكافل، والتأكيد على أن سلوك كل فرد في استخدام المياه ينعكس على المجتمع بأسره.
وأوضح الأستاذ الدكتور عبد المنعم أحمد سلطان، أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية بجامعة المنوفية، خلال محاضرته بمسجد مصطفى محمود، أن الشريعة الإسلامية نهت عن الإسراف والتبذير، ودعت إلى الاعتدال في جميع مناحي الحياة، مؤكدًا أن النهي عن الإسراف يشمل استخدام المياه، وأن المحافظة على هذا المورد الحيوي تندرج ضمن مقاصد الشريعة في حفظ الضروريات وصيانة مصالح الناس، مشددًا على أن الموارد المائية أمانة لا يجوز التعامل معها باعتبارها ملكية خاصة.
وبيّن الأستاذ الدكتور أنس عطية، نائب رئيس جامعة مصر لشئون التعليم، خلال محاضرته بمسجد المجمع الإسلامي (أ)، أن بناء الإنسان الواعي يبدأ من إدراكه لمسؤوليته تجاه الموارد التي تقوم عليها حياة المجتمع، مؤكدًا أهمية توعية النشء والشباب بخطورة الإسراف في استهلاك المياه، وترسيخ السلوكيات الإيجابية التي تسهم في الحفاظ عليها، باعتبار أن حماية الموارد المائية مسؤولية الحاضر تجاه المستقبل.
وفي مديرية أوقاف الدقهلية، استعرض الأستاذ الدكتور علي محمود، الأستاذ المساعد ورئيس قسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف، خلال محاضرته بمسجد النصر، الدلالات اللغوية والشرعية للنصوص القرآنية والنبوية التي تحث على المحافظة على النعم، وتنهى عن الإسراف والتبذير والإفساد في الأرض، مؤكدًا أن الماء من أجلِّ نعم الله تعالى على خلقه، وأن حسن الانتفاع به وعدم إهداره من مقتضيات شكر النعمة وحفظها.
وفي مديرية أوقاف أسيوط، تناول الشيخ أسامة عبد الحفيظ سالم، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، خلال محاضرته بمسجد ناصر، الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على الإسراف في استخدام المياه وإهدارها، مؤكدًا أن الحفاظ على الموارد المائية مسؤولية دينية ووطنية، وأن ترشيد الاستهلاك وعدم تلويث مصادر المياه من السلوكيات التي ينبغي أن تصبح ثقافة راسخة في المجتمع، حفاظًا على حق الأجيال الحالية والقادمة.
وفي ختام الندوات، أشاد الحضور بما تضمنته من معالجات علمية وشرعية واجتماعية متكاملة، وما طرحه المحاضرون من رؤى وأفكار أكدت أهمية الحفاظ على الموارد المائية، وترشيد استهلاكها، وتعزيز الوعي بخطورة الإسراف والهدر والتلوث، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية في التعامل مع المياه، ودعم جهود وزارة الأوقاف في بناء الإنسان، وصناعة الوعي، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تسهم في الحفاظ على مقدرات الوطن وصون حقوق الأجيال القادمة.