البدور: حل مشكلة صور الماموغرام خلال 3 أسابيع بعدما كانت تصل لأكثر من سنة ..
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أن وزارة الصحة ستقلص قائمة الانتظار المتراكمة لتصوير الماموغرام- صور الثدي – خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع، وذلك ضمن خطة تشغيلية شاملة تهدف إلى تسريع إجراءات المسح الإشعاعي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للنساء.
وقال الدكتور البدور إن الخطة جاءت استجابة لتراكم كبير في أعداد المراجِعات، حيث وصل الانتظار في بعض الحالات إلى نحو 12 شهر او اكثر ، ما شكّل ضغطاً تشغيلياً عالياً على المستشفيات الرئيسية وأدى إلى تأخر تصوير بعض الحالات.
وأوضح أن الوزارة قامت بدراسة الوضع القائم، حيث تبين أن عدد حالات تصوير الماموغرام في البشير لوحده يبلغ نحو 180 حالة شهرياً، مع تراكم ما يقارب 2500 حالة على قوائم الانتظار بشكل عام ، لافتاً إلى أن جزءً كبيراً من هذا التراكم يعود لحالات فحص دوري كان من الممكن خدمتها في مواقع أخرى يتوفر فيها جهاز ماموغرام.
وأشار وزير الصحة إلى أن الخطة تعتمد على توزيع الخدمة على ثلاثة مواقع رئيسية، تشمل إدارة مستشفيات البشير للحالات التشخيصية والمتابعة الطبية، ومستشفى الدكتور جميل التوتنجي ومركز صحي عمّان الشامل لحالات الفحص الدوري، مؤكداً أن المستشفيات الطرفية لا تعاني تأخر كبير في مواعيد هذا المجال.
وأضاف أنه جرى تنظيم عملية المواعيد والتحويلات وتصنيف الحالات، حيث تم البدء بتحويل الحالات يومياً إلى مستشفى الدكتور جميل التوتنجي ومركز صحي عمان الشامل، مع اعتماد مركز القراءة الوطني الموحد لقراءة الصور، وشراء خدمات أخصائيي أشعة عند الحاجة.
وبين انه سيتم التواصل مع السيدات المتأخر مواعيدهن وترتيب مواعيد جدبدة، كما دعا اللواتي لديهن مواعيد متأخرة التواصل على الرقم 0789655009 من الساعة 8:00 صباحاً ولغاية الساعة 2:00 بعد الظهر لتقديم مواعيدهن.
وأكد وزير الصحة أن الأولوية في مستشفيات البشير ستُعطى للحالات التشخيصية والاشتباه السريري المرتفع، مشدداً على استقبال حالات الفحص الدوري في المراكز الصحية المعتمدة للمسح الأولي.
وأشار إلى أن الخطة ستسهم في إنجاز صور الماموغرام خلال فترة قصيرة، وتقليص التراكم بشكل فعلي وتسريع تشخيص الحالات التي تحتاج إلى خزعات، معتبراً أن المشكلة ستُعد منتهية عملياً مع انتظام المواعيد المستقبلية وضمان استدامة الخدمة بعدالة وكفاءة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية
تواجه شركة تويوتا اليابانية العملاقة عقبة برمجية جديدة تتعلق بأنظمة العرض الرقمية داخل مقصورة القيادة، حيث أعلنت رسميًا عن إصدار استدعاء سلامة موسع يشمل 82,000 سيارة من طرازات تويوتا وفئتها الفاخرة لكزس داخل السوق الأمريكية.
وجاء هذا التحرك الفني العاجل بعد رصد خلل مصنعي في لوحة العدادات الرقمية قد يتسبب في انطفاء الشاشة بالكامل وعدم عرض البيانات الحيوية للمركبة عند بدء التشغيل، مما يحرم السائق من رؤية مؤشرات السرعة والتحذيرات الأمنية الحرجة أثناء القيادة.
أوضحت التقارير التقنية الصادرة عن أقسام الجودة في تويوتا أن هذا الاستدعاء يقتصر حصريًا على الموديلات المجهزة بشاشات العدادات الرقمية الكبيرة المدمجة بمقاس 12.3 بوصة (Combination Meter Display).
وتعود جذور المشكلة إلى خطأ في الخوارزميات البرمجية المسؤولة عن معالجة البيانات وإرسال إشارات التشغيل الميكانيكية للشاشة فور تشغيل المحرك، حيث يؤدي هذا الارتباك الرقمي في بعض الأحيان إلى دخول الشاشة في حالة جمود كامل وظهورها باللون الأسود دون أي بيانات، مما يخالف معايير السلامة الفيدرالية التي تلزم المصانع بضمان وضوح المؤشرات التحذيرية للقائد طوال فترة السير.
الموديلات المستهدفة وتكرار مشكلات الشاشات الرقمية للعلامة اليابانيةيستهدف الاستدعاء الحالي معالجة وتحديث أربع طرازات رئيسية منتشرة بكثافة في صالات العرض والطرقات من موديلات تويوتا ولكزس الحديثة المجهزة بتلك الشاشة الفاخرة.
ولا تعد هذه الأزمة البرمجية هي الأولى من نوعها للنجم الياباني، حيث واجهت تويوتا مؤخرًا سلسلة من الاستدعاءات المشابهة المرتبطة بقصور الأنظمة البرمجية عن تشغيل الشاشات المركزية وشاشات السائق بانتظام، مما يسلط الضوء هندسيًا على الجوانب السلبية للاعتماد الكامل على التكنولوجيا الرقمية كبديل للعدادات الميكانيكية التقليدية في صناعة السيارات الحديثة.
تعتزم شركة تويوتا والوكلاء المحليون البدء في التواصل رسميًا مع ملاك المركبات المتضررة لتوجيههم لزيارة مراكز الخدمة المعتمدة لتثبيت التحديثات اللازمة، حيث سيتولى فنيو الورش ربط شاسيه السيارة بالحاسوب المركزي لإعادة برمجة وحدة التحكم الخاصة بلوحة العدادات وتعديل الكود البرمجي لضمان استجابة الشاشة الفورية وبدء تشغيلها بسلامة تامة دون انقطاع.
وتؤكد الشركة أن كافة عمليات الفحص وإعادة البرمجة ستتم مجانًا بالكامل بموجب الضمان الفني لتكون التكلفة على العميل مساوية لـ 0 ريال سعودي دون تحميل المستهلك أي أعباء مالية.