عين ليبيا:
2026-07-24@22:47:26 GMT

ترامب يتراجع عن مطالبه بشأن جزيرة غرينلاند!

تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصل إلى “حدود قوة الإكراه” بعد تراجعه عن مطالبه المتعلقة بالسيطرة على جزيرة غرينلاند ولو بشكل مؤقت.

وجاء هذا التراجع عقب إعلان ترامب وقف فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على عدد من الدول الأوروبية كانت مقررة في فبراير المقبل، بعد أن أثارت التهديدات السابقة موجة من القلق في الأسواق العالمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأسبوع كشف للرئيس ترامب حدود قدرته على ممارسة الضغط الاقتصادي، حيث انهارت الأسواق بشكل حاد نتيجة تهديداته بفرض رسوم إضافية.

وأضافت أن ترامب تراجع عن “مطالبه القصوى”، إلا أنها أكدت أن سياساته قد تكون سببت بالفعل أضرارا للتحالف عبر الأطلسي والنظام الدولي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” نقلا عن مصادر أن العواصم الأوروبية تدرس خيارات رد قوية تشمل فرض رسوم جمركية تصل إلى 93 مليار يورو على البضائع الأمريكية، وتقييد وصول الشركات الأمريكية إلى الأسواق الأوروبية، باستخدام أداة مكافحة الإكراه (Anti-Coercion Instrument, ACI).

وكان الاتحاد الأوروبي ناقش هذه الإجراءات في اجتماع سفرائه بعد إعلان ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا وفنلندا، مع خطط لرفعها إلى 25% في يونيو واستمرارها حتى إبرام صفقة شراء غرينلاند.

يذكر أن جزيرة غرينلاند جزء من مملكة الدنمارك، وقد أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعواته لتحويلها إلى جزء من الولايات المتحدة، فيما حذرت سلطات الدنمارك وغرينلاند واشنطن من أي محاولة للاستيلاء على الجزيرة، مؤكدة توقعها احترام سلامتها الإقليمية.

وفي تطور متصل، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن كندا عارضت قيام الولايات المتحدة ببناء نظام الدفاع الصاروخي “القبة الذهبية” فوق غرينلاند، رغم أن النظام سيحمي كندا أيضا.

وأكد ترامب أن كندا اختارت التعاون مع الصين، التي ستستفيد في غضون عام حسب رأيه.

ويعد مشروع “القبة الذهبية” نظاما دفاعيا أمريكيا متعدد الطبقات أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2025 لحماية الولايات المتحدة من الصواريخ الباليستية والفرط صوتية وصواريخ كروز، ويشمل النظام أقمارا صناعية للتتبع وصواريخ اعتراضية فضائية وأنظمة اعتراض أرضية من نوع إيجيس وباتريوت، ومن المقرر بدء تشغيله بحلول 2029.

ويعتبر ترامب أن غرينلاند تلعب دورا محوريا في منظومة القبة الذهبية لضمان الأمن القومي الأمريكي.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا جزيرة غرينلاند دونالد ترامب ضم غرينلاند غرينلاند الرئیس الأمریکی دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

هجوم من مستشاره الاستراتيجي السابق جون بولتون: "في إيران، وقع دونالد ترامب في فخّه الخاص"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انتقد مستشار الأمن القومي السابق، وهو أحد أبرز مهندسي الخط التدخلي ضد طهران، بشدة افتقار الرئيس الأمريكي للرؤية الاستراتيجية في الشرق الأوسط، وذلك فى حوار شامل أجرته معه مجلة "ليكسبريس" الفرنسية.

بعد سبعة عشر شهرًا في البيت الأبيض، انفصلا فجأةً عام ٢٠١٩، وحُسم الأمر بسلسلة من التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي. يقدم جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لدونالد ترامب خلال ولايته الأولى، وشخصية محورية في النهج المتشدد تجاه طهران، تقييمًا لا هوادة فيه لاستراتيجية البيت الأبيض تجاه إيران منذ هجمات ٢٨ فبراير. ووفقًا له، فإن غياب خطة متماسكة، والعزلة الدبلوماسية للولايات المتحدة، والجدول الزمني للانتخابات الأمريكية، كلها عوامل تُفسر حالة الجمود الحالية بين نظام ضعيف ولكنه لا يزال قائمًا، وإدارة أمريكية تفتقر إلى رؤية واضحة.

وتكمن أهمية تصريحات جون بولتون في أنها لا تصدر عن أحد خصوم دونالد ترامب، بل عن أحد أكثر المسؤولين الجمهوريين تشددًا تجاه إيران، وأحد أبرز مهندسي سياسة "الضغوط القصوى" خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي. ولذلك فإن انتقاداته تعكس وجود خلاف داخل المعسكر المحافظ نفسه، ليس حول ضرورة مواجهة إيران، وإنما حول كيفية إدارة هذه المواجهة.

كما تكشف المقابلة عن الانقسام داخل المؤسسة الأمريكية بين من يرى أن التفوق العسكري يجب أن يقترن بهدف سياسي واضح، ومن يعتقد أن الضغط العسكري وحده كفيل بإجبار الخصوم على تقديم تنازلات. ويرى بولتون أن إدارة ترامب حققت نجاحات تكتيكية، لكنها لم تترجمها إلى مكاسب استراتيجية.

وتشير تصريحاته أيضًا إلى أن الحرب مع إيران لم تعد تُقاس فقط بنتائجها الميدانية، بل بقدرة الإدارة الأمريكية على صياغة رؤية لليوم التالي. فغياب تصور واضح لشكل العلاقة مع إيران بعد انتهاء العمليات العسكرية، أو لكيفية إدارة التوازنات الإقليمية، قد يحول أي انتصار عسكري إلى مكسب مؤقت.

وفي الوقت نفسه، تعكس المقابلة أن الجدل داخل واشنطن بدأ ينتقل من سؤال "كيف نواجه إيران؟" إلى سؤال أكثر تعقيدًا: ما الهدف النهائي من هذه الحرب؟ وهو نقاش مرشح لأن يزداد حدة كلما طال أمد الصراع وارتفعت كلفته السياسية والاقتصادية، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الأمريكية، حيث تصبح السياسة الخارجية جزءًا من معركة الداخل.

ليكسبريس: كيف تقيّم تعامل دونالد ترامب مع الحرب ضد إيران؟

جون بولتون: إن المشكلة الأساسية لا تكمن في القدرات العسكرية الأمريكية، بل في غياب استراتيجية سياسية واضحة. إن إدارة ترامب حققت بعض المكاسب العسكرية، لكنها لم تحدد منذ البداية الهدف النهائي: هل تسعى إلى تغيير سلوك النظام الإيراني، أم إلى إضعافه، أم إلى إسقاطه، أم إلى التوصل إلى اتفاق جديد؟ إن غياب هذا الهدف جعل العمليات العسكرية تتحول إلى ردود أفعال أكثر منها جزءًا من خطة متكاملة.

 لماذا تقول إن ترامب "وقع في فخه الخاص"؟

إن ترامب لطالما قدم نفسه على أنه رئيس قادر على إنهاء الأزمات بسرعة وإبرام "صفقات تاريخية". لكن التصعيد مع إيران  وضع الرئيس الأمريكي أمام معادلة معقدة؛ فالتراجع قد يُفسَّر على أنه ضعف، بينما يؤدي استمرار الحرب إلى استنزاف سياسي واقتصادي وعسكري لا يتوافق مع وعوده السابقة بتجنب الحروب الطويلة. ومن ثم، أصبح أسيرًا لسقف التوقعات الذي رسمه بنفسه.

 هل تعتقد أن الضربات الأمريكية حققت أهدافها؟

المؤكد بأن الضربات ألحقت أضرارًا ملموسة بالبنية العسكرية الإيرانية، لكن إضعاف القدرات العسكرية لا يعني تحقيق نصر استراتيجي. فطالما بقي النظام الإيراني قادرًا على إعادة تنظيم مؤسساته والحفاظ على تماسكه الداخلي، فإن الضغوط العسكرية وحدها لن تكون كافية لإحداث تحول سياسي دائم.

 وكيف تنظر إلى مستقبل النظام الإيراني؟

إن النظام يمر بواحدة من أصعب مراحله منذ عقود، نتيجة الضغوط العسكرية والعقوبات الاقتصادية والتحديات الداخلية. لكننى أحذر في الوقت نفسه من الاعتقاد بأن سقوطه بات وشيكًا، ذلك أن الأنظمة السلطوية غالبًا ما تمتلك قدرة كبيرة على التكيف وإعادة ترتيب مراكز القوة، حتى في ظل أزمات حادة.

 ما تقييمكم للدبلوماسية الأمريكية في هذه الأزمة؟

أعتقد أن هناك تراجعًا للدور الدبلوماسي الأمريكي، وواشنطن باتت تعتمد بصورة مفرطة على القوة العسكرية، من دون أن تنجح في بناء تحالف سياسي واسع يدعم أهدافها. وبرأيى، فإن أي تسوية مستدامة تتطلب توافقًا مع الحلفاء، وليس مجرد إدارة الصراع من خلال الضربات العسكرية.

 وما موقفكم من احتمال العودة إلى المفاوضات مع طهران؟

لا جدوى من أي مفاوضات لا تستند إلى ميزان قوى جديد وشروط واضحة. الاتفاقات المؤقتة أو التفاهمات الجزئية تمنح إيران وقتًا لإعادة ترتيب أوراقها، من دون أن تعالج جذور الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي أو الصواريخ الباليستية أو النفوذ الإقليمي.

 

مقالات مشابهة

  • هجوم من مستشاره الاستراتيجي السابق جون بولتون: "في إيران، وقع دونالد ترامب في فخّه الخاص"
  • ترامب: السعودية ستنضم إلى اتفاقيات أبراهام
  • دونالد ترامب وقع في الفخ الإيراني.. ويميل إلى التصعيد
  • بدعوة من ترامب.. نتنياهو يتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الأمريكي
  • أسعار النفط تواصل تراجعها.. برنت ينخفض إلى 96 دولاراً والخام الأمريكي يتراجع لـ 88 دولاراً
  • البنتاغون يعدل بياناته بشأن قتلى الجيش الأمريكي خلال الحرب مع إيران
  • مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
  • إيران.. الجيش الأمريكي يشن هجوما على جزيرة قشم في مضيق هرمز
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران