بورنموث يهزم ليفربول بثلاثية درامية في البريميرليج
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تلقى نادي ليفربول هزيمة موجعة أمام مضيفه بورنموث بنتيجة 3-2، في مباراة مثيرة احتضنها ملعب فيتاليتي مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، ليواصل الريدز نزيف النقاط في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة.
وباغت بورنموث ضيفه بهدف أول في الدقيقة 26، حمل توقيع المهاجم البرازيلي إيفانيلسون، بعدما استغل خطأً فادحًا من الهولندي فيرجيل فان دايك في التمرير، ليضع الكرة في الشباك عقب تمريرة حاسمة من أليكس سكوت.
وواصل أصحاب الأرض تفوقهم، ونجحوا في مضاعفة النتيجة عبر الجناح أليكس خيمينيز، الذي استثمر تمريرة دقيقة من المدافع جيمس هيل، كسر بها مصيدة التسلل لدفاع ليفربول، مسجلًا الهدف الثاني وسط ارتباك واضح في الخط الخلفي للريدز.
وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن ليفربول من تقليص الفارق في توقيت مهم، حيث سجل فيرجيل فان دايك هدفًا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، بعدما تابع كرة عرضية متقنة من المجري دومينيك سوبوسلاي، ليعيد الأمل لفريقه مع الدخول إلى الاستراحة.
وفي الشوط الثاني، كثف ليفربول من ضغطه الهجومي، حتى نجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 80، إثر ركلة حرة نفذها محمد صلاح بذكاء، مهيئًا الكرة لزميله سوبوسلاي الذي أطلق تسديدة صاروخية سكنت شباك الحارس بيتروفيتش.
لكن الإثارة لم تتوقف عند هذا الحد، فبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، وجه بورنموث الضربة القاضية في الدقيقة 95، بعدما سجل المغربي أمين عدلي هدف الفوز القاتل، مستفيدًا من رمية تماس طويلة، أعقبها سوء تمركز وهفوة مشتركة من دفاع ليفربول والحارس أليسون بيكر.
وبهذه الخسارة، تجمد رصيد ليفربول عند 36 نقطة في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تلقى هزيمته السابعة هذا الموسم، ما يزيد من الضغوط على الفريق في صراع المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.
وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.
وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.
كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.
وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.
وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.
وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.
وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.
ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.