لجنة استرداد أراضي الدولة: المنصة الوطنية تلقت 6 آلاف طلب منذ إطلاقها
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أكد الدكتور سعيد حلمي، المنسق العام للجنة استرداد أراضي الدولة، صدور القانون رقم 168 لسنة 2025، الخاص بتقنين أوضاع واضعي اليد الجادة والمستقرة على أراضي الدولة، موضحًا أنه تم إطلاق المنصة الوطنية لتقنين أراضي الدولة لتوفيق أوضاع المواطنين الذين لا يملكون أوضاعًا قانونية أو سندات ملكية للأراضي التي يشغلونها.
وأوضح “حلمي”، خلال لقاء مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الدولة اكتشفت وجود حجم كبير من التعديات على أراضي الدولة، وهو ما استدعى الإسراع بإجراءات التقنين وتنظيم الأوضاع القانونية للمواطنين، مشيرًا إلى أن فرصة تقنين أوضاع أراضي وضع اليد متاحة لكافة الأنشطة التي تمت قبل تاريخ 15 أكتوبر 2023.
وأضاف أن المواطنين الذين تقدموا سابقًا بطلبات تقنين وفقًا للقانون رقم 144، ولم يتم البت فيها حتى الآن، لن يُطلب منهم التقدم مرة أخرى، حيث سيتم إحالة ملفاتهم تلقائيًا إلى القانون الجديد دون الحاجة إلى فحص جديد أو تقديم مستندات إضافية.
وأشار المنسق العام للجنة استرداد أراضي الدولة، إلى أن المنصة الوطنية استقبلت نحو 6 آلاف طلب منذ إطلاقها، في مؤشر على إقبال المواطنين على تقنين أوضاعهم والاستفادة من التسهيلات التي تتيحها الدولة في هذا الملف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدوله اراضى الدولة استرداد أراضي الدولة المنصة المنصة الوطنية لتقنين أراضي الدولة أراضی الدولة
إقرأ أيضاً:
إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، إن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل مناسبة وطنية لاستحضار واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري الحديث، والتي نجحت في إقامة الجمهورية، وإعادة صياغة مفهوم الدولة الوطنية القائمة على الاستقلال والكرامة والعدالة.
وهنأ ضيف، خلال تصريحات، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية، وهو ما يتجدد اليوم في ظل مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى الثورة حملت رسائل مهمة تؤكد استمرار الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، والحفاظ على مقدرات الوطن، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تواصل العمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا طبيعيًا لروح ثورة يوليو، إذ استجابت لإرادة الشعب المصري عندما خرج بالملايين مطالبًا باستعادة الدولة الوطنية، تمامًا كما جاءت ثورة يوليو استجابة لطموحات المصريين في التحرر وبناء الجمهورية.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع أبناء الوطن مواصلة التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، لاستكمال مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، حتى يجني الأبناء والأجيال القادمة ثمار ما يُنفذ اليوم من مشروعات قومية وتنموية كبرى، بما ينعكس على تحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز فرص العمل، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لكل المصريين.