قال المهندس محمد إبراهيم، رئيس قطاع التفاعل المجتمعي بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، إن قرار تطبيق الضرائب على الهواتف المحمولة ليس جديدًا أو مفاجئًا، موضحًا أنه مطبق منذ قرابة العام، ويأتي ضمن استراتيجية الدولة الهادفة إلى دعم التصنيع المحلي، وليس لفرض أعباء مالية إضافية على المواطنين.

الهدف الرئيسي من فرض ضرائب على الهواتف

وأوضح إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن” المذاع عبر قناة “الحدث اليوم” أن الهدف الرئيسي من القرار يتمثل في تشجيع توطين صناعة الهواتف المحمولة داخل مصر، خاصة في ظل حجم السوق المصرية الكبير، حيث يتم استهلاك نحو 20 مليون جهاز جديد سنويًا.

اجتماعات حاسمة للبرلمان .. النظر في إلغاء الإعفاء الجمركي للهواتف وقانون حظر التكنولوجيا للأطفال20 مليون جهاز .. تنظيم الاتصالات: قرار الضرائب على الهواتف هدفه توطين الصناعةفك حظر الهواتف .. خبير أمن سيبراني محذرا المواطنين: نصباستثمارات بالمليارات.. أحمد موسى: 15 شركة عالمية تصنع الهواتف المحمولة في مصر

وأشار إلى أن الاعتماد السابق على استيراد معظم هذه الأجهزة، كان يكلف الدولة أكثر من 100 مليار جنيه سنويًا، بما يعادل نحو ملياري دولار، وهو ما يمثل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد الوطني وموارد النقد الأجنبي.
 

من الاستهلاك إلى التصنيع

وأضاف رئيس قطاع التفاعل المجتمعي، أن الدولة تتبنى رؤية واضحة للتحول من اقتصاد قائم على الاستهلاك إلى اقتصاد إنتاجي صناعي، مؤكدًا أن توطين صناعة الهواتف المحمولة يُعد خطوة محورية في هذا المسار، خاصة مع التوجه لنقل التكنولوجيا العالمية إلى الداخل المصري.
 

الصناعة الاستراتيجية

وأوضح أن مصر تمتلك حاليًا مقومات قوية لدعم هذا التوجه، في مقدمتها التوسع في التعليم الفني والتكنولوجي، ووجود مدارس تكنولوجية متخصصة قادرة على تخريج كوادر مؤهلة للعمل في هذه الصناعة الاستراتيجية.

وأكد أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة المختلفة، طالب الشركات العالمية ببدء تصنيع أجهزتها داخل مصر، لافتًا إلى أن منح فترة حماية للصناعة المحلية في المراحل الأولى؛ يُعد إجراءً معمولًا به دوليًا عند إطلاق أي صناعة جديدة.

طباعة شارك تنظيم الاتصالات الهواتف الضرائب على الهواتف الهواتف المحمولة محمد إبراهيم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تنظيم الاتصالات الهواتف الضرائب على الهواتف الهواتف المحمولة محمد إبراهيم الهواتف المحمولة على الهواتف

إقرأ أيضاً:

حاكم إقليم دارفور: الدعم السريع تنظيم هدفه الوصول إلى السلطة بأي وسيلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، إن ما يحدث داخل قوات الدعم السريع يعد أمرًا طبيعيًا في ظل غياب الارتباط الواضح بين التنظيم العسكري والأهداف السياسية.

وأوضح مناوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، أن أي تنظيم عسكري يقوم في الأساس على أهداف سياسية، تُحدد انطلاقًا من منافسة سياسية تسبق الدخول في أي عمل عسكري، مشيرًا إلى أن الدعم السريع، من وجهة نظره، هو تنظيم عسكري بحت، إلى جانب كونه تنظيمًا أسريًا، ولم يستند في بداياته إلى مشروع سياسي واضح.

وأضاف أن الهدف الأساسي للدعم السريع كان الوصول إلى السلطة بأي وسيلة أو طريق، إلا أن الوسائل التي انتهجها لم توصله إلى السلطة، كما لم ينجح في بناء منافسة حقيقية على أساس أهداف سياسية واضحة.

وأشار مناوي إلى أن عناصر الدعم السريع لجأت لاحقًا إلى تبني بعض الأدبيات السياسية القديمة، مستشهدين بأفكار ومقولات ظهرت في فترات سابقة منذ عام 1955، وفي سياقات مرتبطة بجنوب السودان والحرب في دارفور، في محاولة لإيجاد غطاء أو مبرر سياسي يتوافق مع طبيعة التنظيم.

وأكد حاكم إقليم دارفور أن عدم ربط المقاتل بهدف سياسي واضح يجعله عرضة للانحراف، معتبرًا أن من الطبيعي في هذه الحالة أن يعود التنظيم إلى القاعدة التي انطلق منها، في ظل غياب مشروع سياسي حقيقي ومحدد المعالم.

مقالات مشابهة

  • إصابة عامل في مبنى الاتصالات خلال هجوم سعودي على مدينة الحديدة
  • العدوان السعودي استهدف بسلسلة غارات منشآت تابعة لمؤسسة الاتصالات بمدينة الحديدة وجزيرة كمران
  • حاكم إقليم دارفور: الدعم السريع تنظيم هدفه الوصول إلى السلطة بأي وسيلة
  • بدأ تطبيقها من أول يوليو.. 5.5 مليار جنيه لدعم صناعة السيارات| تفاصيل
  • البيت الأبيض: ترامب سيلتقي زيلينسكي في واشنطن الثلاثاء المقبل
  • محكمة ألمانية ترفض الإلغاء الجماعي للتعهدات الحكومية لتوطين الأفغان
  • الرجاء الرياضي يعتمد غلافا ماليا خاصا بالميركاتو الصيفي ويؤكد: التعاقدات وفق رؤية مدروسة
  • وزير الصناعة: تمويل جديد للمشروعات الصغيرة وتيسيرات مرتقبة لتخصيص الأراضي الصناعية
  • تنظيم العمل الأهلي في مصر.. كيف يضمن القانون تكامل الجهود وتحقيق التنمية؟
  • إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية