من الدمغة إلى الفاتورة.. كيف تحمي نفسك من الذهب المغشوش؟
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
في وقت يشهد فيه سوق الذهب إقبالًا متزايدًا باعتباره أحد أهم أدوات الادخار الآمن، تتزايد في المقابل محاولات الغش التجاري التي تستهدف المستهلكين. وبين مشغولات مقلدة ودمغات غير سليمة، تتصاعد الحاجة إلى الوعي بقواعد الشراء الآمن. وفي هذا الإطار، كشف سعيد إمبابي، خبير أسواق الذهب، عن مجموعة من الإرشادات الحاسمة التي تُمكّن المواطنين من التفرقة بين الذهب الأصلي والمغشوش، وتجنب خسائر قد تمتد آثارها لسنوات.
وأوضح أن مصلحة الدمغة والموازين كثّفت حملاتها التفتيشية خلال الفترة الأخيرة، وأسفرت عن ضبط عدد من المشغولات الذهبية غير المطابقة للمواصفات أو التي تحمل دمغات غير سليمة.
وأكد أن هذه الضبطيات لا تعكس فسادًا في السوق، بل تعبر عن نشاط الأجهزة الرقابية وحرصها على حماية المستهلك.
الشراء من مصادر موثوقة أساس الأمانوشدد على أهمية التعامل مع محال معروفة وذات سمعة طيبة، أو مع بائعين موثوقين، محذرًا من الشراء من الأماكن المجهولة أو المشبوهة.
وأشار إلى أن الثقة بين البائع والمشتري تمثل الركيزة الأساسية في سوق الذهب، خاصة في ظل ارتفاع قيمته وتعدد أشكال الغش.
الفاتورة الضريبية الضمان الأول للمشتريوأكد على ضرورة الحصول على فاتورة ضريبية معتمدة عند الشراء، موضحًا أنها يجب أن تتضمن جميع البيانات الخاصة بالقطعة الذهبية، بما في ذلك اسم المحل وعنوانه وأرقام التواصل، ونوع المشغولات، والوزن الدقيق، وعيار الذهب، والسعر النهائي.
وأوضح أن الفاتورة تمثل الضمان القانوني الأول لحماية حقوق المستهلك.
الدمغة والوزن لا بد من التحقق منهماوأشار إلى أهمية التأكد من وجود الدمغة الرسمية على المشغولات الذهبية، مع مطابقة الوزن المدون في الفاتورة مع الوزن الفعلي أمام العميل.
كما حذر من الاعتماد الكامل على الأكواد أو رموز الاستجابة السريعة، نظرًا لإمكانية تزويرها، مؤكدًا أن الفحص اليدوي لا يزال الوسيلة الأكثر أمانًا.
ونبّه إلى ضرورة فتح ووزن السبائك الذهبية المغلفة يدويًا قبل الشراء، وعدم الانسياق وراء عروض ترويجية محدودة مثل “الكاش باك”، معتبرًا أن إغراءات بسيطة قد تُخفي وراءها مخاطر تهدد سلامة الاستثمار في الذهب.
وعي المستهلك يحمي السوقواختتم خبير أسواق الذهب تصريحاته بالتأكيد على أن التزام المواطنين بهذه الإرشادات يسهم في حماية المدخرات الفردية، ويعزز الثقة في سوق الذهب، ويدعم استقراره، مشددًا على أن وعي المستهلك لا يقل أهمية عن دور الرقابة في مواجهة الغش التجاري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذهب سوق الذهب السبائك الذهبية المشغولات الذهبية سوق الذهب
إقرأ أيضاً:
“حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
الثورة نت/..
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa)، سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
واعتبرت “حماس”، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذه الخطوة المتقدمة تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وقالت إن “إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الكيان الإسرائيلي طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي”.
وثمنت “حماس” المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا، شيمس كولمان، الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الكيان الإسرائيلي، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
واعتبرت هذه المواقف الشجاعة، رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الكيان الصهيوني وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة، النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الكيان الصهيوني، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.