في وقت يشهد فيه سوق الذهب إقبالًا متزايدًا باعتباره أحد أهم أدوات الادخار الآمن، تتزايد في المقابل محاولات الغش التجاري التي تستهدف المستهلكين. وبين مشغولات مقلدة ودمغات غير سليمة، تتصاعد الحاجة إلى الوعي بقواعد الشراء الآمن. وفي هذا الإطار، كشف سعيد إمبابي، خبير أسواق الذهب، عن مجموعة من الإرشادات الحاسمة التي تُمكّن المواطنين من التفرقة بين الذهب الأصلي والمغشوش، وتجنب خسائر قد تمتد آثارها لسنوات.

الذهب يقترب من 8000 جنيه.. والشعبة تكشف عن أفضل طرق الادخارالذهب يقفز 580 جنيهًا خلال أسبوع و905 جنيهات منذ بداية العامحملات رقابية تضبط مخالفات محدودة

وأوضح أن مصلحة الدمغة والموازين كثّفت حملاتها التفتيشية خلال الفترة الأخيرة، وأسفرت عن ضبط عدد من المشغولات الذهبية غير المطابقة للمواصفات أو التي تحمل دمغات غير سليمة. 

وأكد أن هذه الضبطيات لا تعكس فسادًا في السوق، بل تعبر عن نشاط الأجهزة الرقابية وحرصها على حماية المستهلك.

الشراء من مصادر موثوقة أساس الأمان

وشدد على أهمية التعامل مع محال معروفة وذات سمعة طيبة، أو مع بائعين موثوقين، محذرًا من الشراء من الأماكن المجهولة أو المشبوهة. 

وأشار إلى أن الثقة بين البائع والمشتري تمثل الركيزة الأساسية في سوق الذهب، خاصة في ظل ارتفاع قيمته وتعدد أشكال الغش.

الفاتورة الضريبية الضمان الأول للمشتري

وأكد على ضرورة الحصول على فاتورة ضريبية معتمدة عند الشراء، موضحًا أنها يجب أن تتضمن جميع البيانات الخاصة بالقطعة الذهبية، بما في ذلك اسم المحل وعنوانه وأرقام التواصل، ونوع المشغولات، والوزن الدقيق، وعيار الذهب، والسعر النهائي.

وأوضح أن الفاتورة تمثل الضمان القانوني الأول لحماية حقوق المستهلك.

 الدمغة والوزن لا بد من التحقق منهما

وأشار إلى أهمية التأكد من وجود الدمغة الرسمية على المشغولات الذهبية، مع مطابقة الوزن المدون في الفاتورة مع الوزن الفعلي أمام العميل. 

كما حذر من الاعتماد الكامل على الأكواد أو رموز الاستجابة السريعة، نظرًا لإمكانية تزويرها، مؤكدًا أن الفحص اليدوي لا يزال الوسيلة الأكثر أمانًا.

تحذير من العروض الوهمية

ونبّه إلى ضرورة فتح ووزن السبائك الذهبية المغلفة يدويًا قبل الشراء، وعدم الانسياق وراء عروض ترويجية محدودة مثل “الكاش باك”، معتبرًا أن إغراءات بسيطة قد تُخفي وراءها مخاطر تهدد سلامة الاستثمار في الذهب.

وعي المستهلك يحمي السوق

واختتم خبير أسواق الذهب تصريحاته بالتأكيد على أن التزام المواطنين بهذه الإرشادات يسهم في حماية المدخرات الفردية، ويعزز الثقة في سوق الذهب، ويدعم استقراره، مشددًا على أن وعي المستهلك لا يقل أهمية عن دور الرقابة في مواجهة الغش التجاري.

طباعة شارك الذهب سوق الذهب السبائك الذهبية المشغولات الذهبية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الذهب سوق الذهب السبائك الذهبية المشغولات الذهبية سوق الذهب

إقرأ أيضاً:

مني أركو مناوي: الحدود مع تشاد تمثل أهمية استراتيجية في معركة دارفور

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، أن استعادة القوات المشتركة مناطق أبو قمرة وجبل مون وكلبس في إقليمي شمال وغرب دارفور تمثل أهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لقربها من الحدود السودانية التشادية، مشيرًا إلى أن هذه المناطق كانت تُستخدم من جانب قوات الدعم السريع والدول الداعمة لها. وأضاف، خلال لقائه عبر شاشة فضائية «الحدث»، أن اتساع رقعة المناطق المستعادة وانحسار وجود الدعم السريع فيها من شأنه أن يعزز الوضع العسكري ويفتح المجال أمام عودة الخدمات الأساسية إلى السكان.

وأوضح مناوي أن القوات المشتركة قادرة على التحرك بين مناطق شمال وغرب دارفور، لعدم وجود تضاريس تعيق تحركاتها، لافتًا إلى إمكانية انتقال العمليات إلى وسط وجنوب دارفور، في إطار هدف الدولة المتمثل في استعادة السيطرة على كامل الإقليم، وإعادة الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف لعودة النازحين.

وحول المقترحات الأمريكية لإنهاء الحرب في السودان، قال مناوي إن أي هدنة يجب أن تقوم على انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمناطق الحيوية والطرق الرئيسية، مؤكدًا أن موقف الحكومة السودانية يتمثل في ضرورة انسحاب جميع القوات من مواقعها الحالية، باعتبار أن وجودها داخل المدن تسبب في نزوح السكان وتعطيل الخدمات. وأشار إلى أن مدنًا مثل نيالا والجنينة وزالنجي تحولت إلى ما وصفها بـ«مدن أشباح»، مشددًا على ضرورة عودة الخدمات والسكان إليها.

وتطرق حاكم إقليم دارفور إلى انشقاق عدد من عناصر الدعم السريع وانضمامهم إلى جانب الجيش السوداني، معتبرًا أن هذه الانشقاقات أمر طبيعي نتيجة غياب الهدف السياسي الواضح لدى تلك القوات، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن تقود إلى ترتيبات سياسية وأمنية شاملة من خلال الحوار الوطني، تشمل مستقبل المؤسسات العسكرية والقوى المسلحة.

وأكد مناوي أن الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام لا تزال متمسكة بتنفيذ الاتفاق، موضحًا أن الحديث عن تعديله أو إلغائه لم يُطرح رسميًا داخل مؤسسات الدولة حتى الآن، وإنما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام والنشطاء. وأضاف أن تقييم الاتفاق وتحديد مستقبله يجب أن يتم بمشاركة الأطراف الموقعة عليه، وبما يحقق مصلحة السودان ويحافظ على وحدة البلاد.

مقالات مشابهة

  • الدرهم الإماراتي بكام؟.. ننشر أسعار الشراء والبيع في البنوك اليوم السبت 25 يوليو 2026
  • مني أركو مناوي: الحدود مع تشاد تمثل أهمية استراتيجية في معركة دارفور
  • القبض على شخصين نصبا على تجار ذهب بالجيزة
  • ضبط المتهمين بالنصب والاحتيال على تجار مشعولات ذهبية بالجيزة
  • أسعار الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الجمعة
  • شائعات البن المغشوش تهز السوق.. وشعبة البن تعلن خطة لاستعادة ثقة المستهلكين
  • هيئة الشراء العام بلا رئيس وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد
  • رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان