توج فريق اومينتي من المدرسة الهندي بالوادي الكبير بالمركز الأول في مشاريع هاكاثون الدولية 2026 ، الذي أقيم تحت شعار "أفكار تتحول إلى واقع" وشارك فيه 80 طالبا يمثلون 8 مدارس دولية من مختلف محافظات سلطنة عمان، في أول تجمع هاكاثوني مدرسي مشترك بين المدارس أقيم بمدرسة الرنيم الدولية بولاية العامرات.

وشهدت فعاليات الهاكثون الدولي تفاعلا كبيرا من المشاركين، قدم خلالها الطلبة حلول ابتكارية عملية لتحديات واقعية من خلال توظيف التقنيات الرقمية، وجاءت الفعالية متوافقة بشكل مباشر مع محاور رؤية عُمان 2040، لا سيما في مجالات تمكين الشباب والابتكار والتحول الرقمي والاستدامة وتنمية المجتمع.

واختار الطلبة مشكلاتهم من مجالات مستوحاة من الأولويات الوطنية لرؤية عُمان 2040 تناولت محاور تطوير التعليم وتمكين الشباب وحماية البيئة وتعزيز الاستدامة وتحسين الصحة ودعم رفاه المجتمع وتعزيز النمو الاقتصادي وريادة الأعمال وتطوير الخدمات الرقمية وبناء مجتمعات ذكية وتعزيز الثقافة والهوية والتراث وتطوير المدن المستدامة والبنية الأساسية والتنقل.

وشارك الطلبة في الهاكثون إما بشكل فردي أو ضمن فرق، حيث عملوا على تطوير نماذج أولية لتطبيقات، وعروض لألعاب تعليمية، ونماذج لمواقع إلكترونية. وعلى الرغم من أن الحلول لم تكن مطالبة بأن تكون مكتملة تقنيًا، إلا أن المشاركين قدموا تصورات واضحة حول آلية عمل مشاريعهم وأثرها المتوقع على المجتمع.

اتبع هاكاثون نظام تحكيم من مرحلتين بهدف ضمان النزاهة والعدالة ومراعاة الفئة العمرية للمشاركين، ففي المرحلة الأولى، تم تقييم جميع المشاريع من قبل محكمين مستقلين وفق معايير شملت الابتكار، وجودة العرض أو النموذج، والجهد التقني، ووضوح الشرح، ليتم اختيار أفضل عشرة مشاريع للمرحلة النهائية.

وفي المرحلة النهائية قامت لجنة تحكيم متخصصة بتقييم المشاريع المتأهلة بناء على الابتكار والأصالة، والتنفيذ التقني، وتجربة المستخدم والتصميم، والأثر الواقعي للمشروع، ومهارات العرض والتواصل.

كما أُتيحت للطلبة فرصة الإجابة عن أسئلة المحكمين، مما ساهم في قياس عمق فهمهم وقدرتهم على الدفاع عن أفكارهم.

في ختام الفعالية تم تكريم المشاريع المجيدة الفائزة، حيث حصل فريق اومينتي من المدرسة الهندية بالوادي الكبير على المركز الأول، بعد أن نال مشروعهم إشادة لجنة التحكيم لما تميز به من ابتكار ووضوح وإمكانية تطبيق واقعية، وحصل الطالب نواف بن طاهر المخيني من مدرسة الإنجاز الخاصة على المركز الثاني، بينما نال الطالب عمار بن ياسر المسكري من مدرسة الإنجاز الخاصة المركز الثالث، تقديرًا لمستواهم المتميز في التفكير التقني وحل المشكلات.

كما تم تقديم جوائز خاصة حيث حصل الطالب رشدان زين العابدين من مدرسة الرنيم الدولية الخاصة على جائزة أفضل ابتكار، فيما نال الطالب يوسف سامي المدسري من مدرسة الرنيم الدولية الخاصة جائزة أفضل تنفيذ، تقديرًا لجودة التطبيق والتميّز التقني.

وأشاد المحكمون بالمستوى العالي للمشاركات وبما أظهره الطلبة من ثقة، ونضج فكري، وقدرة على الابتكار والعمل الجماعي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: من مدرسة

إقرأ أيضاً:

مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" (TechSkills Forum) في نسخته الأولى، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 5 و6 يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة تهدف إلى بناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجي.

ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، وبمشاركة وفود ووزراء من 13 دولة هي: مصر، وإيطاليا، وقبرص، وكرواتيا، واليونان، ورومانيا، وإسبانيا، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، والجزائر، وليبيا، ولبنان.

وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية، في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، وتمكين الشباب.

ويركز المنتدى على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم والصناعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.

كما يسعى المنتدى إلى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS)، والشركات الصناعية والتكنولوجية، والطلاب والخبراء وصناع القرار، بما يسهم في بناء مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.

وتتضمن فعاليات المنتدى عددًا من ورش العمل الابتكارية المخصصة للطلاب والمعلمين، والمستوحاة من نموذج الهاكاثون الإيطالي (Hackathon)، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول البحر المتوسط، لإبراز الإبداع والمهارات التقنية والتفكير متعدد التخصصات.

كما يشهد المنتدى تنظيم معرض للتعليم الفني والتكنولوجي، يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، ويعرض الاستراتيجيات التعليمية والنماذج والمشروعات التطبيقية، إلى جانب استعراض أبرز التجارب الناجحة في التعليم الفني والتقني على مستوى الدول المشاركة.

مقالات مشابهة

  • تعزيز التعاون التقني بين «الشارقة للبحوث» و«ميونيخ تك إكسبو»
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • هاري كين: تتويج إنجلترا بكأس العالم قد يقربني من الكرة الذهبية
  • تتويج مطعم "روزنة" بالجائزة العالمية لأفضل تجربة طعام مستوحاة من التراث
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • "التعليم" تؤكد: منظومة متكاملة لدعم جودة التعلُّم وتعزيز شفافية القبول الجامعي وتكافؤ الفرص
  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • نقابة المدارس الخاصة ترفض تعميم وزارة التربية وتحميلها مسؤولية أمن الطلاب
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة