مشاركة واسعة في "مهرجان قلعة نخل للتزلج"
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
نخل- خالد بن سالم السيابي
نظمت اللجنة العمانية لرياضات التزلج بالتعاون مع شركة نخل الأهلية مهرجان قلعة نخل للتزلج الأول الذي أقيم بساحة قلعة نخل ويعد أكبر تجمع للمتزلجين على مستوى السلطنة.
وأقيم حفل الختام تحت رعاية سعادة الشيخ خليفة بن صالح البوسعيدي والي نخل، وبحضور سعادة بدر بن ناصر الجابري عضو مجلس الشورى، والدكتور أحمد بن جمعة الريامي رئيس نادي نخل وسيف بن سليمان الحضرمي الرئيس التنفيذي لشركة نخل الأهلية وعدد من رشداء وأهالي الولاية.
وشارك في المهرجان أكثر من ٢٠٠ مشاركا من مختلف الولايات يمثلون نخبة من المتزلجين والهواة، وتأتي هذه الفعالية لتشجيع ودعم الجوانب الرياضية والترفيهية بالولاية وتعزيز الهوايات الشبابية تحت مظلة اللجنة العمانية لرياضات التزلج.
وشهد المهرجان حضورا جماهيريا من مختلف ولايات محافظة جنوب الباطنة كما نظم المشاركون مسيرا بالتزلج انطلق من متنزه عين الثوارة الى قلعة نخل اضافة الى تقديم عدد من الفعاليات والالعاب الترفيهية المصاحبة للمهرجان والأنشطة المتعلقة برياضة التزلج.
وفي الختام قام سعادة الشيخ والي نخل راعي المناسبة بتكريم الفائزين بالمسابقة حيث في كرة التزلج،
حيث حصل فريق السيب على المركز الأول بنتيجة 5 نقاط وحصل فريق الموالح على المركز الثاني بنتيجة نقطتين. وفي سباق السرعة الفئة 7-10 سنوات للإناث حققت المركز الأول أنفال بنت خليل البريكي من فريق ولاية نخل، وفي فئة الذكور حقق المركز الأول اللاعب مهنا بن موسى الحوسني من فريق عبري لرياضات التزلج، وفي الفئة من 10-14 سنة جاء بالمركز الأول المشارك اسامة البيماني من فرق الرستاق
وفي منافسات الإناث حصلت على المركز الأول ميرة العزيزية من فريق البريمي لرياضات التزلج، وفي فئة 15 فأعلى إناث جاءت يالمركز الأول شيخة الزيدية من فريق البريمي لرياضات التزلج ومنافسات الكبار للشباب جاء أولاً نواف البلوشي من فريق السيب، أما في فئة 7-10
صياد السمك فقذ حقق المركز الأول المشارك حسين السيابي من فريق عبري لرياضات التزلج ويزن بن نصيب العامري من فريق عبري لرياضات التزلج. وفي فئة 11-14 سنة، حصل على المركز الأول كل من عبدالمنعم بن خلفان الخالدي من فريق الموالح وموسى محسن الحارثي من فريق السيب.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: لریاضات التزلج المرکز الأول على المرکز قلعة نخل من فریق فی فئة
إقرأ أيضاً:
تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.
وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.
غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنيةووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.
وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنانأعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.
تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاعميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.
وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.
وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.
كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.
بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.
وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.
وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.