متحدث الكنيسة الأرثوذكسية يكشف عن الحالة الصحية للبابا تواضروس
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشف القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، عن تفاصيل دقيقة حول الحالة الصحية لـ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مؤكداً أن قداسته مرّ بوعكة صحية استلزمت رحلة علاجية "لم تكن سهلة".
وأوضح القمص موسى إبراهيم خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة "ON" أن البابا تواضروس خضع لبرنامج علاجي مكثف ودقيق، مشيراً إلى أن المتاعب الصحية التي واجهها قداسته كانت ناتجة عن ضغوط العمل المستمرة والإجهاد البدني الكبير، ما أدى إلى معاناته من التهاب في "العصب السابع" والآلام المرتبطة به.
وطمأن المتحدث باسم الكنيسة الشعب المصري بصفة عامة، والشعب القبطي بصفة خاصة، مؤكداً أن الحالة الصحية للبابا الآن في استقرار ملحوظ. وأوضح أن قداسته يتماثل للشفاء بشكل تدريجي ويقضي حالياً فترة نقاهة، مع الاستمرار في متابعة بعض التمارين العلاجية البسيطة، تمهيداً لاستئناف نشاطه الرعوي المعتاد في القريب العاجل.
ونقل المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية شكر وتقدير قداسة البابا تواضروس لكل من سأل عن صحته من المسؤولين والمواطنين، مؤكداً أن مشاعر المحبة والصلوات التي رُفعت من أجل قداسته كان لها أثر كبير في رفع روحه المعنوية ودعم مسيرة تعافيه. وأضاف أن البابا يتابع شؤون الكنيسة بشكل محدود خلال فترة الراحة، حرصاً على عدم الإجهاد.
واختتم القمص موسى إبراهيم حديثه للإعلامي أحمد سالم بالتأكيد على أن عودة قداسة البابا للظهور وإلقاء عظته الأسبوعية ستكون فور سماح الأطباء بذلك، متوقعاً أن يكون ذلك قريباً جداً، داعياً الجميع لمواصلة الصلاة من أجل تمام شفائه ودوام صحته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكنيسة البابا تواضرس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بوابة الوفد البابا تواضروس الحالة الصحیة
إقرأ أيضاً:
مطرانية طنطا تنعى القمص رويس عوض الله وتعلن مشاركة الأنبا بولا في صلوات التجنيز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نعت مطرانية طنطا وتوابعها القمص رويس عوض الله، الذي توفي بعد حياة كهنوتية حافلة بالخدمة والعطاء، قدم خلالها سنوات طويلة من الخدمة الأمينة داخل إيبارشية طنطا، قبل أن يواصل خدمته الرعوية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد عرف القمص الراحل بسيرته الطيبة ومحبة الجميع له، حيث ترك أثرًا روحيًا وخدميًا واضحًا في كل الأماكن التي خدم فيها، مقدمًا نموذجًا للكاهن الأمين الذي يجمع بين البذل والرعاية والاهتمام بالشعب.
تعازي مطرانية طنطا وخالص المواساة للأسرةوقدم نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، خالص العزاء إلى أسرة القمص الراحل المباركة، وإلى أبنائه الروحيين ومحبيه، سائلًا السيد المسيح أن ينيح نفسه الطاهرة في فردوس النعيم، وأن يمنح أسرته وكل محبيه عزاءً وسلامًا سماويًا في هذا المصاب.
وأكدت المطرانية في بيانها أن الكنيسة تصلي من أجل راحة نفس الأب المنتقل، الذي خدم بكل أمانة وإخلاص، وظل مثالًا حيًا للراعي الصالح الذي يبذل نفسه من أجل رعيته.
الأنبا بولا يشارك في صلوات التجنيز بأمريكاومن المقرر أن يغادر نيافة الأنبا بولا فجر الخميس متوجهًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في صلوات تجنيز القمص رويس عوض الله، وتقديم واجب العزاء إلى أسرته وأبنائه الروحيين هناك.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الكنيسة على المشاركة في وداع أبنائها الكهنة الذين خدموا بإخلاص داخل الوطن وخارجه، وتأكيدًا على وحدة الخدمة الكنسية رغم اختلاف أماكن الانتشار.
سيرة خدمية تخلد في الذاكرة الكنسيةوتؤكد المطرانية أن سيرة القمص رويس عوض الله ستظل علامة مضيئة في تاريخ الخدمة الكهنوتية بإيبارشية طنطا، لما قدمه من محبة وتفانٍ في خدمة النفوس، سواء داخل مصر أو في المهجر.
واختتم البيان بالصلاة من أجل أن ينيح الله نفسه مع القديسين والأبرار، وأن يمنح العزاء والسلام لكل من عرفه وخدم معه، طالبين له الراحة الأبدية في ملكوت السموات.