انطلاق التمرين البحري العُماني السعودي "رياح السلام"
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
مسقط- العُمانية
بدأت أمس مجريات التمرين البحري المشترك العُماني السعودي "رياح السلام 2026" الذي تنفذه عدد من سفن أسطول البحرية السلطانية العُمانية بمنطقة الباطنة البحرية، وبمشاركة أطقم من سفن القوات البحرية الملكية بالمملكة العربية السعودية، وبإسناد من الجيش السلطاني العُماني وسلاح الجو السلطاني العُماني.
وسيتضمن التمرين العديد من البرامج التدريبية والتطبيقات العملية، وتنفيذ عدد من العمليات البحرية والتشكيلات والمناورات والتمارين الخاصة، إلى جانب تبادل الخبرات بين أطقم السفن المشاركة وفقا للخطة المرسومة للتمرين.
يأتي تنفيذ التمرين المشترك في إطار الخطط التدريبية السنوية للبحرية السلطانية العُمانية، وخطط التمارين المشتركة مع بحريات الدول الشقيقة والصديقة لإدامة مستويات الجاهزية لأسطول البحرية السلطانية العُمانية ومنتسبيها في مختلف التخصصات البحرية، وبما يتماشى والمهام الوطنية المنوطة بها.
حضر فعاليات التمرين من الجانب العُماني العميد الركن بحري عبدالله بن سلطان الجابري مدير عام العمليات والخطط بالبحرية السلطانية العُمانية، كما حضرها من الجانب السعودي العميد بحري الركن محمد بن عايض العتيبي رئيس عمليات القوات البحرية بالقوات البحرية الملكية السعودية، وعدد من كبار الضباط من الجانبين.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: السلطانیة الع مانیة
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.