آسر ياسين عن دوره في "اتنين غيرنا" برمضان: عندي مشكلة مع الحب
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشف النجم آسر ياسين سر مشاركته فى مسلسله الجديد اتنين غيرنا، المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان المقبل.
. تفتيش هواتف الأبناء يترك صدمات نفسية ويدمر الثقة داخل الأسرة
وأكد آسر ياسين أن الشخصية التي يجسدها تمر بحالة من الألم النفسي، ولديها إشكالية خاصة مع الحب، قائلًا: عندي مشكلة مع الحب، ولما بلاقي حد كأنها نورتلي حياتي، مشيرًا إلى أن العمل يقدم حالة درامية إنسانية يتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
وأضاف إن ما جذبه للمشاركة في المسلسل هو اختلاف الورق وحالة العمل، موضحًا: الورق مختلف والحالة حلوة، ومعملتش حاجة رومانسية في رمضان قبل كده، وده اللي حمسني.
وتابع أن مسلسل اتنين غيرنا يقدم تجربة رومانسية درامية مختلفة ضمن خريطة مسلسلات رمضان، معربًا عن أمله في أن يتفاعل المشاهدون مع تفاصيل العمل وشخصياته.
مسلسل اتنين غيرنا بطولة أسر ياسين، دينا الشربيني، هنادي مهنا، صابرين النجيلي، أحمد حسن، فدوى عادل، ياسمينا العبد، نردين فرج، ومحمد السويسي، مع حضور لافت لعدد من ضيوف الشرف، والعمل من إنتاج شركة "ميديا هب"، وتأليف رنا أبو الريش، وإخراج خالد الحلفاوي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: آسر ياسين دينا الشربيني اتنين غيرنا رمضان اتنین غیرنا آسر یاسین
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.