محافظ الجيزة يعلن انطلاق منتدى وبرلمان الطفل المصري بمشاركة 100طالب
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلن المهندس عادل النجار محافظ الجيزة انطلاق منتدى وبرلمان الطفل المصري بمحافظة الجيزة والذي تنظمه إدارة الأمومة والطفولة بالمحافظة بالتنسيق مع المجلس القومي للطفولة والأمومة وبمشاركة نحو 100 طفل من أبناء الجيزة يمثلون مختلف فئات الأطفال.
. تحصين 90 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية بالجيزة
وأكد محافظ الجيزة أن إطلاق منتدى وبرلمان الطفل يأتي في إطار حرص الدولة على دعم حقوق الطفل وتنمية وعيه المجتمعي وتعزيز مشاركته الإيجابية في بناء الوطن مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بملف الطفولة باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء الإنسان المصري.
وأوضح المحافظ أن المنتدى يستهدف إتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن آرائهم بحرية وديمقراطية وتنمية مهارات الحوار والقيادة لديهم بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بحقوقه وواجباته وقادر على المشاركة الفعالة في المجتمع.
ومن جانبها أكدت هند عبد الحليم نائب محافظ الجيزة أن الأطفال المشاركين نفذوا محاكاة كاملة للعملية الانتخابية البرلمانية أسفرت عن اختيار 15 طفلًا وطفلة بالتصويت لتمثيل مختلف فئات الأطفال داخل المحافظة، وذلك وفق معايير تحقق المساواة وعدم التمييز، وبما يضمن تحقيق المصلحة الفضلى للطفل.
وأضافت نائب المحافظ أن المحافظة ستعمل خلال الفترة المقبلة على بناء قدرات الأطفال المنتخبين وتنمية مهاراتهم، ودعمهم للتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم في القضايا التي تمس حياتهم، من خلال لقاءات دورية مع المسؤولين، والاستماع إلى توصياتهم والعمل على دراستها.
وفي هذا السياق، أوضحت الأستاذة هبة الله عطا مدير إدارة الطفولة والأمومة وحماية الطفل بمحافظة الجيزة، أن فعاليات المنتدى شهدت تنفيذ مجموعة من الأنشطة التوعوية والتفاعلية للأطفال، بهدف تعريفهم بحقوقهم التي كفلها الدستور وقانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 والمعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008، إلى جانب الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، فضلًا عن التعريف بآليات حماية الطفل، وعلى رأسها خط نجدة الطفل (16000)، ولجان حماية الطفل بالمحافظات، وسبل التواصل معها.
وشهدت فعاليات اليوم التأسيسي للمنتدى حضور فريق المجلس القومي للطفولة والأمومة، برئاسة الدكتور محمد مصطفى مدير برنامج منتدى وبرلمان الطفل بالمجلس، وفريق العمل المرافق له، إلى جانب الدكتور كرم ربيع مدير ثقافة الجيزة، وهبة الله عطا مدير إدارة الطفولة والأمومة وحماية الطفل بالمحافظة، والقمص سوريال فوزي ممثل مطرانية الجيزة، والدكتورة هدى الغنام مدير فرع مجلس الطفولة، وممثلي مديريات التربية والتعليم، والتضامن الاجتماعي، والشباب والرياضة، والأزهر الشريف، ومديرية العمل.
واختُتمت فعاليات المنتدى بحفل تضمن فقرات فنية واستعراضية قدمها الأطفال، من بينهم أطفال من ذوي الهمم، إلى جانب عروض لمواهب الأطفال في تلاوة القرآن الكريم، والشعر، والإلقاء، حيث جرى تنصيب الأطفال المنتخبين، وتوزيع شهادات التقدير والهدايا عليهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برلمان الطفل محافظ الجيزة محافظة الجيزة منتدى وبرلمان الطفل محافظ الجیزة
إقرأ أيضاً:
علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
يلجأ الأطفال إلى الرسم كوسيلة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم قبل أن يتمكنوا من وصفها بالكلمات. فبينما يرى الآباء خطوطاً وألواناً عشوائية على الورق، يرى المتخصصون في علم نفس الطفل نافذة قد تكشف جانباً من العالم الداخلي للصغير وما يمر به من مشاعر وتجارب يومية.
علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر بهويؤكد الدكتور محمد هاني أخصائي الصحة النفسية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن رسومات الأطفال لا يمكن اعتبارها وسيلة تشخيص دقيقة للمشكلات النفسية، لكنها قد تقدم مؤشرات تساعد الوالدين على فهم مشاعر أبنائهم بشكل أفضل، خاصة إذا تكررت بعض الأنماط أو الرموز بشكل ملحوظ.
استخدام الألوان الداكنة باستمراريميل الأطفال عادة إلى استخدام مجموعة متنوعة من الألوان في رسوماتهم، لكن الاعتماد المتكرر على الألوان الداكنة مثل الأسود أو الرمادي في معظم الرسومات قد يعكس حالة من الحزن أو القلق أو التوتر.
ويشدد الخبراء على ضرورة النظر إلى الرسم كاملاً وعدم الاعتماد على لون واحد فقط للحكم على الحالة النفسية للطفل، فبعض الأطفال يفضلون ألواناً معينة لأسباب شخصية لا علاقة لها بمشاعرهم.
رسم نفسه بحجم صغير جداًعندما يرسم الطفل نفسه بحجم أصغر بكثير من بقية الأشخاص أو العناصر الموجودة في الرسم، قد يكون ذلك مؤشراً على شعوره بالخجل أو انخفاض الثقة بالنفس أو الإحساس بعدم الأهمية داخل محيطه.
أما إذا رسم نفسه بشكل واضح ومتوازن مع الآخرين، فقد يعكس ذلك شعوراً أكبر بالأمان والانتماء.
غياب أفراد الأسرة من الرسوماتمن الطبيعي أن يعبر الأطفال عن حياتهم اليومية من خلال الرسم، لذلك قد يلفت انتباه المختصين غياب أحد أفراد الأسرة بشكل متكرر من الرسومات العائلية.
ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة كبيرة، لكنه قد يشير إلى شعور الطفل بالبعد العاطفي أو قلة التواصل مع هذا الشخص مقارنة ببقية أفراد الأسرة.
الضغط القوي على الورقةيلاحظ بعض الآباء أن أطفالهم يضغطون بقوة شديدة بالقلم أثناء الرسم حتى تظهر آثار الخطوط على الصفحة التالية.
ويرى متخصصون أن هذا الأسلوب قد يرتبط أحياناً بمشاعر الغضب أو التوتر أو الطاقة الزائدة، خاصة إذا كان مصحوباً بخطوط حادة وعنيفة أو تمزيق الورقة أثناء الرسم.
كثرة رسم الوجوه الحزينةإذا كانت معظم الشخصيات التي يرسمها الطفل تحمل تعبيرات حزينة أو غاضبة، فقد يكون ذلك انعكاساً لمشاعر يعيشها في الواقع أو لمواقف أثرت فيه مؤخراً.
وينصح الخبراء بالتحدث مع الطفل بلطف حول رسوماته وسؤاله عما تمثله الشخصيات وما الذي تشعر به بدلاً من افتراض المعاني مباشرة.
رسم المنازل المغلقة أو المعزولةقد يختار بعض الأطفال رسم منازل بلا أبواب أو نوافذ أو يضعونها بعيدة عن بقية العناصر في اللوحة.
وفي بعض الحالات، يمكن أن يعكس ذلك شعوراً بالعزلة أو الحاجة إلى مزيد من الأمان والاحتواء، خاصة إذا تكرر هذا النمط في أكثر من رسم.
تفاصيل كثيرة أم تفاصيل قليلة؟الأطفال الذين يشعرون بالاستقرار والاهتمام غالباً ما يضيفون تفاصيل متنوعة إلى رسوماتهم مثل الأشجار والزهور والشمس والحيوانات.
أما الرسومات التي تفتقر إلى التفاصيل بشكل ملحوظ أو تبدو فارغة للغاية فقد تدفع المختصين إلى البحث عن أسباب محتملة مثل القلق أو ضعف التركيز أو الضغوط النفسية.
كيف يتعامل الآباء مع رسومات أطفالهم؟ينصح خبراء التربية بعدم تفسير كل رسم على أنه مؤشر خطير أو محاولة لاكتشاف مشكلات غير موجودة. فالرسم وسيلة تعبير طبيعية تختلف من طفل إلى آخر بحسب العمر والموهبة والبيئة المحيطة.
والأفضل أن ينظر الوالدان إلى الرسومات باعتبارها فرصة للحوار مع الطفل وفهم اهتماماته ومشاعره. كما أن تشجيعه على الرسم والتعبير بحرية يساعده على تطوير مهاراته الإبداعية والتواصل مع من حوله.